شارك المبعوث الخاص للرئيس، مستشاره لشؤون العلاقات الدولية الوزير رياض المالكي، في مراسم تنصيب رئيس السلفادور المنتخب نجيب بوكيلة، من الأصول الفلسطينية، ممثلا عن الرئيس محمود عباس.
وحضر المالكي مع ممثلين عن ثمانين دولة حفل التنصيب في القصر الرئاسي في العاصمة سان سلفادور.
وقدم المالكي تحيات سيادته للرئيس المنتخب، وتمنياته له بالنجاح في خدمة بلده السلفادور، معربا عن أمله أن يعمل لصالح تطوير علاقات بلاده مع دولة فلسطين، -بلد أجداده-، الذين قدموا من فلسطين، منذ أكثر من مئة عام.
بدوره، شكر الرئيس بوكيلة السيد الرئيس على ارسال مبعوثه الخاص، للمشاركة في حفل التنصيب، مؤكدا تضامنه وبلاده مع محنة الشعب الفلسطيني، وما يعانيه قطاع غزة من ابادة جماعية، وتدمير كامل.
كما شدد على رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية وتقويتها، ورغبته في تعيين سفير غير مقيم في هذه المرحلة، كخطوة أولى في تقوية علاقاتها مع شقيقتها فلسطين.
من جهته، شكر الوزير المالكي الرئيس بوكيلة لتصويت بلاده الايجابي في الأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين، ووجه له دعوة باسم الرئيس لزيارة فلسطين في الوقت الذي يناسبه، والذي بدوره قبل الدعوة، ووعد بتلبيتها في الوقت المناسب.
كما التقى المالكي خلال زيارته للسلفادور مع وزيرة خارجية السلفادور، ووزير خارجية جمهورية الدومينيكان، ووزير خارجية غواتيمالا، ووزير خارجية نيكاراغوا، ووزير خارجية كولومبيا، ووزير خارجية كوستاريكا.
المالكي يلتقي رئيسة هندوراس
وفي سياق اخر، التقى المبعوث الخاص للرئيس، مستشاره لشؤون العلاقات الدولية، الوزير رياض المالكي، مع رئيسة جمهورية هندوراس، زيومارا كاسترو، وذلك على هامش حفل تنصيب رئيس السلفادور.
وأكدت الرئيسة كاسترو تضامن بلادها الثابت وغير المحدود مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، وأمام حرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بهدف تدمير كل مقوماته وإنهاء وجوده.
وطلبت أن يعلم الشعب الفلسطيني وقيادته بالموقف الرسمي لجمهورية هندوراس، وموقفها المتميز حيال الحرب التي تقودها إسرائيل ضد قطاع غزة وكذلك ما يحدث في الضفة الغربية أيضا.
وأكدت للوزير المالكي أنها عملت بكل جهد من أجل إصدار بيان لدول أميركا اللاتينية والكاريبي يعبر عن هذا التضامن والدعم، ويدين بأقصى التعابير والمعاني الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
بدوره، نقل الوزير المالكي تحيات سيادة الرئيس محمود عباس للرئيسة كاسترو، وشكره وباسم الشعب الفلسطيني، لمواقفها المميزة، خاصة خلال الحرب الأخيرة المعلنة ضد قطاع غزة وشعبها.
كما نقل لها دعوة من سيادة الرئيس لزيارة دولة فلسطين في الوقت الذي يناسبها، وبدورها قبلت الرئيسة كاسترو الدعوة.
كذلك، طلب الوزير المالكي من رئيسة هندوراس اتخاذ الخطوات الفورية لنقل سفارة بلادها من القدس إلى تل أبيب أسوة ببقية دول العالم التي لديها سفارات لدى دولة الاحتلال، وقد أعطت الرئيسة كاسترو تعليماتها لوزير خارجيتها للبدء بالإجراءات الضرورية لتنفيذ هذا الأمر.
وتوافق الطرفان على قيام دولة فلسطين بفتح سفارة لها في العاصمة تيغوسيغالبا عندما تنتهي إجراءات إعادة سفارة هندوراس إلى تل أبيب.
كما اتفق الطرفان على العمل من أجل تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة مع وجود أكثر من 150 ألف مواطن في هندوراس من أصول فلسطينية.
