
رام الله – فينيق نيوز – عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري اليوم الاثنين، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي،
واكدت القوى في بيان صدر عقب الاجتماع بعنوان “نداء الوحدة ومقاومة الاحتلال” على ضرورة تنشيط اعلان الجزائر الذي وقعت عليه كل الفصائل بدعوة ومتابعة الجزائر واهتمام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والحكومة والشعب الجزائري,
وحيت القوى في هذا الصدد الجزائر رئيا وحكومة وشعبا على مواقفهم الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية والحرص على انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوجيه كل التناقض الى الاحتلال بعيدا عن التناقضات الثانوية والتمسك بحقوق وثوابت ومقاومة شعبنا في سبيل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه في الدولة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين وحق تقرير المصير متمسكين بالتضحيات الجسام وشلال الدم الفلسطيني على درب الشهداء والاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا حتى الحرية والاستقلال .
وشددت القوى على ان قيام الاحتلال وقطعان المستوطنين بتصعيد الجرائم والحرب المفتوحة لن تكسر ارادة الصمود والتحدي والمقاومة لدى شعبنا ومحاولات فرض الوقائع على الارض وفرض الحصار في اطار العقاب الجماعي كما يجري من حصار على محافظة نابلس مدينتها ومخيماتها وقراها وبلداتها
وحيت سيل الدماء النازف نتاج التصفيات الميدانية والتي بلغ عدد شهداء شعبنا منذ بداية العام 177 شهيدا والاف الجرحى والاسرى موجهين التحية الى صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه والى الصمود الذي يجسده شعبنا في محافظة نابلس وما يتطلب سرعة كل التحركات من اجل كسر الحصار الظالم والجائر الذي لن بفت من عضد شعبنا البطل .
ودعت القوى الى توسيع رقعة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وحواجزه وقطعان مستوطنيه الذين يعتدوا بشكل يومي على ابناء شعبنا في الشوارع والقرى والاراضي القريبة من المستعمرات الاستيطانية وخاصة في موسم قطف الزيتون الذي يتم منع المزارعين من الوصول الى مزارعهم ويتم قطع الاشجار وسرقة المحاصيل بالتزامن مع عربدة قطعان المستعمرين على الشوارع الفلسطينية
وحيت الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وما يتعرضوا له من سياسة عزل وتعذيب واهمال طبي متعمد مطالبة المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية باعلاء مواقفها الرافضة لهذه السياسات العدوانية والاجرامية ووقف سياسة التنكيل والتعذيب وتوفير الحماية الدولية لاسرانا باعتبارهم اسرى حرب ورفض سياسات الاحتلال وانقاذ حياة الاسرى وخاصة المرضى وتحديدا الاسير البطل ناصر ابو حميد والذي يرفض الاحتلال اطلاق سراحه على الرغم من وضعه الصحي الخطير وما يتطلب استمرار فعاليات الوقوف الى جانب الاسرى الابطال وخاصة امام المؤسسات الدولية بما فيها الصليب الاحمر وغيرها وفي كل المحافظات وفي مخيمات اللجوء والشتات .
واكجت القوى ان عدوان وجرائم الاحتلال يتواصل لعدم وجود مواقف جادة ترتقي الى مستوى الدم الفلسطيني النازف وخاصة في ظل دعم واسناد من الادارة الامريكية التي تغطي على جرائم الاحتلال وما يتطلب من فرض مقاطعة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه امام المحكمة الجنائية الدولية الذي يتعين فتح تحقيقات جادة لمسؤولي الاحتلال وجرائمه من اجل قطع الطريق على استمراريتها ودعم حركة المقاطعة الدولية وفرض مقاطعة على الشركات التي تتعامل مع الاحتلال ومستوطنيه مثل شركة زارا وكما يتطلب ارتقاء مواقف الدوول العربية ونحن على ابواب القمة العربية الى مستوى التخديات والوقوف الى جانب نضال وكفاح وحقوق شعبنا باعتبار ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة جمعاء .
ووجهت القوى التحية الى المرأة الفلسطينية بمناسبة حلول اليوم الوطني للمرأة مؤكدة على دورها في النضال الوطني وما قدمته من تضحيات من اجل الحرية والاستقلال .