محلياتمميز

اليوم الـ 25: فتح” تجدد دعمها وتدعو الاسرى في سجون للانضمام تباعا للإضراب  

 

2E8A8452

رام الله – فينيق نيوز – دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – مفوضية التعبئة والتنظيم الأقاليم الشمالية، اسراها الأبطال في سجون الاحتلال إلى مساندة إضراب زملائهم للانضمام له على دفعات متوالية، لتعزيز صمود المضربين، والضغط على حكومة الاحتلال لتلبية مطالبهم العادلة والإنسانية .

واسثنت الحركة في بيان لها، اليوم الخميس،  الاسرى  المرضى والأشبال والنساء من الدخول في الإضراب نافية ما تناقلته المواقع الإخبارية الإلكترونية عن دعوتها بإلزام جميع اسرى الحركة لخوض الإضراب

واكدت  الدور القيادي والنضالي لقادة اسرى معركة الحرية والكرامة داخل سجون الاحتلال، وثقتها الكبيرة بما يقدمونه من تضحيات كبيرة من اجل قضية شعبنا العادلة.

 وكان قال رئيس نادي الأسير  الفلسطيني، قدورة فارس  ان مفوضية التعبئة والتنظيم، دعت كوادر الحركة داخل سجون الاحتلال للالتحاق بالإضراب  مستثنية المرضى وكبار السن والأشبال، والأسيرات.

 ويقود عضو اللجنة المركزية للحركة القائد مروان البرغوثي  معركة الحرية والكرامة، التي بدأت بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان الماضي ويخوضها اليوم أكثر من 1600 أسير وتشارك في قيادتها لحنة قيادية تضم قيادات القوى والفصائل في قلاع الأسر

 واعتبر فارس في مؤتمر صحفي عقد خيمة الاعتصام الدائم على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، الدعوة رسالة عميقة لدولة الاحتلال مفادها أن “رهانها”على إنهاء الإضراب دون تلبية مطالب الأسرى المشروعة مصيره الفشل”.

وأوضح فارس ، أن كوكبة أخرى من فصائل العمل الوطني والإسلامي ستنضم قريبا  للإضراب لحسمه لصالح مطالب الأسرى” دون الخوض في تفاصيل الأسماء والعدد والتوقيت

 وجاءت الخطوة في وقت تحذر فيه جهات طبية وإنسانية وحقوقية  من  خطورة الحالة الصحية لكثير من الأسرى الذين يعتمدون على الماء فقط او الماء والملح ان توفر الأخير دون تناول مدعمات، من جانب ووسط تصعيد إدارة سجون الاحتلال. الإجراءات العقابية والتعسفية بحق الأسرى

ونقلت اللجنة الإعلامية للإضراب، عن مصادر حقوقية وطبية أن كثير من الأسرى  المضربين يعانون من صعوبة في الحركة والتنقل، وآلام في المعدة والرأس، وجفاف في الحلق، ويتقيئون الدم، وعدد منهم امتنعوا عن تناول الماء لساعات بسبب الصعوبة في التوجه إلى المرحاض.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال نقل عشرات من المضربين في سجن “الرملة” إلى أحد المستشفيات الميدانية،

 وحرمت إدارة عزل سجن “نيتسان الرملة”، الأسرى من ضوء الشمس، بمنعهم من الخروج للساحة  “الفورة” كما هي العادة، وغطت النوافذ

امين شومان

 في غضون ذلك استنكر رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، صمت مؤسسات الحقوقية الدولية، على انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الأسرى، وطالبها بالتدخل “السريع والفوري لإنهاء معاناتهم، وتحقيق مطالبهم بعد دخولهم مرحلة الخطر”.

واضاف، لا مبرر لهذا الصمت  الذي اعتبره بمثابة موافقة على اجراءات سلطات الاحتلال القمعية.

وأضاف: دخل الأسرى مرحلة الخطر الشديد في اليوم الخامس والعشرين للإضراب، وبتنا نخشى على حياة الأسرى، إذ بدأت آثار الاضراب تظهر على أجساد 25 مضربا في سجن الرملة، بانعدام قدرتهم على الحركة نهائيا، وتفشي أمراض جلدية في سجن عسقلان”.

وندد شومان باستمرار وتصاعد الانتهاكات الانتقامية لسلطات الاحتلال محاولة لكسر الإضراب مبالتزامن مع رفض ادارة المعتقلات التقدم بأي خطوة نحو حوار مع قادة الإضراب، ومؤكدا توحد الأسرى حول الأسير مروان البرغوثي، والاستمرار بإضرابهم حتى تتحقق مطالبهم.

 وعلى صعيد اسناد الاضراب تواصلت الجهود والفعاليات الميدانية اليوم الخميس في مختلف مناطق فلسطين التاريخية وفي عدد من المدن والعاواصم العالمية الى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية الى الضغط على حكومة الاحتلال لتسجيب لمطالب الاسرى الانسانية بما يسمح بانهاء الاضراب وانقاذ حياة الاسرى.

زر الذهاب إلى الأعلى