محلياتمميز

اشتية يطلع أمير قطر على التحديات السياسية والاقتصادية

– أمير قطر يؤكد  “ما تقبله فلسطين نقبله

 أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم السبت، على التحديات السياسية والاقتصادية، التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وأشاد رئيس الوزراء، خلال لقائه أمير دولة قطر على هامش منتدى الدوحة، بالموقف القطري الثابت من القضية الفلسطينية الذي استعرضه الأمير خلال كلمته الافتتاحية للمنتدى، وكذلك مطالبته بعدم تجزئة القانون الدولي وتطبيقه في فلسطين، وأن الاحتلال هو احتلال في أي مكان كان.

ووضع رئيس الوزراء، أمير قطر في صورة التحديات التي تعيشها القضية الفلسطينية وتأثرها بالمتغيرات الدولية.

وأشار إلى أن إسرائيل تدمر بشكل ممنهج إمكانية إقامة دولة فلسطينية عبر تصعيد الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وهدم البيوت.

وقال رئيس الوزراء “نسعى لإنجاح جهود الحوار الوطني الذي تقوده الجزائر لاستعادة الوحدة الفلسطينية، لتصليب الجبهة الفلسطينية لمواجهة التحديات.”

كما وضع رئيس الوزراء، أمير دولة قطر، في صورة الوضع الاقتصادي والمالي في فلسطين، موضحا أن اقتطاعات إسرائيل غير القانونية من أموال الضرائب الفلسطينية، وكذلك تراجع الدعم الدولي، وضع السلطة الوطنية في أزمة مالية تهدد بعدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها.

من جانبه، أكد أمير دولة قطر، دعم بلاده المتواصل لفلسطين وشعبها في تحقيق تطلعاته بإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، وإسناد قطر للموقف الفلسطيني “ما يقبله الفلسطينيون تقبله قطر”.

ووصل رئيس الوزراء ، مساء امسلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة قصيرة سيشارك خلالها في منتدى الدوحة،  المقرر اليوموكان في استقباله الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية أحمد بن حسن الحمادي، والسفير الفلسطيني لدى قطر منير غنام.

ويلتقي رجال أعمال فلسطينيين في قطر
رئيس الوزراء يلتقي رجال أعمال فلسطينيين في قطر

وكان التقى رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الجمعة، في الدوحة، عددا من رجال الأعمال وأعضاء من الجالية الفلسطينية في قطر، بحضور سفير فلسطين لدى قطر منير غنام.

وأطلع رئيس الوزراء الحضور على التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل تدمير إسرائيل لإمكانية إقامة دولة فلسطينية، وفرضها أمرا واقعا متدهورا تستهدف فيه الإنسان والأرض والمال والرواية.

وناقش تأثر القضية الفلسطينية بالمتغيرات الدولية، قائلا: “إن القانون الدولي يجب ألا يجزأ ونطالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية”.

ووضع رئيس الوزراء الحضور في صورة الوضع الاقتصادي والمالي، وقال: “الوضع الاقتصادي الذي تعيشه فلسطين سببه بنيوي ناتج عن الاحتلال وسيطرته على مقدراتنا”.

وأضاف اشتية “أن اقتطاعات إسرائيل الجائرة من أموالنا بالإضافة إلى تراجع الدعم الدولي، وضعنا في أزمة مالية وعدم القدرة على الوفاء بالالتزامات”.

وحول المصالحة، قال رئيس الوزراء: “نعوّل على الجهود التي تقودها الجزائر للحوار الوطني، نمد أيدينا للمصالحة وجاهزون لحكومة وحدة وطنية تضم الجميع، ونريد العمل معا من أجل الضغط لعقد انتخابات شاملة في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس”.

وأضاف رئيس الوزراء: “نريد تعزيز صمود الناس في أرضهم، والفلسطينيون في الشتات هم رئة الشعب الفلسطيني، ومساعدتهم لأهلهم هو تثبيت لهم في أرضهم”.

وناقش الحضور أفكارا لدعم فلسطين وأهلها وكذلك إمكانيات الاستثمار فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى