رياضة

ديربي عربي بين الجزائر والأردن.. والعراق أمام فرنسا لتفادي خروج مبكر

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

تتجه الأنظار، يوم غد، الإثنين، إلى مواجهة عربية مرتقبة تجمع الجزائر والأردن في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى إنعاش آمالهما في بلوغ الأدوار الإقصائية بعد بداية مخيبة لكليهما.

وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يخوض العراق اختبارا صعبا أمام فرنسا وصيفة النسخة الماضية، في محاولة لتفادي الخروج المبكر من المونديال.

الجزائر والأردن… فرصة أخيرة للإنعاش

ويدخل المنتخبان المباراة بعدما استهلا مشوارهما بخسارتين؛ إذ سقطت الجزائر أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية سجلها ليونيل ميسي، فيما خسرت الأردن، في أول مشاركة لها في كأس العالم، أمام النمسا بنتيجة 1-3.

ويمنح الفوز أحد المنتخبين دفعة مهمة في سباق التأهل، سواء عبر المركزين الأول والثاني أو من خلال المنافسة على إحدى بطاقات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

ووعد قائد الجزائر، رياض محرز، الجماهير بـ”ردة فعل قوية” وتحسين الأداء والنتيجة، فيما اعتبر المدافع عيسى ماندي أن المواجهتين المتبقيتين أمام الأردن والنمسا تمثلان “نهائيين” بالنسبة لـ”محاربي الصحراء”.

موسى التعمري ورياض محرز 

 

من جانبه، قال لاعب الأردن نور الروابدة إن منتخب بلاده تجاوز رهبة المشاركة الأولى، معتبرا أن المشكلة الأساسية أمام النمسا تمثلت في إهدار الفرص، وأضاف: “تعلمنا الدرس وكسرنا حاجز الخوف، وبالتالي ستكون المباراة المقبلة ممتعة بالنسبة لنا”.

الأرجنتين تبحث عن التأهل المبكر

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الأرجنتين مع النمسا في مواجهة قد تحسم بطاقة التأهل الأولى إلى دور الـ32.

واستهلت الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها بفوز مقنع على الجزائر، لتواصل سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، فيما يقترب قائدها ليونيل ميسي من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأكثر اللاعبين تسجيلا في كأس العالم، إذ يحتاج إلى هدف واحد لتجاوز الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب 16 هدفا.

في المقابل، حققت النمسا بداية قوية بفوزها على الأردن، وتخوض اللقاء بسجل لافت يتضمن عشرة انتصارات وتعادلا واحدا وخسارة واحدة في آخر 12 مباراة.

لكن المهمة تبدو معقدة أمام منتخب لم يخسر أمام النمسا في المواجهات السابقة، علما أن المنتخب النمساوي حقق فوزا واحدا فقط في آخر عشر مباريات له أمام منتخبات أميركا الجنوبية.

العراق لتفادي الخروج المبكر

أما العراق، فيخوض مواجهة صعبة أمام فرنسا بعدما استهل عودته إلى كأس العالم، للمرة الأولى منذ عام 1986، بخسارة قاسية أمام النروج بنتيجة 1-4.

وباتت حظوظ “أسود الرافدين” أكثر تعقيدا في مجموعة قوية، إلا أن المنتخب العراقي يأمل في البناء على بعض المؤشرات الإيجابية التي قدمها قبل نهاية الشوط الأول أمام النروج، إضافة إلى تعادله وديا مع إسبانيا بطلة أوروبا قبيل انطلاق البطولة.

وسيحاول العراق تفادي تسجيل رقم سلبي، إذ إن خسارته ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في نهائيات كأس العالم.

فرنسا والنروج نحو حسم التأهل

وتطمح فرنسا إلى تحقيق فوز ثان تواليا يضمن لها بلوغ دور الـ32 مبكرا، بعدما قلبت تأخرها أمام السنغال إلى فوز 3-1 في الجولة الأولى.

وشهد اللقاء تألق القائد كيليان مبابي الذي سجل ثنائية رفعت رصيده إلى 58 هدفا دوليا، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي النروج مع السنغال على ملعب “ميتلايف” في نيويورك ونيوجيرسي، حيث يتطلع إرلينغ هالاند ورفاقه إلى تحقيق الفوز الثاني تواليا وحسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 1998.

في المقابل، تسعى السنغال إلى إنعاش آمالها في بلوغ الدور التالي وتكرار إنجازها التاريخي في نسخة 2002، حين وصلت إلى الدور ربع النهائي.

زر الذهاب إلى الأعلى