أسرىمميز

 تظاهرة دولية افتراضية دعما للاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

رام الله – فينيق نيوز – بمبادرة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفي يوم الاسير الفلسطيني، نظم “اعتصام افتراضي” تحول الى تظاهرة دولية وعربية وفلسطينية داعمة للاسرى

وشارك في الفعالية عدد  كبير من البرلمانيين والدبلوماسيين وقوى حزبية وشخصيات ومنظمات سياسية عبروا عن مواقفهم الداعمة للاسرى داخل المعتقلات الاسرائيلية بكلمات حملت الكثير من المضامين العميقة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وشكر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل المشاركين هذه الفعالية من قوى عربية ودولية بعثت بمواقفها التضامنية مع شعبنا واسرانا، في رسالة ايجابية بأن الاسرى ليسوا وحدهم في ميدان مواجهة السياسة الاسرائيلية العنصرية، بل ان هذا الحشد الكبير من قوى واحزاب وشخصيات دولية وعربية، هو استفتاء حقيقي نقدره ونحمله كنيشان، ونحن على يقين اننا بهذا الدعم وبالنضال المتواصل لشعبنا وقواه، فان اسرانا حتما لمنتصرون على سجانيهم..

واضاف: ان الشعب الفلسطيني يعيش حياة الاسر والاعتقال بمختلف اشكاله منذ اكثر من سبعين عاما، غير ان المعتقلات لم تزد الشعب الا تمسكا بأرضه وبحقوقه، وباتت المعادلة المجربة على امتداد تاريخ النضال الفلسطيني: كلما اتسعت عمليات الاعتقال وتمادى الاحتلال في عمليات القتل والتهجير، كلما ازدادت جذوة الثورة والانتفاضة واستعر لهيبها..

وختم قائلا: طالما ان عمليات الاعتقال هو امر مخالف للقانون الدولي، فان واجبات المجتمع الدولي بجميع مؤسساته هي في تقديم العدو للمحاكمة الدولية، فيما واجباتنا كفلسطينيين هي استخدام كل اسلحتنا بما فيها سلاح الوحدة التي تتطلب الخروج بشكل نهائي من اتفاق اوسلو بجميع تفاصيله السياسية والامنية والاقتصادية، واعادة الاعتبار لمقاومتنا ولوحدة شعبنا عبر مؤتمر وطني يوحد كل مكونات الشعب الفلسطيني وتحت شعار: بوحدتنا الوطنية ومقاومتنا تحرر اسرانا وارضنا ونحقق الدولة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وقال محمد بركة،رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل ان قضية الاسرى هي حافر لانهاء الانقسام وصفقة القرن ايضا حافز اضافي، وأجندة شعبنا مكتظة ومليئة بالمحفزات التي تدعو الى انهاء الانقسام. واليوم في ظل انتشار كورونا فان مطلب اطلاق الاسرى هو اكثر الحاحا، وهذا هو الوقت المناسب لاطلاق حملة دولية من اجل التضامن مع اسرى شعبنا واطلاق سراحهم خاصة الاسيرات والاطفال والمرضى. كما يجب ان نعنى بالقادة الاسرى من جميع الفصائل. نحن نعرف ان هناك تراجعا كبيرا في الحالة الفلسطينية وفي وضع قضيتنا، لكن هذا يجب ان يكون حافزا لمزيد من الجهد والعمل النضالي.

واعتبر سيد عبد العال عضو مجلس الشعب المصري ورئيس حزب التجمع الوطنى، يوم الأسير  مناسبة لتذكير شعوب العالم وحكوماته بما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون وبخطة ممنهجة، دون ادنى اعتبار لمواثيق دولية أو جوانب انسانية وإخلاقية تتعلق بكبار السن والأطفال والسيدات وتتعلق بحقوق الأسرى بشكل عام. وأن حزب التجمع الوطني ومن أرض مصر يواصل العهد بإستمرار دعمه لقضيه الأسرى داخل معتقلات العدو الإسرائيلي. في هذا المناسبة يطيب لى التوجه بالتحية لمناضلي الجبهة الديموقراطية وقائدها الرفيق العظيم نايف حواتمه والتأكيد على مشاركه حزبنا فى الإعتصام الرمزي بمقر الحزب بالقاهره..

وقال النائب الدانمركي كريستين يول من حزب اللائحه الموحدة: نقف معكم اليوم ومع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ونتوجه الى الرأي العام الدولي ليتحمل مسؤولياته الانسانية والاخلاقية بالضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين الفلسطينين ومن ضمنهم المئات من الاطفال والنساء والمرضى وكبار السن، خاصةً في ظل انتشار  جائحة كورونا التي تهدد سلامة وصحة وأمن الاسرى داخل المعتقلات.

وقال حنا غريب: امين عام الحزب الشيوعي اللبناني: ان يوم الاسير هو الوفاء له ولشهداء الحركة الاسيرة، يوم ندعو في كل احرار العالم لتعزيز وتوسيع حملة التضامن لاطلاق سراح جميع الاسرى في المعتقلات الصهيونية، يوم ندعو فيه ايضا كل المنظمات الدولية المعنية ان تولي هذا الموضوع اولوية قصوى لما يمثله من انتهاك فاضح لابسط حقوق الشعب الفسطيني وحقه في العيش الكريم. يوم ندعو فيه الاحزاب والتيارات اليسارية العربية الى تنظيم الحملات الضاغطة على البرلمانات العربية والدولية من اجل تشكيل اوسع رأي عام ضاغط يضع حدا للعربدة الصهيونية.

ووجه حمه الهمامي: الامين العام لحزب العمال التونسي، تحية في هذا اليوم الى اسيرات واسرى فلسطين القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني، من رفيقاتكم ورفاقكم في تونس في هذا الظرف الصعب الذي يواجه فيه الاسير الفلسطيني ظروفا صعبة. وبالاضافة الى وباء الطبيعة فهناك وباء الاحتلال الصهيوني الذي هو اشد وافظع من وباء الطبيعة. نحن معكن ومعكم في هذا اليوم ندعو فيه كل حرائر واحرار العالم ليقفوا موقفا واحدا الى جانب اسيرات واسرى فلسطين. فالحرية لكم يا اسيراتنا واسرانا.. نشد على اياديكم واياديكن من اجل حرية فلسطين، شعبا وقضية..

واعتبر النائب في البرلمان اللبناني جهاد الصمد، يوم الأسير هو يوم تجديد التأكيد أنّ قضية فلسطين هي البوصلة الحقيقية وهي قضيتنا المركزية، وكما طالبنا سابقاً بإطلاق الأسرى من السجون الصهيونية نطالب اليوم بشدّة أكبر بالإفراج عنهم، خصوصاً في ظلّ تفشّي وباء كورونا. لقد علمنا التاريخ أنّ ما من أسير يبقى في سجنه، بل سيخرج يوماً، وأن رائحة الحرية التي سوف يتنشقها لدى خروجه من السجن ستكون الخطوة نحو أن تتنفس فلسطين عبق الحرية والتحرير، فما من أسير سيبقى خلف القضبان إلى ما لا نهاية، لأنّ نداء الحرية سيجد دائماً من يستجيب له وينصره ويرفع رايته.

وقال  في البرلمان اللبناني فيصل كرامي: ان وقفتنا هي اولا وقفة مع الذات والضمير، وهي ايضا صرخة في وجه العالم تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها آلاف الرجال والنساء والاطفال الذين تمارس سلطات العدو ابشع صنوف التعذيب ضدهم مخالفة في ذلك كل المواثيق والاعراف الدولية والانسانية. اليوم، وبينما العالم يواجه كارثة وباء كورونا، فإن منظمات ووكالات الامم المتحدة المعنية مطالبة بأداء واجبها البديهي في ضمان حماية هؤلاء الاسرى من الارتكابات الصهيونية التي لم ولن تتورّع عن انتهاج اقذر واشنع الوسائل لاذلال وقمع نضالات اهلنا واخواننا في المعتقلات.

وقال سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور:،الكلام هو ليس للشجب والاستنكار بل للتأكيد على حتمية لا بديل عنها وهي اطلاق سراحهم حق مشروع كفلته الشرعية والمواثيق الدولية، وان مجرد وجودهم خلف قضبان القهر ظلم، وتغييبهم عن عائلاتهم ظلم، عدم الاخذ بظروفهم الصحية ظلم، والظلم الاكبر تركهم رهينة خلف القضبان.. في هذه الظروف الصعبة التي تجتاج فيها الاوبئة المعمورة، وهنا تكمن قمة الظلم. واذا اردنا ان نتحدث عن العدل، فالعدل هو وجود الاسرى مع عائلاتهم وابناءهم، والعدل هو استقلالنا وحريتنا وعودتنا.

واكدت منيبالامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب، على تضامننا ودعمنا للحركة الوطنية الاسيرة في السجون الاسرائيلية ونأمل ان تكون مناسبة يوم الاسير فرصة لمزيد من تنسيق الجهود وتسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإطلاق سراحهم والتذكير بحقهم المشروع في الحصول على الحماية وضمان سلامتهم تجاوبا مع توصيات منظمة الصحة العالمية. وندعو كل القوى التحررية والتقدمية في العالم للتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في مواجهة مخطط هدفه الأساسي خدمة مصالح الإمبريالية والصهيونية على حساب الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة.

وقال الكسندر زاسبيكين: السفير الروسي في لبنان: اسمحوا لي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن أؤكد تضامن روسيا مع الشعب الفلسطيني وتمسكها بحقوقه الوطنية المشروعة، كما تنص عليها قرارات الأمم المتحدة، والمطلوب اليوم توحيد الصفوف الفلسطينية وتنشيط الجهود الدولية من أجل إفشال محاولة تغيير أسس الحل الشامل والعادل للنزاع العربي الإسرائيلي. وندعو إلى نهوض الحركة الوطنية في المنطقة لإنهاء حالة التشاؤم وفتح أفق لتحقيق تطلعات الشعب العربي الفلسطيني وإحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط.

ودعا احمد بهاء الدين شعبان: الامين العام للحزب الاشتراكي المصري، ندعو الجماهير العربية وجماهير شعبنا المصرى، وكافة أنصار الحرية فى العالم، لمساندة كفاح الأشقاء الفلسطينيين، ودعم نضالهم المشروع بكل السُبل المتاحة، لحماية القضية الفلسطينية من مخططات التصفية. كما ندعو الى رفع الصوت للمطالبة بحماية الأسرى

زر الذهاب إلى الأعلى