شؤون اسرائيليةعربيمميز

حكومة نتنياهو تأمر جيشها بوقف إطلاق النار في لبنان

بحرية الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن

موقع "واللا" الإسرائيلي: بعد تقييم للوضع.. أمر رئيس أركان الجيش بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان

أفاد موقع “واللا” العبري مساء اليوم السبت، بأنه “بعد تقييم للوضع، أمر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان”.

جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، على خلفية خرق مذكرة التفاهم مع أمريكا، واستمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان.

وقالت مصادر عبرية قرر رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، السبت، وقف الهجمات على لبنان.

لكن القرار، وفق المصدر، لا يشمل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ مارس الماضي.

وكانتحذرت بحرية الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت، من أنه يمنع على السفن الاقتراب من مضيق هرمز، على خلفية خرق مذكرة التفاهم مع أمريكا، واستمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان.

وقالت البحرية في بيان لها: “نظراً لجرائم الكيان الصهيوني في لبنان وانتهاكه لالتزامات الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، يُغلق مضيق هرمز أمام جميع السفن”.

وأضافت: “نؤكد على إغلاق مضيق هرمز، ونحذر السفن من الاقتراب منه، وإلا ستعرض أمنها للخطر”.

يُشار إلى أن البند الأول في مذكرة التفاهم التي وُقعت مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران ينص على وقف الأعمال العسكرية في جميع الساحات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية ـ الإسرائيلية.

الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار الهجمات على لبنان

كما جددت وزارة الخارجية في صنعاء التابعة للحوثيين تحذيرها لإسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، وتدمير واسع للممتلكات المدنية.

ووصفت الوزارة في بيان لها، الهجوم الإسرائيلي على لبنان بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق واضح لمذكرة التفاهم (الإيرانية الأمريكية)” التي تنص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الأراضي اللبنانية.

وأعربت الوزارة عن اعتقادها بأن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تقويض الجهود الرامية لإنهاء النزاع في المنطقة، وإفشال مساعي تحقيق الأمن والاستقرار.

كما أكد البيان أن “محور الجهاد والمقاومة” لن يقف مكتوف الأيدي تجاه التصعيد الإسرائيلي المتواصل، معتبرا أن العمليات التي تنفذها المقاومة اللبنانية تأتي في إطار “الحق المشروع في الدفاع عن النفس” وفقا للأعراف والمواثيق الدولية.

وفي سياق متصل، أشادت الوزارة بتصريحات قائد جماعة أنصار الله عبدالملك بدر الدين الحوثي، التي أكد فيها استمرار جهوزية اليمن لأي تطورات أو تصعيد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، سواءً في لبنان أو غزة أو أي جبهة أخرى ضمن “محور الجهاد”.

من جهته، أكد “حزب الله” أن “حصيلة انتهاكات وخروقات العدو الإسرائيلي تجاوزت منذ فجر يوم الجمعة 300 خرق واعتداء موثّق، تنوعت بين  الغارات الجوية من الطائرات الحربية والمسيّرات، والقصف المدفعي من مختلف العيارات، وإطلاق القذائف الفوسفورية، على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية، وقد أدت هذه الاعتداءات إلى سقوط أكثر من 111 شهيدا و176 جريحا. فيما تشير المعلومات الأولية إلى استخدام العدو للقنابل العنقودية المحرمة دوليا”.

وشدد الحزب على أن “من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، ولا يحق لأي أحد أن يسلبه هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته أمر مرفوض ولن يمر دون رد، وأن طرد الاحتلال من أرضنا هي مسألة وقت”.

وجاء في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله:  “في ظل الادعاءات والأكاذيب التي يواصل العدو الإسرائيلي ترويجها بشأن مزاعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لتبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين، تؤكد العلاقات الإعلامية في حزب الله أن هذه المزاعم عارية تمامًا عن الصحة، وتندرج في إطار محاولات العدو المستمرة لتضليل الرأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف “حزب الله”: “تجاوزت حصيلة انتهاكات وخروقات العدو الإسرائيلي منذ فجر يوم الجمعة 300 خرق واعتداء موثّق، تنوعت بين  الغارات الجوية من الطائرات الحربية والمسيّرات، والقصف المدفعي من مختلف العيارات، وإطلاق القذائف الفوسفورية، على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية، وقد أدت هذه الاعتداءات إلى سقوط أكثر من 111 شهيدا و176 جريحًا. فيما تشير المعلومات الأولية إلى استخدام العدو للقنابل العنقودية المحرمة دوليا”.

وأشار إلى أن “حصيلة الانتهاكات والاعتداءات قد بلغت منذ صباح هذا اليوم إلى الآن ما لا يقل عن 180 اعتداء، وأسفرت عن سقوط أكثر من 28 شهيدا بينهم ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني و35 جريحا”.

وتابع البيان: “ومن الثابت أن هذا العدو الكاذب والغادر لم يلتزم يوما بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النار، لا في 27 نوفمبر 2024 و08 أبريل 2026، ولا بعد إعلان التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا بتاريخ 14 يونيو 2026، ولا حتى يوم أمس الجمعة 19 يونيو 2026، بل واصل انتهاكاته وخروقاته للسيادة اللبنانية عبر الاعتداءات الجوية والقصف وتدمير البيوت وترويع المواطنين وقتل المدنيين”.

وأكد “حزب الله” أن “هذه الوقائع الجلية أمام العيان تُبيّن بصورة لا لبس فيها الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض التفاهمات القائمة، بل إنا ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من اعتداءات ومجازر لم يعد مجرد خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يشكل عدوانا موصوفا واستكمالا للحرب بكل ما للكلمة من معنى. وعليه، فإن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الاحتلال الإسرائيلي الذي يصرّح مسؤولوه علنا وبصورة متكررة رفضهم للاتفاقات القائمة ورفضهم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى جميع الدول والمسؤولين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ممارسة الضغط على الكيان المحتل لإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف الإعتداءات، بدل رمي الاتهامات يمينًا وشمالًا”.

وختم بيانه قائلا: “يؤكد حزب الله أن من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، ولا يحق لأي أحد أن يسلبه هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته أمر مرفوض ولن يمر دون رد، وأن طرد الاحتلال من أرضنا هي مسألة وقت”.

زر الذهاب إلى الأعلى