محلياتمميز

“الديمقراطية” تحيي يوبيلها الذهبي بفعاليات حاشدة برام الله

رام الله – فينيق نيوز – احتفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،  اليوم السبت، باليوبيل الذهبي لانطلاقتها، بمسيرة مركزية حاشدة، ومهرجان خطابي شدد المشاركون والمتحدثون فيهما على وجوب انهاء الانقسام واستعادة الوحدة لمواجهة التحديات الوجودية التي تتهدد القضية الفلسطينية والمشروع الوطني

وانطلقت مسيرة الذكرى الـ 50 من امام النادي الأرثوذكسي وجالت في الشوارع والميادين الرئيسية في مدينتي رام الله والبيرة  يتقدمها أمناء عامون، و أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح ممثلي عدد من القوى السياسية  ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية والاطر والفعاليات الشعبية

وشارك في المسيرة الاحتفالية نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر الجبهة بالضفة والاف من أعضاء وأنصار الجبهة والمواطنين في حشد لافت للجبهة برام الله

وجابت المسيرة في الشوارع الرئيسية يتقدمها خيالة وشباب من الجنسين يمثلون اطر وأذرع الجبهة النقابية والنسوية والطلابية وكتائب المقاومة الوطني الجناح العسكري وهم يرفعون العلم الفلسطيني ورايات الجبهة الحمراء وصور الأمين العام والشهداء والأسرى، التي زينت بها شوارع وميادين المدينتين ابتهجا بالذكرى التي صادفت امس 22 شباط

وردد المشاركون الهتافات  التي مجت الانطلاقة والجبهة ودورها والمؤيدة للأمين العام نايف حواتمة، واخرى تندد بالانقسام وتطالب بإنهائه واستعادة  الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال ومخططاته  التهودية والسياسة الامريكية وبما فيها مؤامؤة صفقة الفرن

كما ورفع المشاركون الاعلام الفنزويلية والكوبية وصور الرئيس الشرعي المنتخب منددين بالمخطط الامبريالي ضد الثورة  البوليفارية

ورفعت في المسيرة و علق في الشوارع يافطات خطت عليها شعارات تمجد الذكرى وتؤكد على مواصلة المسيرة وتند\د بالمخططات الامبريالية والصهيونية برز منه،” التطبيع مع دولة الاحتلال طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني”،و”لا لصفقة ترامب، لا لفانون القومية ومشروع إسرائيل الكبرى”، و” التجمع الديمقراطي الفلسطيني منارة امل للوحدة والشراكة الوطنية”

وتزامنت المسيرات في رام الله مع فعاليات احتفالية أخرى في القطاع وفي مخيمات اللجوء في الخارج.

مهرجان خطابي

وشهد ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله،  مهرجان خطابي  تحدث فيه على التوالي نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، ملقيا كلمة منظمة التحرير، فيما القى القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة كلمة التجمع الديمقراطي الفلسطيني، ورئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة كلمة جماهير الداخل، فيما القى قيس عبد الكريم أبو ليلى كلمة الجبهة.

ووردت المهرجان برقيات واتصالات تهنئة وتضامن ابرزها برقية امين سر اللجنة التنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات، واتصال هاتفي من الاسرى في سجون الاحتلال وبرقيات من الحراك الشبابي والاطر

وهنأ المتحدثون الديمقراطية امين عام وقيادة وكوادر  بانطلاقتها الخمسين والتي اعتبروها   واحدة من الأيام الوطنية مشيدين بدورها الطليعي في مسيرة الكفاح والوحدة على درب التحرير والعودة

وأشاد المتحدثون بصمود أبناء الاقدس وانتصارهم في معركة باب الرحمة داعين الى اليقظة ورص الصفوف لمنع مساعي الاحتلال لتقسم الأقصى مكانيا وزمانيا اسوة بما فيعله بالحرم الإبراهيمي

 محمود العالول

واشاد العالول في كلمة منظمة التحرير، ببور الجبهة الديمقراطية الشريك في مسيرة النضال الصعبة  منذ انطلاقتها وبالدور الهام الذي تقوم به بصفتها فصيل مؤسس وأساسي في منظمة التحرير  الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده

وأضاف تحت مظلة المنظمة، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. قد نختلف ونتجادل ونجتهد وتحت مظلتها نتحاور ونتواصل دون خلاف او اختلاف عليها

