
غزة – رام الله – فينيق نيوز – استشهد الشاب يوسف أبو عاذرة (18 عاما) وأصيب آخران بجروح، فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفهم حي النهضة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع، أشرف القدرة، في بيان: استشهد المواطن أبو عاذرة ، من رفح وأصيب اثنان آخران جراء القصف أن حالة أحد الجريحين صعبة، حيث نقلا مع الشهيد إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
وأضاف، طاقم الإسعاف عثر على جثمان الشهيد مصابا بشظايا في الوجه وأنحاء الجسم بعد وقت من البحث عنه في تلك المنطقة القريبة من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
وزعم جيش الاحتلال إن قواته شخصت ثلاثة “مشبوهين” قرب الجدار الالكتروني على حدود قطاع غزة، ومن خلال تحركهم توقع ان يكون الثلاثة يقومون بزرع عبوات ناسفة لاستهداف الدوريات المارة قرب الحدود، فأطلقت المدفعية عليهم عدة قذائف حققت إصابات في صفوفهم
. توغل شرق خانيونس
وفي اعتداء اخر أربع جرافات عسكرية اسرائيلية باسناد من آليات تتمركز داخل الحدود صباح اليوم، لمسافة محدودة في بلدة القرارة شمال خانيونس وسط إطلاق نار مكثف اتجاه المزارعين دون الابلاغ عن وقوع اصابات.
أدانت الحكومة الفلسطينية القصف الإسرائيلي والذي أسفر عن استشهاد الشاب أبو عاذرة وإصابة شابين آخرين بجروح متفاوتة.
وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي، إن استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات والاعتداءات المتواصلة على أبناء شعبنا هناك، “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”.
وطالب رشماوي المجتمع الدولي بوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والممنهجة على أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجده، وإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وفك الحصار الظالم المفروض على القطاع.
واستنكر رشماوي التدريبات والمناورات العسكرية لجيش الاحتلال في محيط القطاع خلال الأيام الماضية والتي اعتبرت الأوسع منذ عامين، بمشاركة 2000 جندي احتياط بالإضافة إلى فرقتي مشاة وفرقتين من المدرعات إلى جانب سلاح الجو، بهدف الاستعداد لمعركة مفاجئة.