تظاهرة حاشدة جديدة وسط بيروت ضد أزمة النفايات

بيروت – فينيق نيوز – وكالات – تظاهر مئات اللبنانيين مساء الخميس في وسط العاصمة بيروت في اطار حركة احتجاجية ضد اداء الطبقة السياسية وعلى خلفية ازمة النفايات التي تهدد الصحة العامة
وقال شهود عيان ان التظاهرة التي بدأت سلمية تتخللها صدامات مع القوى الامنية لدى محاولة المتظاهرين ازالة حواجز وعوائق وضعت لاغلاق الطريق المؤدية الى ساحة النجمة حيث مقر البرلمان اللبناني.
واستخدمت القوى الامنية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الغاضبين الذين هتفوا “توت توت توت على المجلس (النيابي) بدنا نفوت”. فيما اعتقلت القوى الامنية عددا منهم.
ويتخوف اللبنانيون مع بدء سقوط الامطار واستمرار تكدس النفايات عشوائيا في المناطق السكنية وفشل الحكومة في اتخاذ اجراءات عملية، من انتشار الامراض لا سيما الكوليرا.
واعلنت بلدية بيروت الاربعاء سلسلة ارشادات لـ”تجنب إلتقاط الأمراض المتنوعة، ولا سيما الواقية من مرض الكوليرا” جراء استمرار ازمة النفايات داعية السكان الى التقيد بها.
وكانت الحكومة اللبنانية وضعت خطة في العاشر من ايلول/سبتمبر لاحتواء ازمة النفايات، لكنها لم تباشر بتطبيقها لاسباب عدة بينها اعتراض الاهالي والناشطين على اقامة مطامر في مناطقهم.
وقال مشاركون في التظاهرة “القضية ليست سياسية بل هي قضية صحة بلد باكمله”
وانتقد احد الناشطين في كلمة القاها باسم حملة “طلعت ريحتكم” احدى ابرز المجموعات المدنية المنظمة للتظاهرات، تقاعس المسؤولين عن ايجاد حلول لازمة النفايات.
وقال “يماطلون (السياسيون) ويناورون حتى حل الشتاء منذرا بكوارث بيئية”، مؤكدا رفض اللجوء الى المطامر التي تفتقد للشروط الصحية في المناطق.
وتشهد بيروت منذ نهاية تموز/يوليو تحركات احتجاجية على خلفية ازمة النفايات التي تكدست في شوارع العاصمة ومحافظة جبل لبنان بعد اقفال مواطنين مطمرا رئيسيا كانت تنقل اليه.
ومنذ ذلك الحين يتم جمع النفايات بشكل متقطع وترمى في اماكن عشوائية من دون معالجة وفي شروط تفتقر الى ادنى معايير السلامة الصحية.
وتدرجت مطالب المتظاهرين من رفع النفايات الى وقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين عن الشلل الذي يعتري ادارات الدولة.