محلياتمميز

هبه القدس والمقدسات تتواصل : المقدسيون يزيلون حواجز باب العامود وغزة تتظاهر على الحدود

رام الله – فينيق نيوز –  أزال االمقدسيون  مساء اليوم الأحد الحواجز التي وضعتها قوات الاحتلال الاحتلال في ساحة ومدرجات باب العامود بمدينة القدس المحتلة، والتي تسببت باندلاع المواجهات على مدار الأيام الماضية.

 وتمكن الشبان من اجبار الاحتلال على إزالة الحواجز التي فشل بفرضها مرة أخرى،فيما شهدت انحاء عدة فيث فلسطين التاريخية مسيرات ومواجهات عنيفة احتجاجا على ممارسات الاحتلال في القدس واسنادا للمقدسيين والمقدسات

مواجهات في بيت حنينا وقلنديا 

واندلعت، الليلة، مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي بيت حنينا، وقرب حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

وقمعت شرطة الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، رفضا لاجراءات الاحتلال بحق المدينة المقدسة.

في سياق متصل، اندلعت مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز قلنديا العسكري، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت صوب المواطنين.

القدس المحتلة تزيل حواجز باب العامود

وتفي غضون ذلك، ت مكن الشبان المقدسيون، الليلة، من إزالة الحواجز التي وضعتها شرطة الاحتلال في محيط باب العامود بمدينة القدس المحتلة، والتي تسببت باندلاع المواجهات على مدار الأيام الماضية.

وأدت المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، إلى اعتقال نحو 100 مقدسي، وإصابة 750 آخرين باعتداءات الاحتلال.

وأدى مساء اليوم، آلاف المواطنين صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وعند الانتهاء منها تجمهروا عند باب العامود، مرددين الهتافات والشعارات الوطنية.

وتمكن الشبان المقدسيون بفرض السيادة الوطنية واجبار الاحتلال على إزلة حواجزه التي فشل بفرضها مرة أخرى، ليضاف هذا النجاح إلى نجاحات أخرى في معركة البوابات وباب الرحمة.

-وكانت اعتقلت قوات الاحتلال  مساء اليوم الأحد، مواطنا من البلدة القديمة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب نضال عصفور من البلدة القديمة في المدينة بعد الاعتداء عليه.

وفي مشهد يعكس قسوة ووحشية جنود الاحتلال، أظهرت بعض الفيديوهات التي تم نشرها اليوم بمدينة القدس، عددا كبيرا من جنوزد الاحتلال وهم يعتقلون شابا مقدسيا واحدا ويعتدون عليه بالضرب المبرح، رغم أنه  بدا في حالة صعبة، إلا أن ذلك لم لم يشفع له وتم سحله واعتقاله. في  منطقة باب القطانين- أحد أبواب الأقصى.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال احتجزت شابا وحررت هويته، ثم اعتقلته واعتدت عليه بالضرب المبرح.

ومن جهة ثانية أبعدت سلطات الاحتلال عاهد الرشق عضو أقليم القدس عن المسجد الأقصى لمدة 6 اشهر.

واعتقلت قوات الاحتلال الرشق قبل اسبوع، وأفرجته عنه بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع، وجددت له اليوم الإبعاد لمدة 6 أشهر.

جنين

نابلس

أصيب، فجر اليوم الأحد، ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات شهدتها قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية في اعقاب انطلاق مسيرة تضامنية نصرة للأقصى، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز باتجاه أهالي البلدة والشبان المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص، إلى جانب العشرات بحالات اختناق.

الخليل

وفي جنوب الضفة، شارك مئات المواطنين في محافظة الخليل، مساء اليوم الأحد، في وقفات دعم وإسناد لأهلنا ومقدساتنا في مدينة القدس المحتلة.

وسط مدينة الخليل شارك عدد كبير من المواطنين في الوقفة، رفضا لسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق أهلنا هناك، ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات التي تؤكد دعم وتأييد صمود أبناء شعبنا في وجه الهجمة الشرسة التي ينفذها المستوطنون في القدس بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر المتحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية محمد البكري أن ما يقوم به الاحتلال في القدس يمثل انتهاكا واضحا للقوانين والمواثيق الدولية ومساسا خطيرا بمقدساتنا، مؤكدا أن القدس بكل مكوناتها خط أحمر، ولن تكون سوى عاصمة لدولة فلسطين، وشعبنا الفلسطيني لن يسمح للاحتلال وأعوانه بتمرير صفقاتهم ومخططاتهم المشبوه.

وفي السياق ذاته، شارك المئات من أهالي بلدة يطا جنوب الخليل في وقفة اسناد دعا إليها إقليم فتح في يطا وضواحيها، دعما وإسنادا لشعبنا في القدس المحتلة وللقيادة الفلسطينية في مواجهتها للمشاريع المشبوه التي تهدف الى القضاء على المشروع الوطني.

وأوضح عضو إقليم حركة فتح في يطاراتب الجبور لـ”وفا”، أن هذه الوقفة حملت رسالة إسناد ودعم لأهلنا في مدينة القدس المحتلة في مواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي وسياسته الاستيطانية، وكذلك رسالة تأييد للقيادة الفلسطينية ودعما لها في مجابهة المخططات التي تستهدف النيل من المشروع الوطني والقضية الفلسطينية.

قطاع غزة

 تظاهر العشرات من الشبان، مساء اليوم الأحد، قرب السياج الحدودي شرق مدينتي غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة، نصرة للقدس والمسجد الأقصى.

وتجمهر حشد من الشبان عند المنطقة الحدودية قرب موقع “ناحل عوز”، شرق مدينة غزة، وأطلقوا مفرقعات نارية، احتجاجا على اعتداءات لاحتلال ومستوطنيه على المقدسيين والمسجد الأقصى.

وتظاهر مواطنون عند  المنطقة الحدودية في بلدة خزاعة شرق خان يونس وتظاهروا على مقربة من السياج الحدودي الفاصل، تعبيراً عن الاحتجاج على الاعتداءات التي يقوم بها جنود الاحتلال والمستوطنين المتطرفين بحق المقدسيين، وضد تدنيس المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.

واطلقت قوات الاحتلال المتمركزة فخلف الشريط الحدودي قنابل إنارة لإرهاب الشبان المحتجين على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى.

وكان المئات من المواطنين تظاهروا في وقت سابق من اليوم، في اعتصامات جماهيرية حاشدة، دعا اليها حزب الشعب الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، وقوى وطنية واسلامية وحراكات شبابية، في كل من مفترق “الترنس”  بمحافظات شمال غزة، وساحة القلعة بمحافظة خان يونس، ومفترق النجمة بمحافظة رفح.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية بكثافة، ورددوا هتافات وطنية دعما واسنادا للقدس ولهبة شعبنا البطولية في وجه الاحتلال الغاصب، ومؤكدة على وحدة الاراضي الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني، وبان لا استقرار في المنطقة الا بإنجاز الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية العادلة .

وقد القيت كلمة مركزية في التجمعات الثلاثة جاء فيها ” من جديد يفجر ابناء شعبنا في المدينة المقدسة هبة جديدة ضد الاحتلال الفاشي وقطعان مستوطنيه الارهابية.. من جديد يشعل اخواننا ورفاقنا الثوار في القدس نار المواجهة دفاعا عن فلسطينية هذه المدينة المقدسة، وضد الحرب المستعرة من اجل تهويدها .. من جديد يُسقط ابناؤنا بنضالهم وتضحياتهم قرصنة حكومة الاحتلال، الساعية لتكريس القدس عاصمة موحدة لكيانهم الغاصب.

