محليات

بالصور.. مئات المتطوعين ينطلقون في حملات مساعدة المزارعين بقطف الزيتون  

 

52

 

رام الله – فينيق نيوز – على وقع الأهازيج والأغاني الوطنية والفلكلورية الفلسطينية، ورغم البؤر الاستيطانية الجاثمة على أراضَ المواطنين، وبعزيمة مئات المتطوعين والمتطوعات من أعضاء ونشطاء حزب الشعب الفلسطيني والإغاثة الزراعية واتحاد جمعيات المزارعين ولجان الدفاع عن الأرض وبالتعاون مع الحملة الشعبية وأطر وجمعيات، انطلقت حملات التطوع الشعبية في محافظات الضفة، لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون، وخاصة في أراضي المواطنين من ضحايا الاستيطان وجدار الضم الفصل العنصري.

 “احنا معكم”

حملة “احنا معكم” التي اطلقها الاغاثة الزراعية الفلسطينية، واصلت تنفيذ خطتها التي تشتمل على 33 يوم تطوعي في 33 بلدة فلسطينية يتهددها الاستيطان ويحاصرها الجدار والطرق الالتفافية، وذلك بالتعاون مع حزب الشعب والمزارعين من أصحاب الأراضي المستهدفة وبمشاركة متطوعون ايطاليون وفرنسيون.

مسؤول العمل التطوعي في جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية “خالد منصور”، قال على هامش مشاركته في موسم القطف ببلدة قصرة بمحافظة نابلس: “للسنة السابعة على التوالي ننظم حملات مساندة للمزارع الفلسطيني في المناطق القريبة من المستوطنات، والنقاط العسكرية الإسرائيلية”. وأكد يقول “نحن نقول للمزارع نحن معك في حماية أرضك، نساندك في قطف ثمار الزيتون، لكي تبقى هنا في مواجهة الاستيطان”.

وأشار منصور بيده نحو بؤر استيطانية مجاورة قائلاً: “من هذه البؤر تنطلق عمليات تخريب للممتلكات الفلسطينية، يسرقون محصول الزيتون، يدمرون المزارع، لا يمكن أن نترك هؤلاء المزارعين وحدهم، هذا أقل ما يمكن أن نقدمه”.

ومضى “هذه أراض مهددة بالاستيطان تعرضت مرات عديدة للتدمير”.

 “لستم وحدكم”

بدوره أطلق اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين وبالتعاون مع حزب الشعب والحملة الشعبية وائتلاف الحق في الارض وموسسة جدايل والمركز النسوي واتحاد النقابات الجديدة حملته التطوعية لقطف الزيتون والتي تحمل عنوان “لستم وحدكم”.

وتم اختيار موقع اراضي ديرستيا القريبة من المستوطنات للبدء في انطلاق فعاليات الحملة لما تحمله هذه المنطقة من رمزية في مواجهة الاستيطان وعنوان لصمود المزارعين على اراضيهم لاسيما في هذه الاوقات الصعبة والتي تشهد حملات مسعورة من قبل الاحتلال  وقطعان المستوطنين حيث شارك في هذا العمل العديد من المتطوعين والمتضامنين الاجانب.

وقال رأفت خندقجي رئيس اتحاد جمعيات المزارعين إنه لا خيار لنا إلا الثبات والصمود فوق اراضينا وان تتوحد كل الجهود في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وأضاف: أن استيطانكم غير شرعي وسنبقى كشجر الزيتون منغرسون في اراضينا وانتم ومستوطناتكم الى زوال.

ومن جهته قال سهيل السلمان منسق اللجان في الحملة الشعبية “إننا ومن اللحظة الاولى أولينا اهتمامنا في توحيد كلمة المؤسسات وتوجيهها في مواجهة غول الاستيطان والجدار وتقديم كافة الامكانيات المتاحة من اجل تعزيز صمود المزارعين”.

“الدفاع عن الأرض”

من جانبها بدأت لجنة الدفاع عن الخليل، أمس السبت، حملتها لقطف الزيتون ضمن الموسم الحالي بالتعاون مع جمعية السنابل الزراعية وبمساعدة مزارعين من قرية سوسيا المهددة من قبل الاحتلال بالإزالة في قطف الزيتون من حقولهم حيث شارك اليوم نحو 25 متطوعا في عملة القطف إلى جانب سكان من قرية سوسيا.

وقال منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي، إن الحملة التي تنسقها اللجنة ستستمر حتى الثالث من الشهر القادم بمشاركة متطوعين فلسطينيين ومتطوعين من عدة دول أوروبية ومن أمريكا اللاتينية الذين سيصلون تباعا إلى فلسطين خصيصا لمشاركة المزارعين الفلسطينيين الذين يتعرضون لخطر اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في قطف محصول زيتونهم، وآخرين ممن تقع حقول زيتونهم بمحاذاة جدار الضم والتوسع في محافظتي الخليل وبيت لحم.

وأضاف الشرباتي أن لجنته تنفذ عدداَ من أيام الحملة بالشراكة مع اتحاد المزارعين الفلسطينيين وأخرى مع لجان العمل الزراعي وأيضا مع لجان الإغاثة الزراعية وأنه إضافة إلى العمل في قطف الزيتون في ساعات النهار، ستنظم لجنة الدفاع عن الخليل للمتطوعين برنامج أنشطة مسائية تتضمن عرض أفلام وزيارة البلدة القديمة في الخليل للإطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية بحق السكان، ولقاءات مع شخصيات سياسية ومع أسر تشكل نماذج في الصمود في مقاومة الاحتلال وسيتعرفون أيضا على مؤسسات عاملة في المجال الزراعي.

53

56

55

54

زر الذهاب إلى الأعلى