فينيق مصري

شكري يبحث الوضع في “الصحراء” مع نظيريه الجزائري والمغربي

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالات هاتفية مع نظيريه الجزائري ناصر بوريطة، والمغربي صبري بوقادوم، بحث خلالها معهما تطورات الأوضاع في منطقة الكركرات في الصحراء الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، أحمد حافظ، إن مصر مستمرة فى متابعة مستجدات الموقف عن قرب، وإجراء الاتصالات اللازمة، “بما يحفظ الاستقرار، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أشقائها العرب، وبما يصون مصالحهم ويجنب المنطقة أي توتر”.

وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان نشرته في صفحتها على موقع فيسبوك إن الرباط أطلقت عملية مسؤولة لتأمين التنقل في معبر الكركرات في الصحراء الغربية.

وأضافت أنها قررت “تحمل مسؤوليتها لوضع حد لوضعية الانسداد” التي حملت مسؤوليتها لجبهة البوليساريو.

وجاء في بيان الوزارة: “بعد التزامه بأقصى ما يمكن من ضبط النفس إزاء الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة التي قامت بها ميليشيات الـ”بوليساريو” في منطقة الكركرات العازلة بالصحراء المغربية، لم يجد المغرب خيارا آخر غير تحمل مسؤولياته لوضع حد لوضعية الانسداد التي تسببت فيها هذه التصرفات، وإعادة فرض حرية التنقل المدني والتجاري”.

من جانبها أعلنت جبهة البوليساريو، اليوم السبت، أن قواتها شنت هجمات مكثفة على قواعد تابعة للجيش المغربي، على خلفية الجولة الجديدة من التصعيد العسكري في الصحراء الغربية.

وأكدت وزارة الدفاع التابعة للجبهة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الصحراوية (واص) التابعة لها، أن تلك الضربات استهدفت “قواعد العدو” الواقعة على طول الجدار الفاصل بين الطرفين في قطاعات المحبس وحوزة وأوسرد والفرسية، ما ألحق خسائر في الأرواح والمعدات.

من جانبه، حمل وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة التابعة للبوليساريو، حمادة سلمي، الجانب المغربي المسؤولية عن التصعيد الأخير من خلال فتح ثغرتين جديدتين أمس في الجدار الفاصل في منطقة الكركرات.

وتابع: “الحرب المفروضة على الشعب الصحراوي من الاحتلال المغربي بدأت، ومعها ولجنا مرحلة جديدة وحاسمة من كفاح شعبنا الأبي المدافع عن حقه المشروع في الحرية والكرامة والسيادة”.

زر الذهاب إلى الأعلى