
القدس – فينيق نيوز – تصدى حراس المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء، لمستوطن حاول أداء صلوات وطقوس في رحاب المسجد المبارك خلال اقتحام مجموعات متطرفة.
واقتحم سبعون مستوطنا بينهم 48 طالب آثار، وعناصر من مخابرات الاحتلال الأقصى من باب المغاربة بحراسة قوات الاحتلال الخاصة.
وتصدى المصلون للمستوطنين بالتكبير فيما مددت شرطة الاحتلال فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد المبارك خلال الفترة الصباحية لمدة ساعة لليوم الثاني على التوالي
وأوضح رامي الخطيب من دائرة الاعلام في الأوقاف الإسلامية أن شرطة الاحتلال مددت فترة الاقتحامات هذا اليوم لمدة ساعة، حيث فتحت باب المغاربة الساعة السابعة صباحا وأغلقته الساعة العاشرة والنصف، واقتحم المسجد خلال ذلك 22 متطرفا و48 طالبا يهوديا و3 عناصر مخابرات، لافتا ان الشرطة مددت يوم أمس فترة الاقتحامات لمدة 45 دقيقة.
وقال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أن زيادة فترة اقتحامات المستوطنين هو مؤشر خطير على زيادة تدخل شرطة الاحتلال في ادارة وشؤون المسجد الأقصى وتجاوزها صلاحياتها لارضاء الجماعات اليمينة المتطرفة.
وأضاف شرطة الاحتلال تحاول سحب البساط والصلاحيات من دائرة الأوقاف الإسلامية، وهنا تكمن الخطورة وليست فقط بتمديد فترة الاقتحامات الصباحية التي ستزيد من أعداد المقتحمين المتطرفين للمسجد بالتزامن مع حملات اعتقالات يومية للمقدسيين وابعاد الشبان والنساء والفتية عنه لفترات متفاوتة.
وقال الشيخ صبري:” كنا نقول أن الأقصى في خطر، واليوم نقول أن الاقصى في اخطار متعددة، وفي كل فترة تحقق سلطات الاحتلال مكاسب عدوانية في المسجد”.