محلياتمميز

حركة حماس توافق على تمديد الهدنة أربعة أيام اخرى

 

أبدت حركة حماس موافقتها على تمديد الهدنة المؤقته في قطاع غزة لأربعة أيام اخرى، من أجل إنجاز مراحل أخرى من صفقة التبادل.

وأفاد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء، أن حركة حماس “أبلغت الوسطاء بموافقة المقاومة على تمديد الهدنة لأربعة أيام”، فيما يتوقع أن تستمر الهدنة حتى الساعة السابعة من صباح غد الخميس بعد تمديدها يومين .

وقال المصدر إن “لدى الحركة ما يمكنها من إطلاق سراح أسرى إسرائيليين محتجزين لديها ولدى فصائل المقاومة وجهات مختلفة، خلال هذه الفترة، وذلك ضمن الآلية المتبعة ونفس الشروط”.

وخلال المحادثات التي أجريت في قطر بشأن تمديد الهدنة إلى فترة أطول في غزة وإمكانية إجراء صفقت تبادل جديدة، حيث التقى رئيس الموساد دافيد برنياع، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، مع الوسطاء القطريين، تم الاتفاق على خمس فئات من الرهائن سيتم إطلاق سراحهم في صفقات مستقبلية، رغم أنه لم يتم الاتفاق بعد على مثل هذه الصفقات.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الفئات الخمس هي: الرجال الذين تجاوزوا سن الخدمة في الجيش، والنساء المجندات، وجنود في الاحتياط، والرجال في الخدمة النظامية، وجثث الإسرائيليين الذين قتلوا قبل أسرهم أو ماتوا أثناءه.

وفي اليوم السادس من الهدنة التي أتاحت إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المدمر المحاصر، من المتوقع، اليوم الأربعاء إطلاق، سراح محتجزين لدى حماس لقاء الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

من المتوقع حصول عملية تبادل جديدة يفترض أن يسمح بالإفراج عن نحو 20 رهينة و60 معتقلا فلسطينيا إضافيا.

وتفرج حماس يوميا منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ الجمعة عن 10 محتجزين من النساء والأطفال ممن احتجزتهم خلال هجومها على إسرائيل في السابع من تشرين الاول/أكتوبر، مقابل إفراج إسرائيل عن ثلاثة أضعاف هذا العدد من الأسرى الفلسطينيين من النساء والأطفال والشبان دون 19 عاما.

وأُفرج مساء الثلاثاء عن 12 هم عشر إسرائيليات وتايلانديان، فيما أطلق الاحتلال سراح 30 أسيرا فلسطينيا.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحكومة تلقت قائمة رهائن تعتزم حماس الإفراج عنهم، اليوم الأربعاء، من غير أن يصدر أي تأكيد رسمي لذلك.

ونقلت حافلة ومركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، عددا من المعتقلين المفرج عنهم، من سجن “عوفر” العسكري” إلى رام الله، في حين تم الإفراج عن المعتقلين المقدسيين من “المسكوبية” إلى منازلهم.

واستقبل مئات المواطنين، المعتقلين المفرج عنهم في مدينة رام الله، وسط ترديد الشعارات المهنئة بالإفراج عنهم، وأخرى داعية إلى الإفراج عن المعتقلين كافة في سجون الاحتلال.

وفي وقت سابق من اليوم، اقتحمت شرطة الاحتلال منازل ذوي عدد من المعتقلين المقدسيين قبيل الإفراج، وحذرتهم من إقامة أي مظاهر احتفال أو تجمعات.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدد من منازل المعتقلين الذين أفرج عنهم في بلدات سلوان والعيسوية والطور بالقدس المحتلة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة العيسوية، وفتحت خراطيم المياه العادمة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى نشوب حريق في أحد المنازل، ومحاصرة المواطنين داخله، ما أدى إلى إصابتهم بالاختناق، جرى نقلهم إلى المستشفى.

