محليات

نعته”فتح”.. نقابة الصحفيين تنعى الاعلامي الكبير المناضل حسين أبو شنب

غزة – فينيق نيوز – نعت نقابة الصحفيين، الإعلامي الكبير الأستاذ الدكتور حسين أبو شنب، أحد أبرز أعلام الإعلام الفلسطيني وعميد مؤسسي كليات الإعلام، الذي وافته المنية في العاصمة المصرية القاهرة بعد صراع طويل مع المرض، وعن عمر حافل بالعطاء والتميز الأكاديمي والوطني.

وأشادت النقابة بمناقب الفقيد، ومسيرته الحافلة بالعطاء الإعلامي والعلمي والأكاديمي والوطني.

وقالت: لقد كان الفقيد رمزًا للنضال الوطني والتفاني من اجل وطنه وشعبه، وصوتًا صادقًا في ميادين الإعلام، وعلمًا بارزًا في مجاله الأكاديمي، ومثالًا للمثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته. ترك إرثًا غنيًا من العلم والمعرفة، وبصمةً راسخة في نفوس طلابه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

والفقيد أبو شنب، كان عضو مجلس وطني، وصاحب الدور المهم في تأسيس إذاعة الثورة الفلسطينية، وعدد من الإذاعات المحلية الأخرى، وكان مؤسس كليات الإعلام في جامعات الأقصى، وفلسطين، وغزة، وشارك في إنشاء قسم الإعلام في جامعة الأزهر.

وكانت نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) الأكاديميّ والإعلاميّ وعضو المجلس الوطنيّ المناضل الدكتور حسين أبو شنب، الذي وافته المنيّة، أمس الجمعة، في العاصمة المصريّة القاهرة بعد مسيرة نضاليّة وأكاديميّة مثّل خلالها المناضل الراحل نموذجًا للإعلاميّ والأكاديميّ المنتمي لقضيّته الوطنيّة وحقوق شعبه التاريخيّة، وظلّ حتى رحيله ملتزمًا بمقتضيات المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.

وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم السبت، أنّ المناضل الوطنيّ (أبو شنب) من مواليد بلدة (بيت دارس) التي هُجّر منها إبّان النكبة عام 1948 إلى قطاع غزّة، مبينةً أنّ المناضل الراحل حاصل على عدد من الدرجات الأكاديميّة العليا في اللغة العربيّة وكذلك شهادة الدكتوراة في الإعلام، ويعد من مؤسسي إذاعة منظمة التحرير الفلسطينيّة في العاصمة المصريّة القاهرة، مردفةً أنّ المناضل الراحل يعتبر من مؤسسي كليّات الإعلام في الجامعات الفلسطينيّة، وله إسهاماته الأكاديميّة والفكريّة والبحثيّة النوعيّة بالتوازي مع عمله النضاليّ كعضو مجلس وطنيّ منذ العام 1980 ومستشار إعلاميّ لسفارة دولة فلسطين لدى مصر.

وأعربت (فتح) عن خالص تعازيها لذوي المناضل والأكاديميّ الراحل، معتبرةً رحيله خسارةً فادحةً لشعبنا الفلسطينيّ الذي سيخلّد إرثه وإسهاماته ودوره الاستثنائيّ في إبراز الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة، معاهدةً إياه على مواصلة النضال حتى تجسيد الدولة الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

زر الذهاب إلى الأعلى