أسرىمميز

 اثر تدهور حالته الصحية.. قلق جدي على حياة الأسير كايد والتماس للعليا الإسرائيلية

9998750190

اعتصام حاشد برام الله.. وقراقع يعتبر انضمام سعدات للمعركة مرحلة جديدة لإسقاط الاعتقال الإداري

رام الله – فينيق نيوز –  شهدت خيمة الاعتصام الدائم على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، اليوم الاثنين، اعتصاما حاشدا ومهرجانا خطابيا عبرا عن القلق، اثر توارد الأنباء عن تدهور حالة الأسير بلال كايد وعزمه الاستمرار في إضراب المتواصل عن الطعام منذ 48 يوما حتى الحرية ومطالبته بإعادته الى السجن وسط رفاقه المضربين.

وشارك في الوقفة محافظ رام لله والبيرة، د. ليلى غنام، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس لجنة الاسرى في المجلس التشريعي  النائب خالدة جرار، وقادة وممثلو القوى  والمؤسسات والهيئات المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان والأسرى  ويضمنهم رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ورئيس وأعضاء سكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، وعائلات الأسرى المضربين وعلى رأسهم عبلة سعدات زوجة  أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب أحمد سعدات، ووالدة الأسير بلال كايد، ووالدة الأسيرين المضربين محمود ومحمد بلبول ونشطاء واسري محررين.

ورأى متحدثون في مؤتمر صحفي نظم في الخيمة لتوضيح آخر المستجدات المتعلقة بالأسرى المضربين عن الطعام ولحشد الإسناد الشعبي والوطني في معركة حريتهم ان انضمام الامين العام للإضراب يشكل نقطة مفصلية في معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري

وقالت محافظ رام لله والبيرة إن الرئيس محمود عباس يتابع ملف الأسرى المضربين عن الطعام، ويعمل على إيصاله لكل المنابر الدولية

وأضافت غنام  رغم أن العالم لا يحرك ساكنا تجاه جرائم الاحتلال، إلا أنه يجب أن نستمر في طرق كافة الأبواب، لنقول كفى لهذا المحتل  وإجرامه بحق شعبنا.

وحذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين من احتمال تعرض الأسير الكايد، لجلطة أو موت فجائي، بعد ان فقد النطق وبات يعاني من وهن شديد وغثيان.حيث فقد على مدى 48 يوما متواصلة  أكثر من 33 كيلو غرام من وزنه، يعاني من ضيق في التنفس ويتعرض لنوبات إغماء، وهو مقيد بالسلاسل، ويتناول الماء.

وقال قراقع: “الأسير كايد يمر في وضع خطير، وحياته مهددة بالموت، وتابع الاحتلال برفض قرار الاستئناف، يريد قتله، في حين أن كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بحقه، من عزل واعتقال الإداري تدل على أن هناك نوايا انتقامية تجاهه”.

وتوقف قراقع امام حملة الاعتقالات المستمرة وقال أن الاحتلال يدعي أن من يعتقلهم يشكلون خطرا على أمنه، فيما يركز في اعتقالاته على الفتية والأطفال، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتهمة التحريض.

وقالت القيادية في الجبهة الشعبية النائب خالدة جرار إنه سيتم التوجه للمحكمة الإسرائيلية العليا  للإفراج عن الأسير كايد بعد تدهور وضعه الصحي

وقالت إن الاسير كايد لا يزال يقبع  تحت رقابة مشددة، وتم وضع أجهزة تنصت في غرفته بالمستشفى وسوار في معصمه ، وبات يفضل العودة لغرفة السجن بدل المستشفى.

وأوضحت أن مجموع الأسرى المضربين عن الطعام بلغ 100 أسير حتى اليوم، على رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، مساندة للأسير بلال كايد، والأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام منذ 28 يوما، احتجاجا على الاعتقال الإداري.

وقالت اتخذت سلطات السجون إجراءات عقابية بحقهم تمثلت في سحب الأجهزة الكهربائية من غرفهم وتحديد الكنتين والعزل في زنازين ونقل بعضهم إلى أقسام أخرى وفرض غرامات وحرمان من الزيارة

أكدت جرار أن جميع رفاق كايد في الأسر سيقررون خوض الإضراب عن الطعام اليوم أو غداً.

احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد أن أنهى حكمه البالغ نحو 15 عاماً في سجون الاحتلال.

واكد رئيس نادي الاسير ، استمرارية وديمومة الاعتصام ليوصل شعبنا وأهالي الأسرى رسالتهم  للمؤسسات الحقوقية والدولية، وحثها على ممارسة ضغط أكبر على الاحتلال لإنقاذ حياة أبنائهم.

وبين أن الوضع داخل سجون الاحتلال خطير جدا، لأن  الائتلاف الحاكم في إسرائيل، ائتلاف عصابات يتجاوز نصوصا واضحة في القانون الدولي، وقد آن الأوان ان لا يترك الشعب الفلسطيني وحدة.

وثمنت والدة الأسير بلال كايد، موقف الشعب الفلسطيني وموقف الأسرى في سجون الاحتلال الذين يساندون ابنها، داعية العالم إلى لجم الاحتلال.

