
رام الله – فينيق نيوز – استشهد الاسير المحرر سبأ نضال عبيد (23 عاما) من مدينة سلفيت، ظهر اليوم الجمعة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله ما تسبب ايضا بجرح 3 مواطنين واصابة العشرات
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا قبل قليل، استشهاد عبيد موضحة ان الشاب اصيب برصاص حي في القلب، وانه ارتقى في مستشفى سلفيت الحكومي رغم محاولات انقاذ حياته
واوضحت الوزارة ان الطواقم الطبية عملت على انعاشه عدة مرات ونجحت في ذلك، الا ان الاصابة كانت خطيرة للغاية ادت الى استشهاده.
وشهدت القرية مواجهات عقب صلاة الجمعة ، اندلعت اثر قمع الاحتلال مسيرة سلمية خرجت م تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ 26 على التوالي.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال اطلقت رصاص قنص حي ومعدني مستهدفة متظاهرين في مناطق قتل باجسادهم
وقال الناشط باسم التميمي ان الشهيد اصيب بعيار واحد في الصدر اخترق القلب وهو في مكان بيعيد عن الجنود ما يدلل على عملية قنص
واصيب ثلاثة مواطنين اخرين بالرصاص الحي والمعدني وعشرات اخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع والاعيرة المغلفة بالمطاط
واوضح التميمي ان اثنين من الحرحى اصيا في الراس وثالث في الساق وجرى نقلهم للعلاج فيما تلقى الاخرون اسعافا ميدانيا. واوضح التميمي ان ترتيبات تجري لتسليم الجثمان لذوية والتحضير لتشييع جثمان الشهيد في مسقط راسه.
وبارقائه يكون الشاب سعد نضال عبيد اول شهيد يسقط برصاص الاحتلال في مواجهات اسناد معركة الحرية والكرامة التي يخوضها نحو 1600 اسير منذ 17 نيسان الماضي عبر اضراب مفتوح عن الطعام انطلق بالتزامن مع يوم الاسير الفلسطيني.