واكدت على ان كل المحاولات الاحتلالية الساعية لسلخ القدس عن وحدة الاراضي الفلسطينية المحتلة لن يكتب لها النجاح، إن كان ذلك من بوابة التهويد، او من بوابة فرض سياسة الامر الواقع، او من خلال ما يجرى الان من محاولات منع ابنائها من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية وبإشراف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية والمراقبين الدوليين .

وقال المتحدثون” إن هبة القدس تعيد القطار الى سكته الصحيحة، لتؤكد باننا ما زلنا شعب محتل من قبل عصابات الاجرام الاسرائيلية، وبأن مستقبل شعبنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي لن يستقيم لا بانتخابات ولا بغيرها، طالما بقي هذا الاحتلال جاثم فوق صدورنا، وبانه قد ان الأوان لإعادة رسم استراتيجية وطنية جامعة، تساعدنا على تجاوز كل المرحلة السابقة، التي لم نحقق فيها الا فشلا ذريعا على المستويات كافة، استراتيجية تعزز صمود الجماهير، وتعلي من شأن المقاومة الشعبية بأفق منظم وواعي، استراتيجية تعيد للقدس ولشعبنا الصامد فيها الاعتبار والمكانة والاهتمام، لأجل تعزيز صمودهم وقدرتهم على مواجهة سياسة الاحتلال الارهابية ” .

وتشهد مختلف مدن القطاع فعاليات عفوية يومياً ليل نهار دعماً ونصرةً للمقدسيين، وتأكيداً على عروبة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، وسط دعوات لاستمرار الفعاليات الشعبية التضامنية مع المسجد الأقصى.

شفا عمرو

وفي اراضي العام 48،  شارك العشرات من أهالي شفا عمرو، وطمرة، وكابول، وعبلين، في وقفة تضامن والتحام مع أهالي مدينتَي القدس المحتلّة، ويافا، الذين يتصدون لمخططات الاقتلاع والتهجير الإسرائيليّة، والذين يتعرضون للاعتداء من قبل جنود وشرطة الاحتلال، وبخاصّة خلال الأيام الأخيرة.

وكانت اللجان الشعبية في هذه البلدات قد دعت للمشاركة في هذه الوقفة التي تندد بالمحاولات الإسرائيلية لاقتلاع اهالي يافا والقدس من هويتهما، بالإضافة إلى الاعتداء المستمرّة على الأهالي فيهما.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نُظِمت في مدخل مدينة شفا عمرو، لافتات كُتِبت عليها شعارات من قبيل؛ “نعم لحماية القدس والأقصى وكافة مقدساتنا المسيحية والإسلامية”، و”القدس عاصمة فلسطين”، و”شعبنا حيّ وحرّ”، و”يافا عروس فلسطين”، و”الفاشية لن تمر”.

ونقل موقع “عرب 48” عن رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، محمد صبح، قوله: “نؤكد من خلال وقفتنا أن الدم الفلسطيني واحد، والهم واحد، والقضايا واحدة، لهذا نحن نطلق صرختنا من هذه الوقفة لنقول، نحن في الداخل الفلسطيني نقف إلى جانب أهلنا في القدس ويافا”.

وأضاف صبح: “سيتمّ الإعلان عن سلسلة نشاطات سيُعلن عنها تباعًا، من خلال اللجان الشعبية في البلدات العربية”.

وتابع: “ندعو جماهيرنا لنطلق صرخة واحدة مدوية ضدّ هذه الممارسات بحق شعبنا في القدس ويافا، وضدّ الممارسات القمعية الشرطية بحق المواطنين، فالشرطة تعادينا كوننا أبناء الشعب الفلسطيني”.

بدوره، قال الناشط السياسيّ، مراد حداد: “إنّ ما يؤلم القدس يؤلم حيفا وعكا والجليل، فما يحدث من اعتداءات على أبناء شعبنا في القدس، وبخاصّة في هذا الشهر الفضيل (شهر رمضان) يؤلمنا، كما يؤلمنا هذا القمع ضد الصائمين والمصلين وعلى حرمة المسجد الأقصى والقدس”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى