ملوك ورؤساء يجددون امام الجمعية العامة دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله

نيو يورك – فينيق نيوز – يواصل ملوك ورؤساء وقادة العالم القاء كلماتهم مساء اليوم الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها “الماسية”، والمنعقدة عبر تقنية “فيديو كونفرنس”
وافتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الثلاثاء، أعمال الأسبوع رفيع المستوى تحت عنوان “المستقبل الذي نصبو إليه والأمم المتحدة التي نحتاجها.. إعادة تأكيد التزامنا الجماعي بالتعددية ومواجهة كوفيد 19 من خلال عمل فعال متعدد الأطراف”.
وعرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقريره السنوي عن أعمال الجمعية العامة خلال الدورة السابقة، وتحدث في بيانه الافتتاحي عن التحديات التي تواجه البشرية في ظل وباء كورونا، وكذلك التحديات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأمم المتحدة بعد 75 سنة من تأسيسها.
الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه للتطبيق
قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع السنوي للاحتفال بالذكرى 75 لتأسيس الأمم المتحدة،
وأوضح أن “الكثير من الحقوق لم تجد طريقها إلى التطبيق، ومنها حق الشعب الفلسطيني في أرضه”.
وأضاف أن “الوقت حان للتفكير معا في مستقبل الإنسانية جمعاء ورفع الظلم عن كل إنسان في العالم”.
أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام
و أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن أي ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سميت سلاما، وقد يكون لها غايات أخرى غير الحل العادل لقضية فلسطين، وغير تحقيق السلام العادل والشامل والدائم”.
وأضاف أن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا بالتزام إسرائيل بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، والتي قبلها العرب وتقوم عليها مبادرة السلام العربية، فيما تحاول اسرائيل الالتفاف عليها والتصرف وكأن قضية فلسطين غير موجودة.
وقال في كلمته :”رغم الإجماع على عدالة قضية فلسطين إلا أن المجتمع الدولي يقف عاجزا ولا يتخذ أي خطوات فعالة في وجه التعنت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية إلى جانب فرض حصار خانق على قطاع غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان، وفرض سياسة الأمر الواقع، وذلك في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي”.
وتابع: “يضع بقاء قضية فلسطين من دون حل عادل واستمرار اسرائيل في الاستطيان وخلق الوقائع على الأرض أكبر سؤال حول مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته”.
ودعا “المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن إلى القيام بمسؤوليته القانونية وإلزام اسرائيل بفك الحصار عن قطاع غزة، وإعادة عملية السلام إلى مسارها من خلال مفاوضات ذات مصداقية بحيث تقوم على القرارات الدولية وليس على القوة، وتتناول جميع قضايا الوضع النهائي وانهاء الاحتلال خلال مدة زمنية محددة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإنها الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة”.
أردوغان: لن تدعم خطة لا يكون الشعب الفلسطيني طرفا فيها
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنحل الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي ممكن فقط من خلال إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة والمتصلة جغرافيا على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لرؤية حل الدولتين.
وانتقد أردوغان في خطابه أمام الجمعية العامة إسرائيل، لانتهاكاتها القانون الدولي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أردوغان أن بلاده لن تدعم أية خطة لا يكون الشعب الفلسطيني طرفا فيها، مشيرا إلى أن “الفلسطينيين يواجهون سياسة القمع والعنف من جانب إسرائيل منذ أكثر من نصف قرن”.
كما انتقد الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس، وقال إن ذلك يساهم في تعقيد القضية لا حلها.
الرئيس الكوبي: نرفض الضم وندعم الدولة الفلسطينية
و أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل رفض بلاده المحاولات الإسرائيلية لضم أراض في الضفة الغربية، وقال إنها تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، مجددا دعم بلاده لفلسطين.
الرئيس المصري:يجب التصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين
و قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لقد استنزف الوصول إلى الحق الفلسطيني أجيالا واستنفذ العديد من القرارات إلى حد بات يثقل الضمير الإنساني ولا سبيل للتخلص من هذا العبء وفتح آفاق السلام والتعاون والعيش المشترك إلا بتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف اليوم الثلاثاء، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين: لكي يعم السلام والامن ان على المجتمع الدولي تفعيل التزامه بتحقيق السلام الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تتبناها القرارات الدولية، والتي بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.
.. يتبع