فينيق مصري

مصر: ارتفاع الاصابات الى 256 و7 وفيات والحكومة تحذر من تدهور الاوضاع

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي-  اعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية تسجيل 46 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات إلى 7 حالات، ووصول حصيلة الأشخاص الذين تحولت نتائج فحصهم من إيجابية لسلبية إلى 42.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، ان 46 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، تشمل 4 أجانب قادمين من الخارج من جنسيات مختلفة، و42 مصريين من المخالطين للمصابين الذي تم رصدها سابقا.

ولفت مجاهد إلى تسجيل حالة وفاة واحدة لمصري يبلغ من العمر 68 عاما من محافظة الجيزة، فارق الحياة مستشفى العزل.

وأشار إلى ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد إلى 42 حالة.

وذكر مجاهد أن الحصيلة الإجمالية للإصابات بالفيروس بلغت 256 حالة من ضمنهم 28 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و7 وفيات.

فحص الوزراء من كورونا

وفي سياق اخر، اجرت وزارة الصحة والسكان المصرية على أعضاء الحكومة اختبارات سريعة للكشف عن فيروس كورونا المستجد.

وجاء هذا الإجراء قبل بدء الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس

وكانت الوزارة بدأت في إجراء الاختبارات السريعة للكشف عن فيروس” كورونا المستجد” منذ أيام، في المطارات والمنافذ المختلفة، وعدد من المناطق الحيوية.

الجيش يعقم مبنى الحكومة والبرلمان

بدورها، واصلت القوات المسلحة المصرية خطتها لإتباع الإجراءات الوقائية لعدد من المنشآت الحكومية والمرافق الحيوية بالدولة لمواجهة فيروس كورونا.

ودفعت قوات الجيش المصري عربات التعقيم المتحركة والتطهير الثقيلة وأطقم التطهير المحمولة لإجراء التعقيم والتطهير اللازم لمقرات مجلس النواب ومجلس الوزراء وما تتضمنه من منشآت وقاعات للمؤتمرات وانعقاد الجلسات “بما يحقق ضمان سلامة وحماية أعضاء البرلمان المصري والسادة الوزراء والعاملين من احتماليات الإصابة بأي عدوى لفيروس كورونا”.

وكانت إدارة الحرب الكيميائية في مصر قد قامت بإجراء التحاليل الفيرولوجية للأفراد من خلال قسم الوقاية البيولوجية بالمعامل الرئيسية للحرب الكيميائية باستخدام أجهزة (PCR)، كما تم تدبير أجهزة التعقيم ومهمات الوقاية البيولوجية التي تتناسب مع التعامل والوقاية من فيروس كورونا.

غسل وتكفين الميت بكورون

وفي غضون ذلك، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الأصل فيمن مات من المسلمين أن يغسل ويكفن ويصلى عليه صلاة الجنازة، ولكن في زمن انتشار الأوبئة الوضع مختلف.

وأشار المركز إلى أنه في زمن الأوبئة التي تثبتها الجهات الطبية المختصة أنها تنتقل من الميت لمن يلمسه، فعندئذ يكتفى بصب الماء عليه وإمراره فقط بأي طريقة كانت دون تدليكه، مع أخذ كل التدابير الاحترازية لمنع انتقال المرض إلى المغسل، من تعقيم الحجرة، وارتداء المغسل بدلة وقائية، وفرض كل سبل الوقاية من قبل أهل الاختصاص في ذلك قبل القيام بإجراء الغسل، منعا من إلحاق الأذى بمن يباشر ذلك.

وتابع المركز: “إن كان يخشى من نزول سوائل من جثته؛ فمن الضروري إحاطة الكفن بغطاء محكم لا يسمح بتسرب السوائل منه”.

وأضاف أنه من خرج من المستشفى مجهزا بكفنه يجوز لأهله أن يصلوا عليه صلاة الجنازة في الخلاء بدل المسجد، ويجوز أن يصلي عليه اثنان، كأقل عدد لصلاة الجماعة، كما يجوز لمن لم يصل عليه بسبب الخوف من الاختلاط والمزاحمة وانتشار الوباء- أن يصلي عليه عند قبره منفردا، ويجوز أيضا أن تصلى عليه صلاة الغائب.

الحكومة تحذر من تدهور الأوضاع

وفي هذا الصدد، حذر المتحدث باسم الحكومة المصرية نادر سعد من تدهور الأوضاع بسبب فيروس كورونا إن لم يلتزم الأشخاص بالتعليمات التي أصدرتها الحكومة.

وأضاف سعد خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة  “TEN”، أن الحكومة جاهزة لعدة سيناريوهات تحوي بدورها عدة قرارات منذ بداية الأزمة، حيث تختار منها القرارات التي تلائم كل مرحلة، مثل تعطيل الدراسة لمحاربة تفشي فيروس كورونا الذي انتقلت عدواه  4 طلاب آنذاك، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الفيروس لم ينتقل بين الطلاب لكنه أصيبوا بالعدوى من أولياء أمورهم.

وتابع أن قرارات اليوم انعكاس الحكومة ومحاولتها لتقليل الكثافات وتواجد الناس في أماكن التجمعات، حيث ستغلق جميع المطاعم والمقاهي والكافيتريات والكافيهات والكازينوهات والملاهي والنوادي الليلية والحانات والمراكز التجارية (المولات التجارية)، أبوابها بداية من الساعة السابعة اليوم، وذلك حتى يوم 31 مارس.

ولفت إلى أنه قبل حلول يوم 31 مارس ستقرر الحكومة ما إذا كانت ستعلق هذا الإجراء أم تمده.

وأردف أن قوة القرار ونجاعة تنفيذه تعتمدان على اتخاذه بشكل استباقي وعدم انتظار تدهور الأمور: “فيما يخص سرعة انتشار الفيروس في مصر، فإن المعدل ليس مخيفًا ولكن هذا لا يجعلنا نشعر بطمأنينة كبيرة، لأن الوضع قد يكون مرشحا للتدهور إذا لم يلتزم الناس بالقواعد التي تطبقها كل دول العالم التي حققت نجاحًا في مواجهة فيروس كورونا”.

زر الذهاب إلى الأعلى