فينيق مصري

مصر 226 إصابة و21 وفاة جديدة.. ووزيرة الصحة تعد بالقضاء على كورونا

وزيرة الصحة المصرية للسيسي: سنبهر العالم بالقضاء على كورونا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، مساء اليوم الأربعاء، تسجيل 226 إصابة، و21 وفاة جديدة بفيروس كورونا.

جاء ذلك في وقت تعهدت فيه وزيرة الصحة هالة زايد للرئيس عبد الفتاح السيسي، بالقضاء على فيروس كورونا، مثلما تمكنت مصر من القضاء على فيروس سي خلال 7 أشهر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد، أنه خرج 31 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وجميعهم مصريون ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1335 حالة حتى اليوم.

وأشار إلى أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية ارتفع ليصبح 1712 حالة، من ضمنهم الـ1335 متعافيا.

وأضاف تم تسجيل 226 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، لافتا إلى وفاة 21 حالة جديدة.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى اليوم الأربعاء، بلغ 5268 حالة بينها 1335 تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و380 حالة وفاة.

وفي غضون ذلك، تعهدت وزيرة الصحة للرئيس السيسي، بالقضاء على فيروس كورونا، مثلما تمكنت مصر من القضاء على فيروس سي خلال 7 أشهر.

قالت للرئيس المصري: “نوعدك بالعمل ليل نهار، حتى نكون على قدر التحدي، وستعبر مصر من هذه المحنة العالمية بدروس”.

وتابعت: “زي ما أبهرنا العالم بالقضاء على فيروس سي خلال 7 شهور، هنبهر العالم بالشباب الذين عملوا في مبادرة 100 مليون صحة، وهم من سيكمل معنا في منظومة الجائحة”.

وأشارت إلى أنه تم توجيه الشعب المصري أكثر من مرة لأن المرض شيء لا يمكن إخفاؤه، ويجب في حالة شعور أي مواطن بأي احتياج طبي، التوجه لمستشفيات الحميات والصدرية، الممتدة في 27 محافظة.

وكانت عرضت الدكتورة هالة زايد، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الموقف الحالي لمستشفيات العزل، من حيث التجهيزات، والإمكانات، والحالات الايجابية التي تقدم لها سبل العلاج.

وقالت هناك 17 مستشفى عزل على مستوى الجمهورية، يبلغ عدد الأسرة بها 3214 سريراً، وتضم 527 سرير عناية مركزة، و 413 جهاز تنفس صناعي.  الى جانب مقار تم تجهيزها لاستقبال المرضى ذوي الحالات الأقل خطورة، وعددها 13 منشأة بينها مدن جامعية ونزل شباب، يبلغ عدد الأسرة بها 2288 سريراً، وبلغ عدد المحولين إليها حتى الآن 1374 حالة، خرج منها 574 حالة بعد تماثلها للشفاء، وأضافت أن 25% من إجمالي الوفيات تمت قبل النقل إلى مستشفى العزل، نظراً لوصولهم إلى المستشفى في حالة متأخرة.

وعرضت وزيرة الصحة أبرز ملامح الخطة العامة للتعايش في ضوء عدم اليقين حول المدى الزمني لاستمرار أزمة فيروس كورونا، حيث تقوم الخطة على اتباع كافة الاجراءات الاحترازية اللازمة بصورة دقيقة وحاسمة في مختلف المنشآت، واعادة تقييم الوضع الوبائي كل 14 يوم، للتصرف في ضوء تلك النتائج، وتمت الإشارة إلى أن مرحلة التعايش تتطلب تكاتف جميع الوزارات والهيئات التنفيذية والرقابية، لوضع ضوابط وفرض عقوبات فورية حال عدم التنفيذ.

وتقتضي خطة التعايش استمرار غلق الأماكن التي تسبب خطراً شديدا لنقل العدوى، واستبدال خدمات التعامل المباشر مع الجمهور بالخدمات الإلكترونية، كلما أمكن، مع توفير الحجز المسبق الكترونياً للحفاظ على قواعد التباعد المكاني وتجنب التكدس، إلى جانب تشجيع الدفع الإلكتروني ونشر هذا السلوك بين المواطني خاصة، وتشجيع الشراء باستخدام خدمة الشراء الالكتروني والديليفري مع مراعاة إجراءات منع انتشار العدوى.

وأوضحت الوزيرة أن إجراءات خطة التعايش ستتضمن التوعية بالقواعد العامة التي سيكون على المواطنين الإلتزام بها، ومنها قواعد تتعلق بالالتزام بمتطلبات السلامة العامة، وقواعد للتعامل مع الجهات الحكومية والتعامل مع عامل توصيل الطلبات للمنزل، إلى جانب قواعد عامة وإجراءات ملزمة في حال إعادة فتح المنشآت، في مقدمتها الالتزام بالكشف عن درجة حرارة المترددين على المنشأة، وتوفير غرفة عزل لاستقبال أي عضو بالمنشأة تظهر عليه أعراض المرض أثناء العمل، مع خفض قوة العمل، وتوافر مستلزمات النظافة مثل الصابون والمناديل الورقية، والتطهير المستمر للأسطح والمكاتب والأرضيات بالكلور، فضلاً عن المحافظة على التهوية الطبيعية للمكان قدر المستطاع، والتقليل من استخدام التكييفات ، كما عرضت الوزيرة القواعد الخاصة بعمل المولات والأسواق و منشآت البناء والمصانع.

زر الذهاب إلى الأعلى