دولي

القاتل فتى.. 21 قتيلا بينهم 18 طفلا إطلاق النار بمدرسة في تكساس الأميركية

 أعلن السيناتور عن ولاية تكساس الأميركية رولان جوتيريز، ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار في المدرسة الابتدائية بالولاية إلى 18 طفلا، وثلاثة بالغين، وفق ما نقلته شبكة “سي إن إن” .

وفي وقت سابق، أعلن حاكم الولاية غريغ أبوت إن “14 تلميذا على الأقل ومدرسا قتلوا في حادث إطلاق نار نشط وقع في مدرسة “روب” الابتدائية في أوفالدي”.

وأشار إلى أن مطلق النار هو طالب يبلغ من العمر 18 عاما في مدرسة أوفالدي الثانوية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن منفذ الهجوم كان أطلق النار على جدته قبل ارتكاب الحادث، كما أصاب ضابطي شرطة.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية تفاصيل حول مطلق النار في مدرسة ابتدائية في ولاية تكساس أمس ، واستعداداته لتنفيذ الهجوم.

وأكدت السلطات أن المسلح الذي حدده المسؤولون على أنه سلفادور راموس البالغ من العمر 18 عاما، وهو طالب في مدرسة أوفالدي الثانوية، قد قتل في الموقع.

وقالت السلطات إن المشتبه به أطلق النار على جدته وقتلها قبل أن يهاجم المدرسة.

وذكرت صحيفة The Daily Dot أن مطلق النار أرسل لصديق له وصولات شراء البنادق من بائع على الإنترنت يدعى Daniel Defense، ويظهر وصل الشراء إنه دفع 1870 دولارا أمريكيا لشراء البندقيتين.

وأشارت صحيفة Daily Beast إلى أن راموس “اشترى بندقيتين هجوميتين في عيد ميلاده قبل أيام”.

وأضافت أنه “نشر منشورات مخيفة على حسابه على Instagram قبل ساعات من وقوع المذبحة”.

وقالت الصحيفة إنه بعد أن أطلق النار على جدته، صدم سيارته بالقرب من مدرسة “روب” الابتدائية في أوفالدي في حوالي الساعة 11:30 صباحا بالتوقيت المحلي، ولاحقته الشرطة عندما ركض إلى المدرسة بمسدس وربما بندقية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في تكساس، كريس أوليفاريز قوله “بمجرد دخوله المدرسة بدأ في إطلاق النار على الأطفال والمعلمين، أيا من كان في طريقه، كان يطلق النار على الجميع”.

ونشر القاتل صورا لبندقيتيه على “إنستغرام”، ثم راسل فتاة قال لها إنه “على وشك القيام بشيء” لكنه لم يفصح عن نواياه.

وتشير صور على حسابه في إنستغرام والتي شاركتها الصحيفة، إلى محادثة بينه وبين الفتاة المجهولة، التي طلب منها التحضر للإجابة “في الساعة الحادية عشرة”، أي قبل موعد بدء الحادث بقليل.

وتم حذف حساب إنستغرام بعد قليل من إعلان حكومة ولاية تكساس عن هوية القاتل، لكن صوره حظيت بالكثير من التعليقات التي هاجمت قيامه بإطلاق النار. ومن بين تلك الصور صورة لمخزن إطلاقات البندقية.

كما تم حذف حساب Tik Tok يبدو أنه أيضا تابع لمطلق النار. وكان منشورا على حساب إنستغرام مقطع فيديو للعبة ومعها تعليق “يا أطفال يجب أن تخافوا”.

ووصفت زميلة لمطلق النار في المدرسة سلوكه بأنه “شاب صامت عادة”.

زر الذهاب إلى الأعلى