محلياتمميز

محيسن يدعو للتصعيد وكميل يقترح أطرا قيادية للحراك الشعبي بمواجهة “صفقة القرن”

رام الله – فينيق نيوز – أكد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جمال محيسن، اليوم الأحد، على اهمية الموقف الشعبي الموحد فيفلسطين التاريخية والشتات، ومواصلة الفعاليات الشعبية التصعيدية في الأيام المقبلة، للتعبير عن رفض ما تسمى بـ”صفقة القرن” ومحاولات الادارة الأميركية تدمير المشروع الوطني.

وطالب محيسن بعقد مؤتمر دولي تنبثق عنه لجنة من الرباعية لمواصلة النضال وفق قرارات الشرعية الدولية، واصفا ترمب بأنه كان ألعوبة في يد المجموعة اليهودية الصهيونية المحيطة به، وأصبح مهزلة أمام العالم لما وضعه من حلول في المنطقة.

وأشار محيسن إلى أن الحراك الدبلوماسي سيبدأ على المستويات الإسلامية والافريقية والعالم كله بما فيه مجلس الأمن الدولي لعقد العديد من اللقاءات خلال الشهر الجاري، لافتا إلى أن أمناء سر أقاليم فتح في المحافظات الشمالية سيعقدون بعد غد الثلاثاء، اجتماعا لوضع برنامج نضالي تصعيدي لمواجهة الاحتلال، وذلك بالتنسيق مع كافة القوى الوطنية والاسلامية.

كميل يدعو إلى تشكيل أطر قيادية 

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محافظ سلفيت عبد الله كميل، أهمية الموقف العربي في اجتماع وزراء الخارجية الذي عقد في القاهرة أمس، في دعم قضية شعبنا والحراك الدبلوماسي الفلسطيني، موضحا أن السيد الرئيس محمود عباس سيتسلح بهذا الموقف في اجتماعات دول عدم الانحياز والقمة الافريقية ومجلس الأمن .

وطالب كميل في حديث اذاعي اليوم الأحد، الدول العربية بأن تضغط على الدول التي تجمعهما مصالح مشتركة لإجهاض صفقة ترمب، وكذلك بتحرك عاجل على مستوى المجتمع الدولي ودعم قرارات الشرعية الدولية وتوحيد دول العالم في مواجهة الادارة الأمريكية .

وشدد كميل على ضرورة وحدة الموقف الفصائلي وتشكيل أطر قيادية للحراك الشعبي والجماهيري، وتوافق الكل الوطني على برنامج نضالي والوسائل النضالية لهذا الحراك لإجهاض صفقة القرن، مشيرا في سياق آخر إلى ضرورة تشكيل لجان حراسة في المناطق المحاذية للمستوطنات والمناطق المصنفة “سي” للتصدي لمخططاتهم .

ولفت كميل إلى ضرورة التناغم والانسجام بين الحراك الشعبي والقيادي لتعزيز هذا الحراك الشعبي والموقف الفلسطيني الموحد لمواجهة الصفقة وكل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، مشيرا في السياق إلى حراك في عدد من الدول العربية والدولية وفي الداخل المحتل تنديدا بـ”صفقة القرن”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى