محلياتمميز

51 معتقلا والاحتلال يزعم اعتقال طفلين بشبهة القاء حارقة على مركز شرطته بالاقصى

 

رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، حملة اعتقالات واسعة 51 مواطنا من الضفة الغربية، بينهم أطفال وسيدة من الخليل، رافق ذلك اعتداءات على المواطنين كانت أشدها في القدس، إضافة إلى عمليات تفتيش وتخريب للمنازل.
وأوضح نادي الأسير، أن (19) مقدسيا اعتقلتهم شرطة الاحتلال يوم أمس، بينهم سبعة فتية على الأقل، تراوحت أعمارهم من (14- 18) عاما، رافق ذلك اعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى، حيث أفرج لاحقا عن غالبيتهم بشروط، ولا تزال مجموعة منهم تنتظر المحاكمة.
وقال النادي إن 7 مواطنين جرى اعتقالهم من عدة أنحاء في محافظة جنين، و9 مواطنين من عدة بلدات في محافظة الخليل بينهم السيدة مها حسن الترك (30 عاما)، حيث جرى اعتقالها يوم أمس من أمام حاجز عسكري في البلدة القديمة، فيما اعتقل 4 مواطنين من محافظة قلقيلية، ومثلهم من محافظة طولكرم، واثنين آخرين من بلدة العوجا في أريحا، اضافة الى 6 مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة رام الله والبيرة
من جانبها زعمت شرطة الاحتلال انها اعتقلت أمس الثلاثاء، طفلين في الخامسة عشرة من العمر، بشبهة إلقاء زجاجة حارقة على غرفة الشرطة في الاقصى
وقالت صحيفة “هآرتس” فإن الشاباك والشرطة يحققان مع الفتيين، ومن المتوقع أن يتم تمديد اعتقالهما، في محكمة الصلح في القدس.
وكانت شرطة الاحتلال اعادت فتح أبواب الحرم المقدسي اليوم كالمعتاد في أجواء من التوتر، خاصة وأنه يجري التحضير لاقتحام الحرم يوم غد من قبل منظمات يهودية تدعو اليهود إلى دخول الحرم.
وأشارت الصحيفة، في هذا السياق، إلى أن محامي منظمة “ريغافيم” بعث رسالة، قبل تقديم التماس، إلى رئيس الحكومة والمستشار القضائي يطالب بأن تعمل حكومة الاحتلال على “منع إقامة مسجد” ومنع استخدام دائرة الأوقاف الإسلامية لمصلي باب الرحمة، بزعم “الحفاظ على الوضع الراهن”.
وكان قد تم فتح مصلى باب الرحمة الشهر الماضي، بعد 16 عاما عل إغلاقه من قبل شرطة الاحتلال بزعم أنه “استخدم لنشاطات إرهابية”. وحاولت الشرطة إعادة إغلاقه إلا أنه تم فتحه مجددا.
ويطالب الاحتلال بإغلاق مصلى باب الرحمة لفترة قصيرة بداعي الترميم وذلك بهدف إظهار سيادتها على الحرم، الأمر الذي جوبه برفض فلسطيني وأردني.

زر الذهاب إلى الأعلى