وخرج المئات بعد صلاة الجمعة في مسجد الشيخ علي البكاء بمسيرة باتجاه منطقة باب البلدية القديمة المتاخمة لشارع الشهداء حيث توجد البؤر الاستيطانية في قلب الخليل، مطالبين بفتح المناطق المغلقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
واطلق جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع واعتدوا بالضرب على المشاركين في المسيرة التي دعت إليها حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، والتجمعات الشبابية في الخليل.
كما اعتلى جنود الاحتلال أسطح المنازل، والمحال التجارية المحيطة في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
ووصل المشاركون إلى شارع الشهداء الذي تغلقه قوات الاحتلال، رافعين العلم الفلسطيني، والشعارات واليافطات المطالبة برحيل الاحتلال، والمنددة بسياسته الإجرامية بحق شعبنا، والرافضة للاستيطان في قلب مدينة الخليل وبلدتها القديمة، مرددين الهتافات الرافضة لما تسمى “صفقة القرن”.
كما نظمت الحملة الوطنية لرفع الاغلاقات عن قلب الخليل، اعتصام سلمي على مدخل شارع الشهداء للمطالبة برفع الاغلاقات عن المناطق المغلقة – شارع الشهداء والسهلة وسوق الهضار القديم وملعب المدرسة الابراهيمية واحياء واد الحصين وجابر والسلايمة والراس بجوار الحرم الابراهيمي.
بدوره، قال د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أثناء مشاركته في المسيرة والتي شارك فيها الآلاف أن المسيرة كرست لإحياء ذكرى شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي، و لكسر نظام الفصل العنصري في مدينة الخليل، ولإعلان الرفض الحازم لمؤامرة صفقة القرن.
وأشار البرغوثي إلى أن جماهير غفيرة بالآلاف شاركت في التظاهرة بالاضافة إلى عشرات من المتضامنين الأجانب وأحد أعضاء البرلمان الأوروبي.
وقال البرغوثي إن جنود الاحتلال إعتدوا على المسيرة بشكل خطير بإلقاء الحجارة عليهم من أسطح بنايات عالية ، و بعد ذلك بإلقاء قنابل الصوت و إطلاق الرصاص المعدني.
و قال البرغوثي إن قمع الاحتلال لن يوقف، أو يكسر نضالنا لاسقاط نظام الأبرتهايد و التمييز العنصري في الخليل و كل فلسطين.

