محليات

20 جريحا برصاص الاحتلال في مواجهات على حدود قطاع غزة

17
غزة – فينيق نيوز – أصيب 20 مواطنا بالرصاص الحي وعدد اخر بالاعيرة المغلفة وحالات اختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت ، بعد ظهر اليوم الجمعة عدة مناطق على الشريط الحدودي في قطاع غزة، عقب مسيرات انطلق من مساجد القطاع.
وقالت وزارة الصحة إن 19 مواطنا أصيبوا بالرصاص الحي في البطن والقدم، مواطن آخر بقنبلة غاز بشكل مباشر في الحوض، في قطاع غزة.
واصيب 5مواطنين المواجهات الدائرة شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، و6 آخرين شرق خانيونس، جنوب القطاع، و 7 أصيبوا في قرب معبر بيت حانون شمال القطاع، وإصابتين شرق البريج وصفت احداها بانها بالغة
واطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب عشرات الشبان الذين اقتربوا من الشريط الشائك ما قاد الى اندلاع مواجهات عنيفة عبر الاسلاك الشائكة.
وانطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرات جماهيرية، ، من مساجد قطاع غزة، دعت اليها حركتي حماس والجهاد الإسلامي والقوى الوطنية رفضاً لسياسة الإعدامات الميدانية التي ينفذها جيش الاحتلال بحق الشبان واستمرارا لانتفاضة الشعبية بوجه الاحتلال والمستوطنين.
وألقى لؤي القريوتي، القيادي في الجبهة الشعبية-القيادة العامة، كلمة خلال مسيرة انطلقت من مساجد مدينة غزة، وتمركزت قبالة برج شوا وحصري غرب المدينة، أكد فيها أن هذه المسيرة جاءت في إطار الدعم والإسناد لانتفاضة القدس المجيدة، التي تبشر بفجر التحرير.
وقال إن هذه الانتفاضة ستكون أعم وأشمل وأعظم وسيؤمها الشعب كله بجميع فئاته على مساحة فلسطين، مبيناً أن أهداف الانتفاضة، هو إحياء القضية الفلسطينية التي كانت وما زالت المعرضة للتصفية والنسيان، والتي يتطلع إليها الكثيرون على أنها عبء عليهم.
وشدد القريوتي، على أن تحرير فلسطين لا يمكن أن يتم من خلال التوسل لأمريكا والغرب، من خلال ثقافة المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني، وأن إسرائيل تمثل غدة سرطانية في فلسطين لا بد من استئصالها بالمقاومة.
وبين أن مدينة القدس المحتلة تتعرض لتهويد ممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي في المدينة، بهدف تفريغ المدينة من سكانها الأصليين وتغيير هويتها العربية والإسلامية، في ظل موقف مؤسف من قبل الأمة التي لم تقف إلى جانب الفلسطينيين والمقدسيين وتركتهم يواجهون المشاريع الإسرائيلية دون دعم أو إسناد.
ورفع المشاركون في المسيرات أعلام فلسطين ولافتات تؤكد استمرار الانتفاضة، والتصدي لالة الحرب الإسرائيلية.

زر الذهاب إلى الأعلى