غانتس يوعز بتسريع استعدادات جيش الاحتلال للتعامل مع تبعات الضم

تل أبيب – فينيق نيوز – أوعز وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني غانتس، اليوم الاثنين، إلى رئيس أركانه أفيف كوخافي “بتسريع استعدادات جيشه للتعامل مع تبعات تنفيذ مخططات ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة”، وفقا لما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إن غانتس أطلع كوخافي على التطورات الحاصلة في الساحة السياسية بهذا الشأن، مشيرةً إلى نية غانتس تعيين مندوبا عنه لتنسيق التحركات اللازمة في هذا المجال.
وأشار غانتس إلى أنه “سيتم تشكيل فريق متكامل في الوزارة لتنسيق التوصيات التي سيتم تطبيقها على الأرض، ضمن التحركات الجارية في الضفة الغربية وقطاع غزة”.
وفي سياق متصل، عقد مسؤولون في الإدارة الأميركية اجتماعا عبر الإنترنت مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة الأميركية رون ديرمر، حول مخطط الضم، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
وشارك في الاجتماع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية من بينهم كبير المستشارين جاريد كوشنر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.
وكان غانتس قد أكد فور تسلمه منصبه في حكومة “كاحول لافان” والليكود، أنه يعتزم تطبيق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية، بـ”كل مركباتها”.
استبعد مسؤولون في أجهزة أمن الاحتلال، إمكانية تنفيذ مخطط ضم مناطق من الضفة ، على أرض الواقع، خلال الموعد الذي حدده نتنياهو، بداية تموز/ يوليو المقبل، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي، نقلا عن مصادر أمنية، الأسبوع الماضي.
وذكرت المصادر أن الأجهزة الأمنية بحاجة إلى مزيد من الاستعدادات لمواجهة “تدهور أمني محتمل”، في الضفة وقطاع غزة، وأن المهلة التي حددها نتنياهو قصيرة جدا لذلك. ولفتت المصادر إلى المواجهات التي اندلعت في القدس المحتلة عندما حاول الاحتلال تثبيت كاميرات عند بوابات الحرم القدسي في صيف العام 2017، والمواجهات التي أعقبت الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ووفقًا لتقديراتها فإن رد فعل الشارع الفلسطيني على تنفيذ مخطط الضم
وحذرت كذلك مصادر “واللا” الأمنية من “تغيير في سلوك قوات الأمن الفلسطينية، التي قد تنضم إلى المواجهات والاشتباكات المسلحة” ضد قوات الاحتلال
وزعم قياديين في حزب “كاحول لافان”، الذي يرأسه غانتس، أن ليس لديهم قدرة لمنع تنفيذ مخطط ضم مناطق تبلغ مساحتها 30% من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، في حال قرر نتنياهو، تنفيذ ذلك فهذا الأمر بيده”.
وأضافت الإذاعة أن هذه الأقوال جاءت على خلفية تزايد تصريحات أعضاء في معسكر “كاحول لافان” – بينهم وزير الرفاه الاجتماعي، إيتسيك شمولي، من حزب العمل، والوزير ميخائيل بيطون، من “كاحول لافان” وغيرهما – والتي تم التعبير من خلالها عن معارضة مخطط الضم.
من جانبه، قال وزير التعليم العالي وموارد المياه الإسرائيلي، زئيف إلكين، لإذاعة الجيش ا الأحد، إن موعد فرض “سيادة” إسرائيل على مناطق في الضفة الغربية قد يتأجل،لبضعة أيام أو أسابيع”؟!.