عربي

بدء إجلاء المسلحين من مدينة درعا نحو الشمال السوري

 

 

دمشق – فينيق نيوز – بدأ مقاتلو مسلحو المعارضة وعائلاتهم اليوم الاحد الخروج من مدينة درعا في جنوب سوريا تنفيذا لاتفاق تستعيد بموجبه السلطات السورية السيطرة على مهد الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات.

واستقل مئات المسلحين وأفراد عائلاتهم 15 حافلة، حاملين حقائبهم التي تحوي حاجياتهم الشخصية  حيث غادروا” نقطة التجمع فيما تشير السجلات الى ان 750 شخصا سيغادرون درعا

واكد التلفزيون الرسمي السوري  عصر اليوم “بدء عملية نقل الإرهابيين الرافضين للتسوية من درعا البلد باتجاه الشمال السوري”.

وفي نقطة تجمع الحافلات وقف عدد من النساء والأطفال حاملين امتعتهم فيما جرى تفتيش الرجال من قبل  جنود روس فيما فتشت النساء” فتيات يؤيدن  الحكومة

وادعى ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان ان الاحد سيشهد اجلاء 430 شخصا بين مقاتلين ومدنيين من مدينة درعا ومحافظتها، وهو عدد اقل بكثير من 1400 شخص كان مقررا مغادرتهم.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “لا تزال هناك حافلات فارغة في المدينة ولا نعلم هل ستتم عمليات اجلاء اضافية”.

وتتعلق عملية الاجلاء بالمسلحين وعائلاتهم الذين رفضوا اتفاق “المصالحة” الذي تم التوصل اليه بين روسيا والفصائل في المحافظة في السادس من تموز/يوليو.

وينص الاتفاق على تسليم الجماعات المسلحة سلاحها الثقيل ودخول مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتها تدريجياً.

 

ورضخ مقاتلو الجماعات المعارضة في المدينة، مهد الحركة الاحتجاجية منذ اذار/مارس 2011، بعد ثلاثة أسابيع من هجوم عنيف شنه الجيش وأسفر عن مقتل 150 شخصا.وتواصلت الاحد عملية تسليم الفصائل المقاتلة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) “أن المجموعات المسلحة في درعا البلد واصلت اليوم (الاحد) تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش العربي السوري”.

ونشرت الوكالة صور دبابات ومدافع كانت بحوزة الجماعات الارهابية

كما اعلنت “تحرير خمسة مختطفين بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في منطقة درعا البلد”.

 

وعلى جبهة أخرىقصف الجيش الجماعات الارهابية في محافظة القنيطرة الاستراتيجية بشكل مكثف فجر الاحد وتمكنت من استعادة السيطرة على احدى البلدات، وفقا للمرصد.

 

الى ذلك، قال الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله الاحد مساعد وزير الخارجية الايراني جابر الانصاري ان الانجازات العسكرية و”دحر الارهاب” من الاراضي السورية تمهد الى التوصل لنتائج سياسية، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى