تشييع الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك غدا وسط حداد عام

الرئيس الفلسطيني ينعى مبارك مشيدا بمواقفة الداعة لفلسطين
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفي الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 91 عاما،. مستشفى الجلاء العسكرى بمصر الجديدة بعد صراع طويل مع المرض
ونعت رئاسة الجمهورية المصرية ببالغ الحزن مبارك، لما قدمه لوطنه كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث تولى قيادة القوات الجوية، أثناء الحرب التى أعادت الكرامة والعزة للأمة العربية.
وتقدمت رئاسة الجمهورية، فى بيان لها، بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد
ونعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، ببالغ الحزن والأسى الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك الذي توفي اليوم.
وأشاد بمواقف الرئيس الراحل في دعم القضية والشعب الفلسطيني، في نيل حقوقه في الحرية والاستقلال.
واعلنت الرئاسة المصرية الحداد العام لمدة 3 أيام في جميع أنحاء الجمهورية، حدادا على وفاة الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك. وذلك اعتبارا من يوم غد الأربعاء
وكان علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس المصري الأسبق، اعلن منذ عدة أيام أن والده يتواجد حاليا داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، نتيجة إصابته بوعكة صحية.
كان نجل الرئيس المصري قد قال في 24 يناير 2020، إن والده أجرى عملية جراحية، وأكد أن حالته مستقرة.
وفي غضون ذلك تجمع عدد من محبى الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك امام بمستشفى الجلاء العسكرى بمصر الجديدة،.
وارتدى البعض قمصان عليها صور للرئيس الراحل، كما دخل عدد منهم في حالة بكاء، مؤكدين أنهم حضروا من عدة مناطق منها كفر المصيلحة مسقط رأس الرئيس بالمنوفية.
وذكرت مصادر مقربة من أسرة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، أنه سيتم تشييع الجثمان من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.
تقام جنازة الرئيس الأسبق حسنى مبارك بعد ظهر غدٍ الأربعاء من مسجد المشير طنطاوى بالتجمع الخامس.
ونعى علاء مبارك، والده من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، حيث نشر صورة له وعلق عليها:”إنا لله و إنا اليه راجعون ، انتقل الي رحمه الله صباح اليوم والدي الرئيس مبارك . اللهم أعفو عنه و اغفر له و ارحمه”.
بدوره، قال ياسر عبد القادر أستاذ علاج الأورام بكلية طب قصر العيني، الطبيب السابق للرئيس الراحل ، إن مبارك كان يعاني من مرض نادر.
وأضاف عبد القادر في تصريحات لموقع “مصراوي” أنه بدأ متابعة علاج مبارك، عقب تنحيه عن الحكم بنحو أربعة أشهر وتحديدا في شهر رمضان عام 2011، لافتا إلى أن الرئيس الراحل عانى من سرطان في الاثني عشر، وهو نوع نادر من السرطانات يصيب واحدا من كل مليون.
وأكد عبد القادر، أن مبارك شفي تماما من الورم بعد استئصاله عام 2011، مشيرا إلى أنه تابع حالة مبارك عقب استئصال الورم للتأكد من سلامته.
وأضاف عبد القادر أن الرئيس الأسبق أيضا كان يعاني من خشونة في الركبتين، أدت إلى ضعف عضلات ساقيه تسببت في تأثر قدرته على المشي.
وتابع: مبارك كان مصابا بالرجفان الأذيني، وهو عدم انتظام في ضربات القلب بين الحين والآخر، ما يتسبب في وجود اضطراب في ضربات القلب قد ينجم عنها مخاطر عديدة تصل إلى فشل القلب والسكتات الدماغية.