أسرى

الديمقراطية تشيد بالدعوات الأممية للاحتلال للإفراج عن الأسرى الأطفال

رام الله – فينيق نيوز – أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالبيان المشترك الصادر عن المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، والممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في دولة فلسطين جينيفيف بوتن، ورئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمس هينان، الذي دعا سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح جميع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين لديها فورًا، في ظل الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا.

وثمنت الجبهة العريضة التي رفعتها 190 شخصية عربية ودولية للأمم المتحدة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وقالت الجبهة، إنه في الوقت الذي تعمد دول العالم لإطلاق سراح المسجونين لديها في إطار إجراءات الوقاية من كورونا، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز آلاف الأسرى في سجونها وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن في ظروف اعتقالية معقدة، وشن حملات الاعتقال الجماعي اليومي للمواطنين الفلسطينيين دون أي اعتبار لما أحدثته جائحة كورونا، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والشرائع والنداءات الدولية.

وحملت الجبهة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل وباء كورونا خطراً على حياتهم، مشددة على أن استمرار سلطات الاحتلال تجاهلها للقرارات والنداءات الدولية تتطلب تحركاً دولياً للجم الاحتلال وفرض عقوبات على إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون وتواصل احتلالها للأراضي الفلسطيني المحتلة وفرض قوانين عنصرية وسياسة الاعتقال الجماعي والإعدامات اليومية والنهب والاستيطان والتهويد.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على حق أبنائنا الأسرى في الحرية فوراً ضماناً لحياتهم التي تتهددها مخاطر جائحة كورونا، فضلاً عن الألاعيب الخبيثة لسلطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية. 

الديمقراطية: هدم منزل الأسير قسام البرغوثي جريمة حرب ممنهجة 

 

وفي سياق اخر، اعتبرت الجبهة الديمقراطية هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر جريمة حرب إسرائيلية ممنهجة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة وسياسة العقاب الجماعي والتي كان آخرها القرار العسكري الإسرائيلي إغلاق حسابات الأسرى والشهداء في البنوك العاملة في فلسطين.

وشددت الجبهة أن سياسة هدم البيوت لن تنال من عزيمة شعبنا ولن تثنيه عن مواصلة نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي ومقاومته للمشروع الصهيوني، حتى كنس الاحتلال والاستيطان عن أرضنا الفلسطينية والفوز بالحقوق الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير والاستقلال.

وحيّت الجبهة الشباب الثائر في قرية كوبر الذي تصدى للآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية بصدوره العارية، التي اقتحمت القرية فجر اليوم لهدم منزل الأسير قسام البرغوثي.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف إلى مغادرة سياسة الانتظار العدمية، والانتقال نحو إستراتيجية جديدة رسمت ملامحها قرارات المجلس المركزي (15/1/2018)، والوطني (30/4/2018)، بوقف العمل باتفاق أوسلو وقيوده والتزاماته السياسية (سحب الاعتراف بإسرائيل) والأمنية (وقف التنسيق الأمني) والاقتصادية (ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي)، وتوفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية لاستنهاضها وتطوير أدواتها وأساليبها الكفاحية، واستكمال نقل ملف الجرائم الإسرائيلية ومنها ملف هدم المنازل إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. 

زر الذهاب إلى الأعلى