وقالت عبلة سعدات، إن الاحتلال يمارس ضغوطا على الأسرى لفك إضرابهم، لكنهم مصرون على مواصلة المعركة داعية ابناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه إلى مساندة الأسرى وعدم تركهم في المعركة وحدهم.

وناشد والدة الأسيرين المضربين محمود ومحمد بلبول الرئيس محمود عباس بذل مزيد من الجهود لإنقاذ أرواح الأسرى المضربين. مضيفة “لا أريد منهم أن يأتوني إلى خيمة العزاء بأولادي”.

ويخوض الأسيران محمود (22 عاماً) ومحمد (26 عاماً) بلبول الإضراب عن الطعام منذ 28 يوماً على التوالي احتجاجاً على استمرار اعتقالهما الإداري حيث صدر قرارا اعتقال إداري بحقهما لمدّة 6 أشهر، وكان في حينه يعتقل شقيقتهم الطفلة نوران بلبول (14 عاما)، والتي أفرج عنها مؤخرا بعد قضائها 3 أشهر في الأسر.

اعتصام في مخيم العروب

وكان قراقع، قال إن انضمام احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية للإضراب التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام فتح مرحلة جديدة من المواجهة مع إدارة سجون الاحتلال وخطوة نحو التصميم على إسقاط الاعتقال الإداري التعسفي

وأفاد قراقع، بأن سعدات أعطى الضوء الأخضر لكافة الاسرى بالانضمام الى معركة الدفاع عن الحرية والكرامة ومناصرة الأسرى المضربين بلال الكايد والأشقاء محمد ومحمود البلبول.

ودعا قراقع الى اعتبار كل الأيام القادمة ايام مناصرة وتضامن مع الأسرى المضربين والوقوف الى جانب مطالبهم العادلة.

تصريحات قراقع جاءت خلال الاعتصام التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام، في مخيم العروب بالخليل، بحضور عائلات الأسرى وممثلو القوى والمؤسسات الوطنية في المخيم.

رسالة الكايد

وطالب الاسير بلال كايد امام محامية الضمير فرح بيادسة خلال زيارتها له أمس في مستشفى برزلاي في عسقلان، بنقله إلى السجن، في ظل التشديد الأمني والحراسة المكثفة عليه، وليكون جنبا إلى جنب مع رفاقه وزملائه الأسرى الذين شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام وبخطوات احتجاجية تضامنا معه، وأوضح أنه لا يريد أن يكون بمعزل عن باقي الأسرى ويطالب بأن يكون معهم وبينهم.

وقرر كايد بعد رفض القاضي العسكري لقرار الاستئناف الذي قدمه محاميه ضد اعتقاله الإداري، أن يصعد خطواته الرافضة لاعتقاله التعسفي، وأكد أنه منذ بداية آب وحتى تحديد جلسة المحكمة العليا سيرفض كل أنواع الفحوصات الطبية، وسيمتنع عن العلاج، وهو يطالب بنقله الفوري للسجن في ظل التضييقات الشديدة المفروضة عليه في المستشفى، أهمها: تكبيله بالسرير بيده اليمنى ورجله اليسرى طوال الوقت، ووجود ثلاث حراس حول سريره، وتقييد زيارات المحاميين بنصف ساعة فقط، ومنع زيارة أعضاء الكنيست، ووجود جهاز إنذار وكاميرا طوال الوقت، وعدم إعطائه أي خصوصية، إضافة إلى تصوير أحد السجانين له خلال نومه، وتهديد وشتائم من إسرائيليين متطرفين في المستشفى، ووجود سوار إلكتروني مرتبط بجهاز الإنذار على يده اليمنى المقيدة، والذي يصدر صوتا مزعجا في كل مرة يتحرك فيها. عدا عن تشغيل المكيف بشكل مستمر رغم أنه يشعر بالبرد ويستعمل أكثر من غطاء على جسده ورأسه.

وقال انه يعاني من آلام حادة بالرأس، وحرقة بالمعدة، كما أجريت له فحوصات طبية سابقا بينت أن هناك بداية تآكل في عضلة القلب، واحتمالية إصابة بجلطات، لذلك حدد له الأطباء كمية الماء المسموح شربها خلال النهار بلتر واحد، ويشكو بلال من التعب والإرهاق الشديد والذي يزداد يوما عن يوم، وهو غير قادر على النوم بتاتا؛ خاصة مع مضايقات السجانين وأجهزة الإنذار، وألم التكبيل.

ويشعر دائما بالعطش، ويظهر عليه اصفرار بالعينين والوجه، وهبوط حاد بالوزن. وبعد إلحاحه سمح له بالمشي مدة ربع ساعة بالغرفة حتى يحرك جسمه ولكنه يقول أنه يشعر بالدوخة المستمرة ويتحرك ببطء شديد.

ورأت مؤسسة الضمير في استمرار اعتقال بلال كايد في ظروف تفتقر للحد الأدنى من المعاملة الإنسانية انتهاكا جسيما للاتفاقيات الدولية. وطالبت بالإفراج الفوري عن بلال كايد وإنهاء الإجراءات التعسفية بحق باقي الأسرى المضربين والمتضامنين.

زر الذهاب إلى الأعلى