الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها بوادي الجوز
بعد الاعتداء عليهم.. الاحتلال يفرج عن 4 أفراد من عائلة صيام
القدس – فينيق نيوز- أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنا مقدسيا في وادي الجوز بالقدس المحتلة على هدم منزله.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أجبرت عائلة جابر على هدم منزلها في وادي الجوز، والمقام منذ 40 عاما، بعد أن أخطرته بهدمه، وإجباره على دفع غرامة مالية باهظة في حال عدم هدمه المنزل بنفسه.
وتستهدف بلدية الاحتلال منازل المقدسيين ومنشآتهم، ولا تسمح لهم بالبناء أو التوسعة بدعوى عدم حصولهم على تراخيص، مع العلم أنها لا تُعطيهم إياها بسهولة، كما أنهم يضطرون لدفع مئات آلاف الشواقل للحصول عليها.
وبعد أن يبني المقدسي منزله، تلاحقه بلدية الاحتلال من خلال فرض مخالفات على البناء، أو إجباره على الهدم ذاتيا، أو تنفذ الهدم بآلياتها مقابل غرامة مالية تفرضها عليهم.
والسبت الماضي اجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، ، مقدسيا على هدم غرف سكنية، في حي وادي الجوز، بالقدس المحتلة.
وقال الشاب حمزة بزبزت، إن بلدية الاحتلال اجبرته على دفع مبلغ 100 ألف شيكل منذ عام 2005 كمخالفات لبناء غرفة إضافة في المنزل، وفي نهاية عام 2019 تلقت العائلة أمر هدم نهائي وهدمت سقف الغرفة، لكن بلدية الاحتلال اقتحمت أمس منزل العائلة وهددت بهدمه في حال لم يتم هدم جدران الغرفة، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وفي سياق اخر، أفرجت شرطة الاحتلال، فجرا ، عن 4 مقدسيين، اعتقلوا بعد اقتحام منازلهم والاعتداء عليهم في قرية جبل المكبر.
وأوضحت عائلة صيام أن الشرطة أفرجت عن الحاج إبراهيم موسى صيام 71 عاما، وحفيده إبراهيم رائد صيام، وعلاء صيام وعمر صيام، بعد توقيفهم واحتجازهم في مركز التحقيق “المسكوبية”.
وظهرت على الشبان علامات الضرب في الوجه والظهر، خاصة الشاب علاء صيام حيث رش بغاز الفلفل واعتدي عليه بأعقاب البنادق وبلكمات وبالأقدام، علما انه مريض بالقلب والكلى.
واقتحمت القوات المقنعة برفقة المخابرات والشرطة والقوات الخاصة، مساء الجمعة، منزلي لعائلة صيام وآخر لعائلة العباسي، وقامت بتفتيش كامل للمنازل الثلاثة وتخريب محتوياته، وخلال ذلك احتجزت المتواجدين داخل غرفة واحدة ومنعتهم من التحرك أو الحديث أو التصوير.
كما قامت القوات في بداية الاقتحام بالاعتداء على المتواجدين “الشبان وكبار السن”، بالضرب المبرح ورش بالغاز واعتدت على بعضهم بالضرب بأعقاب البنادق، ومنعت طواقم الاسعاف من تقديم العلاج لهم.
