إسرائيل اليوم.. محافل بمحيط نتنياهو:”اذا اراد الفلسطينيون انتفاضة ثالثة”فسيحصلون على”سور واقٍ 2″
اسرائيل لا تمر مرور الكرام على تواصل العمليات “الارهابية”- وفي القدس يفكرون برد حاد وقوي. وسيعقد رئيس الوزراء بنيامن نتنياهو في منتهى العيد الكابنت السياسي – الامني، بينما على جدول الاعمال، تنفيذ عملية واسعة ضد “شبكات الارهاب في يهودا والسامرة” التنظيمات الفلسطينة في الضفة الغربية
“اذا كانوا يريدون انتفاضة ثالثة”، قالوا امس في محيط رئيس الوزراء، “فسيحصلون على سور واق 2. ستكون الكثير من الخطوات على الارض، والتي ستضرب البنى التحتية لحماس”.
“اسرائيل توجد في حرب ابادة ضد الارهاب الفلسطيني”، قال أمس نتنياهو، “ويجب ادارتها بحزم وبرباطة جأش. نحن نشدد امال الاحباط، المنع والعقاب. كلنا نشعر بذات المشاعر – ولكن يجب أن ندع الجيش، المخابرات والشرطة يكافحون ضد الارهاب ولا يجب أخذ القانون في اليدين”. ومع ذلك، اضافت مصادر سياسية أمس بانه من غير المتوقع قرار بناء في يهودا والسامرة في اطار الخطوات. وحسب هذا المصدر “لن تكون اعلانات غير مسؤولة او أعمال عفوية”.
وبالتوازي مع بيان رئيس الوزراء، تبين أنه سجل تطور هام في التحقيق في العملية التي قتل فيها نعماه وايتام هينكن يوم الخميس. وسمح الجيش بالنشر بان جنود دوفدفان نفذوا في نابلس اعتقالات ترتبط بالحدث. قائد الحملة هو قائد لواء السامرة العقيد شاي كلبر، والقوات العاملة في الميدان منذ العملية يقودها قائد الفرقة العميد ليئور كرميلي.
وبالتوازي مع الاعتقالات، مر على منطقة الضفة الغربية اسبوع من المواجهات وأعمال الشغب. فقد سجلت أمس نيران نحو موقع للجيش الاسرائيلي بجوار بيت ايل. ولانه لم يبلغ عن اصابات، اصابت بضع رصاصات الموقع. ويوم السبت فجرا سجلت مواجهات بين قوات الجيش الذين دخلوا مدينة نابلس للقيام باعمال أمنية وعشرات الفلسطينيين الذين اخذوا برشق الحجارة نحو القوة، والتي ردت بوسائل تفريق المظاهرات والغاز المسيل للدموع. وبلغ الفلسطينيون لاحقا عن اكثر من 14 اصابة. وفي منطقة بيت حجاي اعتقل فلسطيني وبحوزته سكين.
والى جانب اعمال الاعتقال المكثفة للمخربين “المقاومة الفلسطينية” الذين نفذوا العملية يوم الخميس عنيت القوات ايضا بحراسة المحاور وبتنفيذ “اطواق” على القرى المختلفة في منطقة نابلس. وفي ليلة الجمعة نشر الجيش أربع كتائب اخرى الى جانب تلك التي تعمل في المنطقة.
وفي اعقاب عملية قتل ايتام ونعماه هينكين شرع رئيس مجلس السامرة يوسي داغان باعتصام مفتوح امام منزل رئيس الوزراء في القدس. ويطالب داغان باتخاذ خطوات فورية وهامة لتعزيز الامن والبناء في يهودا والسامرة واعلن بانه سيبقى في العرش الى أن تستجاب مطالبه.
وفي منتهى فرحة التوراة سيعقد مهرجان احتجاجي تحت عنوان “كلنا عائلة هينكن”، بمشاركة وزراء، حاخامين، نواب وشخصيات عامة. وسيطالب المشاركون في المهرجان الحكومة ورئيسها اعادة الامن والبناء في كل بلاد اسرائيل وخوض حرب ابادة ضد “المخربين”؟!.
