محلياتمميز

مستشفيات القدس: المنح الموعودة نصف المطلوب لمواجهة “كورونا”

القدس – فينيق نيوز – قدر أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية، والمدير التنفيذي لمستشفى المطلع وليد نمور، تكلفة مواجهة وباء فيروس كورونا بمشافي القدس بنجو 7 مليون دولار، وذلك لتغطية أولوياتها واحتياجاتها، خاصة مستشفيات (المقاصد، مار يوسف-الفرنساوي، والمطلع)، والتي تستقبل حالات مصابة بالفيروس، بالإضافة إلى تجهيز طواقم إسعاف الهلال الأحمر في القدس لنقل الحالات المشتبه بها والمصابين بالفيروس.

واوضح نمور في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن المنح التي تلقت الشبكة تقل عن 3 مليون دولار، أي أقل من نصف الميزانية المتوقعة لمواجهة الوباء، ولن تغطي كافة متطلبات التصدي للفيروس، مما يضيف العبء على المشافي التي تواجه أصلاً أزمة مالية خانقة تعيقها من سداد فاتورة موردي الأدوية والمصاريف التشغيلية ودفع رواتب كوادر الأطباء والممرضين والمختصين والموظفين الإداريين.

واوضح أن منحة الاتحاد الأوروبي والبالغة 5,9 مليون يورو، لن تسدّ عجز ميزانية مواجهة الوباء، وإنما ستسهم في سداد فواتير سابقة لعمليات جراحية وعلاجات للمرضى المحولين من قبل وزارة الصحة.

وقال أن الحكومة الألمانية أعلنت تقديم دعم بمبلغ (1.5) مليون يورو لمشافي القدس التي ستتعامل مع وباء فيروس كورونا، كما أعلنت مؤسسة “بيت لحم 2000” في تشيلي توفير أجهزة تنفس اصطناعي بقيمة 300 ألف دولار، بعد نجاح جهود بنك فلسطين عبر مكتبه التمثيلي في تشيلي لتجنيد الدعم للشبكة، حيث سيتم توفير الأجهزة عبر مؤسسة التعاون التي أقرت بدورها دعماً موازياً لتغطية معدات وقائية وعقاقير طبية، كما أعلن بنك فلسطين عن منحة بقيمة 150 ألف دولار، بينما تبرع صندوق الاستثمار الفلسطيني بمبلغ 100 ألف دولار.

وأشاد نمور بمبادرة مجموعة المجتمع المقدسي لقطاع الأعمال لدعم مشافي القدس عبر حملة تبرعات متواصلة بلغت حتى الآن 50 ألف دولار. وأضاف أن مؤسسة (Midical Aid for Palestinians- MAP) في بريطانيا أعلنت نيتها التبرع بمبلغ 50 ألف دولار.

وبيّن أن الحكومة النرويجية أقرت تحويل جزء من المنحة السنوية المرصودة ضمن موازنتها لدعم مستشفى المطلع بشكل عاجل،  بقيمة نصف مليون يورو لمساندة المستشفى في الاستعداد لمواجهة الوباء.

وتشمل الميزانية التي قدرتها الشبكة،شراء الأجهزة الطبية للتنفس الاصطناعي، واستكمال تجهيز أقسام العزل،وللتزود بأدوات ووسائل الوقاية والتعقيم في المشافي الثلاثة، وطواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، إلى جانب كل من مستشفى “سانت جون” للعيون ومؤسسة الأميرة بسمة.

وشدد نمور على ضرورة تحويل الحكومة للنسبة المتفق عليها من الفواتير الشهرية الحالية والقادمة من أجل الخروج من دائرة تراكم الديون بشكل تصاعدي.

واعتبر توفير المزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي تحدياً آخر أمام المشافي في حال ازدياد تفشي الفيروس في القدس، حيث يتراوح سعر جهاز التنفس الاصطناعي وفق المواصفات الطبية المعتمدة ما بين 40– 50 ألف دولار، فيما يتوفر الآن 22 جهاز تنفس اصطناعي لدى مشافي الشبكة، ما يشكل 10% من احتياج المشافي لها.

زر الذهاب إلى الأعلى