محلياتمميز

تواصل التنديد الفلسطيني والعربي بافتتاح ما يسمى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي سفارة بالقدس

 

رام الله – فينيق نيوز – تواصل التنديد الفلسطيني والعربي باقدام ما يسمى رئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد اللهي (عرو)، على “سفارة لأرض الصومال” في القدس المحتلة، في خطوة جديدة ضمن مسار التقارب المتسارع بين الجانبين منذ إعلان “إسرائيل” اعترافها بالإقليم نهاية العام الماضي.

الشيخ: إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي

وقال نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، إن افتتاح ما يسمى بـ “إقليم أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس، إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، وقرارات القمم العربية والإسلامية، ويعد موقفا خارجا عن الاجماع العربي والإسلامي والدولي واعتداء على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وجدد الشيخ التأكيد على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمنا الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.

مجدلاني: انتهاك للقانون  ولقرارات الشرعية الدولية 
و اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد  افتتاح ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي سفارة  له في مدينة القدس المحتلة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية. مشددا على رفض كل  إجراءات باطلة لتكريس وضع غير معترف به دوليًا.
واشار مجدلاني الى أن أية خطوات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة لاغية وباطلة ولا أثر قانوني لها.
وأكد على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980 بشأن رفض قرار الحكومة الإسرائيلية ضم القدس وحظر إقامة بعثات دبلوماسية بها، وقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016 بشأن عدم اعتراف مجلس الأمن بأي تغييرات تجريها القوة القائمة بالاحتلال .
وجدد مجدلاني التأكيد على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، والدعم لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.
الجامعة العربية تدين

و أدانت الأمانة العامة للجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، افتتاح ما يسمى بـ “إقليم أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك واضح للإجماع الدولي القائم بشأن الوضع القانوني للمدينة وتقويض للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.

وشددت الجامعة العربية في بيان لها صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة”، أن هذه الخطوة المرفوضة شكلاً ومضموناً تعد أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي، واستمرار لانتهاج القوة القائمة بالاحتلال المزيد من الإجراءات والتدابير التي من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها.

وأكدت أن هذه الإجراءات التي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما أكدت الأمانة العامة، أن مدينة القدس الشرقية تشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مجددة موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجددت التأكيد على تضامنها الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ومنع أي محاولات تستهدف فرض أمر واقع جديد على الأرض أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

يتبع..

زر الذهاب إلى الأعلى