
وانطلقت المسيرةمن مفترق بلدة عرابة تجاه يعبد جنوب غرب جنين، وصولا إلى حارة السلمة التي تستمر قوات الاحتلال في مداهمتها، بذريعة مقتل أحد جنودها بحجر فيها، حيث تتواصل عمليات الاقتحام وحملة الاعتقالات .
ودعت الى المسيرة حركة فتح اقليم جنين والشبيبة الفتحاوية، بعنوان ” فك الحصار عن بلدة يعبد”، بمشاركة اقليم حركة فتح وأمناء السر والشبيبة الفتحاوية في جنين
وأكد أمين سر إقليم حركة فتح في المحافظة عطا أبو ارميلة، التفاف الحركة والشبيبة حول الرئيس محمود عباس، والذي يواصل التصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية العادلة.
وأكد أبو ارميلة على وحدة الحركة مع أبناء شعبنا المحاصر في يعبد والذي ما زال أهلها يتعرضون لهجمة عدوانية شرسة ومستمرة بعد مقتل جندي إسرائيلي، مشددا على أن يعبد القسام لن تنكسر إرادتها وستستمر في النضال كما عهدناها منذ ثورة القسام .
وثمن رئيس بلدية يعبد سائد الكيلاني، على دور حركة فتح في مؤازرة أهالي بلدة يعبد ضد العدوان الذين يتعرضون لأبشع صوره من قبل سلطات الاحتلال للنيل من عزيمتهم .