كما شهد مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وحي وادي الجوز في المدينة، مواجهات مع قوات الاحتلال، بالتزامن مع الإفراج عن 20 معتقلا من سجون الاحتلال، بينهم 13 طفلا و7 نساء.

وقال أصغر معتقل في سجون الاحتلال، أحمد سلايمة (14 عاما) عقب الإفراج عنه من سجن الدامون، إن المعتقلين تعرضوا لتنكيل وحشي من قوات القمع التابعة للاحتلال، ما تسبب بإصابات في صفوفهم، كما منعوا من الخروج إلى الاستراحة “الفورة”، وسمح لهم بالخروج لدقائق معدودة كل يومين، بالإضافة إلى عدم توفير وجبات طعام كافية لهم من إدارة سجون الاحتلال.

كما أصيب شاب بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحياء القريبة من سجن “عوفر” العسكري المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله، وصولا إلى دوار المدارس وسط البلدة.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير قد أعلنا في بيان مشترك، قائمة أسماء الدفعة الخامسة من المعتقلين الأطفال والمعتقلات الذين تم الإفراج عنهم اليوم، ضمن بنود اتفاق “الهدنة الإنسانية”، وتضم 15 إمرأة، و15 طفلا، وهم:

المعتقلات:

1- آية جلال محمد تميمي، البلدة القديمة-القدس

2- ربى فهمي دار عاصي- رام الله

3- هالة عمر إبراهيم غنام، العيسوية-القدس

4- شذا محمد صالح برغوثي-رام الله

5- لميس ماهر أبو عرقوب، دورا-الخليل

6- فيروز عبد الله سلامة، عناتا-القدس

7- شيماء أحمد إبراهيم الهندي، بيت حنينا-القدس

8- حنين أكرم محمود المساعيد- بيت لحم

9- خلود نضال شتيوي- نابلس

10-أميمة عبد الله بشارات-طوباس

11-مرفت منير عبد الفتاح حشيمة، البلدة القديمة-القدس

12-ميرفت محمود العزة، بيت حنينا-القدس

13- منال سعيد محمد دودين، دورا-الخليل

14- ثريا محمود أبو الهوى-القدس

15-أسيل سميح خضر-رام الله

الأطفال: أعمارهم تتراوح بين (17-14)

1- محمد عاهد يونس شطارة، 17 عاما، العيسوية، القدس

2- أحمد نواف نياز سلايمة، 14 عاما، القدس

3- معتز خضر محمد خميس سلايمة، 15 عاما، القدس

4- قسام محمود موسى عطون، 16 عاما، صور باهر، القدس

5- محمد عماد إبراهيم عطون، 16 عاما، صور باهر، القدس

6- آدم محمود محمد ابو حامد، 16 عاما، صور باهر، القدس

7- حمزة رائد حمزة مغربي، 17 عاما، صور باهر، القدس

8- محمد ممدوح كمال حمد، 16 عاما، مخيم شعفاط، القدس

9- علي مروان فؤاد علقم، 16 عاما، مخيم شعفاط، القدس

10- محمد خليل محمد سلايمة، 16 عاما، القدس

11- نوح ناصر ابراهيم بسيسو، 17 عاما، العيسوية، القدس

12- محمد محمود عبد الكريم حمامرة، بيت لحم، سكان رام الله

13- يزن حمزة شاهر عفانة، 17 عاما، صور باهر، القدس

14- مالك محمد عرفات ديبة، 17 عاما، مخيم شعفاط، القدس

15- مؤمن محمد نايف صليبي، 17 عاما، الخليل

وسمح اتفاق الهدنة الذي تم التفاوض عليه بوساطة قطرية وبدعم من مصر والولايات المتحدة بالإفراج حتى الآن عن 60 رهينة محتجزين في قطاع غزة و180 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وأفرج كذلك عن 21 رهينة آخرين غالبيتهم من العمال الأجانب لكن خارج إطار الاتفاق.

زر الذهاب إلى الأعلى