إضراب شامل في البلدات الفلسطينية بأراضي الـ48 ضد العنف والجريمة وتقاعس الشرطة


عم الإضراب العام البلدات الفلسطينية باراضي العام 1948، اليوم الأحد، احتجاجا على استشراء العنف والجريمة في المجتمع العربي ومقتل مدير مدرسة ابن الهيثم الشاملة في مدينة باقة الغربية الغربية، المربي زياد أبو مخ. في ظل تقاعس الشرطة عن مكافحة الجريمة المنظمة في المجتمع.
وشمل الإضراب الاحتجاجي كل مجالات الحياة، وجهاز التعليم، باستثناء جهاز التعليم الخاص لذوي الاحتياجات.
والتزم الأهالي بالإضراب بشكل واسع جدا، إذ أن معظم المحلات التجارية أغلقت أبوابها، بالإضافة إلى السلطات المحلية وجهاز التربية والتعليم في المنطقة.
وشهدت باقة الغربية، يوم الخميس الماضي، إضرابا عاما ردا على الجريمة، وحراكا على مستوى الهيئات الشعبية الوحدوية في المجتمع العربي، حيث عقد بداية اجتماع سكرتارية لجنة المتابعة الدوري، في مقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثم عقد اجتماع آخر لسكرتارية المتابعة مع المجلس العام للجنة القطرية للرؤساء، وبحضور شعبي ضم المئات من باقة الغربية وخارجها.
ودعت لجنة المتابعة الجماهير العربية في البلاد إلى “استنهاض الوقوف مع شعبنا في مواجهة حرب الإبادة والتهجير المستمرة، من خلال النشاطات الجماهيرية العامة، وحاليا المبادرة إلى وقفات شعبية في مختلف المدن والبلدات”. وفي هذا السياق، أعلنت لجنة المتابعة عن تأجيل مظاهرة أمس السبت في أم الفحم، إلى يوم الجمعة التالي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، الساعة الثالثة عصرا في أم الفحم، بعد أن تم تقديم المظاهرة القطرية إلى يوم الجمعة الماضي في باقة الغربية.
وأكدت لجنة المتابعة مجددا، أن “استفحال الجريمة في المجتمع العربي هو مخطط سلطوي، مع أذرعه المتمثلة بعصابات الإجرام، التي لا تجد ما ومن يردعها، لذا فإن كل قطرة دماء تراق، وكل ضحية تقتل تتحمل مسؤولية الحكومة الإسرائيلية بكل أجهزتها”.
وقررت اللجنة عقد يوم دراسي مع كافة الأطر الشعبية ولجان المتابعة ذات الشأن، لبحث استفحال الجريمة وما تبقى من سبل لمواجهتها.
وختمت قائلة: “ترى لجنة المتابعة بوابل القوانين العنصرية والاستبدادية التي يقرها الكنيست، حربا إضافية تشنها إسرائيل على شعبنا في وطنه، وعلى جماهيرنا العربية، وأيضا وسط صمت دولي وأطر حقوق إنسان عالمية، تتابع المشهد وتسكت تواطؤا معه”.