
رام الله – فينيق نيوز – يشيع أكثر من الاف10 فلسطيني يتقدمهم قادة وممثلون عن سائر القوى الوطنية والإسلامية، في هذه الإثناء جثمان الشهيد مهند شفيق الحلبي 19 عاما)، الى مثواه في مقبرة الشهداء بمدينة البيرة.
وتشهد مدينتي رام الله والبيرة حيث مسقط رأس الشهيد مسيرة ضخمة ربما لم تشهدها شوارع وميدانين المدينتين من سنوات عدة، رفع فيها العلم الفلسطيني ومختلف رايات الفصائل بألوانها الاصفر والاخضر والاسود والاحمر والابيض والبرتقالي.
وانطلق التشييع بعد وداع مهيب من مسجد البيرة الكبير جمال عبد الناصر حيث حمل الشهيد على الاكف بعد الصلاة على الجثمان عقب صلاة الجمعة واخترق الشوارع الرئيسية حيث اطلق مسلحون ملثمون من كتائب شهداء الاقصى الرصاص في الفضاء التحية لروحه قرب مبنى بلدية البيرة، وسط هتافات غضب تطالب الاجنحة العسكرية بالانتقام للشهداء.
وردد المشيعون الهتافات الداعية لانهاء الانقسام واستعادة وتريخ الوحدة الوطنية وتعميم المقاومة واخرى تمجد الشهداء وتؤكد السير على خطائرة وثالثة نصرة للاقصى وتتوعد الاحتلال مالم يرحل. وامتدت المسيرة على طول اكثر من كيلو متر واحد وحفلت بمظاهر الوحدة والدعوات لانتفضة شعبية ثالثة
واستشهد حلبي السبت الماضي بمدينة القدس المحتلة بعد أن نفذ عملية طعن وإطلاق نار في البلدة القديمة ، قتل خلالها حاخامين في جيش الاحتلال، وجرح آخران قبل أن يطلق عليه جنود الاحتلال النار وبقيت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه الى سلمته فجر اليوم.

وداع مهيب
وسبق التشييع مراسم وداع انطلقت من مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله، باتجاه بيته في بلدة ابو قش لتلقي العائلة نظرة الوداع الاخيرة حيث رفعت صور الشهيد التي زينت بها عشرات المركبات وسط حداد واضراب تجاري
وكانت سلطان الاحتلال سلمت فجر الجمعة جثمان الشهيد الحلبي الذي نعته حركة الجهاد الاسلامي وتبنت العملية على الحاجز المقام قرب قرية بيت سيرا غرب مدينة رام الله بعد احتجاز جثمانه لستة أيام.
وأكدت مصادر طبية أن طواقم الهلال الأحمر تسلمت جثمان الشهيد حلبي وتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
وأوضحت مصادر طبية وحقوقية فلسطينية أن مركبة إسعاف تابعة لـ “الهلال الأحمر”
وكانت عائلة الشهيد الحلبي (19 عاما) كانت قد تقدّمت بالتماس قانوني عبر مؤسسة “الضمير” الحقوقية للنيابة العسكرية الإسرائيلية، بعد مماطلة ورفض سلطات الاحتلال تسليم الجثمان خلال الأيام الماضية.