الديمقراطيون في الكونغرس يستعدون لإقناع بايدن بالانسحاب من الانتخابات
مصدر: تخلي المانحين عن بايدن لن يمنحه سوى خيار الانسحاب
يستعد أعضاء الكونغرس الذين يمثلون الحزب الديمقراطي لإقناع الرئيس الأمريكي جو بايدن بالانسحاب من السباق الانتخابي، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”، نقلا عن مصادر.
وبحسب الوكالة، فإن 25 عضوا في مجلس النواب من الحزب الديمقراطي، يستعدون لدعوة بايدن للانسحاب من السباق، بعد أدائه الكارثي في المناظرة الرئاسية.
وتشير الوكالة إلى أن العديد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين يفكرون أيضا في إرسال رسالة إلى بايدن حول الموضوع نفسه.
تستشهد الوكالة بنتائج استطلاع أجرته خدمة “إبسوس” الاجتماعية، والذي يعتقد فيه واحد من كل ثلاثة ديمقراطيين أنه لا ينبغي إعادة انتخاب بايدن لولاية ثانية.
ورغم وجود تأييد من بعض كبار قادة الحزب الديمقراطي لبايدن، ودعمه للاستمرار في الانتخابات الرئاسية، فإن قادة آخرين في الحزب أبدوا مخاوفهم بشأن إمكانية فوزه.
وكانت حملة بايدن، قد رفضت في وقت سابق، دعوات تطالبه بالتنحي عن السباق الرئاسي، قائلة إن ذلك سيوفر “أفضل طريقة ممكنة” لفوز الجمهوري ترامب في انتخابات نوفمبر المقبل.
ومن المقرر إجراء مناظرة ثانية بين بايدن وترامب في 10 سبتمبر المقبل، قبل أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المحددة في الخامس من نوفمبر 2024.
ذكرت شبكة nbc الأمريكية أن الزعماء الديمقراطيين ينتظرون استطلاعات الرأي لمعرفة ما إذا كان دعم الرئيس جو بايدن قد انهار قبل اتخاذ موقف موحد بشأن ما إذا كان ينبغي عليه الانسحاب.
وأشارت إلى أنه حتى الآن، نجح فريق حملة الرئيس إلى حد كبير في تجنب الانشقاقات الجماعية من خلال جهد مصمم لطمأنة مسؤولي الحزب بأن بايدن يحتفظ بمسار قابل للتطبيق لإعادة انتخابه.
ومع ذلك، لا يزال العديد من أصحاب المناصب والمانحين الديمقراطيين يشعرون بالقلق من أداء بايدن الضعيف في المناظرة الأسبوع الماضي مع الرئيس السابق دونالد ترامب وينتظرون إشارة أكثر تحديدا من الناخبين قبل إعادة تأكيد دعمهم لترشيح بايدن.
كما أن هناك شعورا بين الديمقراطيين بأن بايدن لا يزال بحاجة إلى التخفيف من التداعيات من خلال إثبات أنه يتمتع باللياقة البدنية والعقلية للبقاء في منصبه بشكل استباقي.
وقال شخص مطلع على المناقشات الداخلية إن حملة بايدن في الوقت الحالي في وضع الانتظار والترقب مشيرا إلى أن وجهة النظر داخل عالم بايدن هي أنه لن يتقدم أي زعيم ديمقراطي ويدعوه إلى الانسحاب في غياب بيانات استطلاع الرأي الجديدة المثيرة للقلق.
وأفاد بأن المال وتحديدا الافتقار إليه، غالبا ما يكون هو ما ينهي الحملات السياسية، مؤكدا أنه إذا تخلى المانحون عن بايدن، فقد لا يترك له ذلك سوى خيارات قليلة سوى الانسحاب.
وقال مصدر ديمقراطي مطلع على جمع التبرعات للحزب: “المانحون في حالة ذعر كامل… ويجب أن تكون الدائرة الداخلية لبايدن قد فهمت هذه الرسالة”، مضيفا: “يريد المانحون إرسال رسالة قوية، والطريقة الوحيدة التي يعرفون بها هي عدم دفع المال”.