وشدد العالول  على أن الظروف التي تمر به فلسطين والهجمة التي يتعرض لها شعبنا تستهدف إنهاء قضيته، وهذا يحتم انهاء الانقسام والتمسك بالوحدة لمواجهة التحديات. التي تفرضها مؤامرة صفقة القرن ومحاولة تمريرها وتبدل أولويات دولا عربية

وأوضح العالول أن التناقض الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، والسياسة الأميركية التي تدعمه، ما يتطلب منا الوحدة  مختتما كلمته بالتأكيد على مواصلة مسيرة الشهداء والأسرى وفي اثرهم ولهم نؤكد أنه لا يمكن لنا القبول سوى بحريتنا وحقوق شعبنا كاملة غير منقوصة.

عمر شحادة

واكد شحادة على ضرورة مواصلة النضال الفلسطيني حتى تحقيق الأهداف التي ارتقى من أجلها شهداء فلسطين، وحتى تحقيق الحقوق الفلسطينية بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وحذر من ان إسرائيل والامبريالية الأميركية تسعيان لفرض سياسة الغاب بديلا عن القانون الدولي والشرعية الدولية، وان ما يجري الحديث عنه مما يسمى بـ “صفقة القرن” وإجراءات قرصنة أموال شعبنا والتنكيل بأبنائه، يثبت ذلك.

وشدد شحادة على شعار “التجمع الديمقراطي الفلسطيني” باعتباره  منارة امل للوحدة والشراكة الوطنية” مؤكدا استمراه في النضال حتى تحقيق كامل اهداف شعبنا وانتزاع حقوقه غير منقوصة وان الطريق الى ذلك هي الانتفاضة والمقاومة والنزول الى الشارع .واحلال الشراكة الوطنية الديمقراطية

قيس عبد الكريم

وجدد نائب الأمين العام للجبهة العهد للشهداء أنها ستبقى على نهجهم تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد ، حتى نيل حقوقنا المشروعة في دولة فلسطينية مستقلة، وعودة اللاجئين، وحق تقرير المصير.

وقال أن إسرائيل والولايات المتحدة تمارسان الابتزاز ضد شعبنا، لكن هذه المحاولات ستفشل أمام صمود وعزيمة شعبنا الذي لا ولن يتراجع عن حقوقه الثابتة.

وشدد عبد الكريم  على إن هذه الهجمة الشرسة المتمثلة في صفقة القرن ورديفها  قانون القومية تتطلب مواجهة ترتقي إلى المستوى المطلوب، باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، وتفعيل منظمة التحرير.

وخاطب الجماهير المحتدة للاحتفال بما وصفه بالعيد الوطني الكبير قائلا، نصف قرن من الكفاح ونصف قرن ونحن مستمرون فر ارفعوا رؤوسكم عاليا فانتم فلسطينيون

وشدد عبد الكريم على أهمية التوافق على انتخابات عامة شاملة رئاسية وللمحلسين الوطني والتشريعي لتعزيز وتفعيل منظمة التحرير  التي اعترف بها العالم ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في انجاز وطني عظيم خائن كل من يتطاول عليه

ودعا نائب الأمين البام  العام الى الرد على نتنياهو الذي يتملص من التزامات الاتفاقيات بالمثل بالتحلل منها وبما اتفاق باريس والى قلب الطاولة  وتغير المعادلة لشق افق وطريق جديد للشعب بديلا عن اوسلو

محمد بركة

وذكر رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية  بمجزرة الحرم الابراهيمي  التي نفذها المتطرف باروخ جولدشتاين  بحق المصلين وقال ان نتنياهو يحول اليوم التحاف مع ايتام كهانا وا تباع المجرم غولدشتاين في الانتخابات المقبلة ما اثار حتى مؤسسات وأحزاب يهودية ما يؤكد ان يقود حكومة ودولة مارقة

وحذر بركة  في هذا السياق محاولات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لإقامة كنيس يهوديفي باب الرجمة في المسجد الأقصى، وتقسيمه زمانيا ومكانيا على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، بعد المجزرة التي جولدشتاين. مؤكدا ان ما حدث في الخليل لا يمكن الن يتكرر في القدس لان شعبنا لن يسمح داعيا الى المحافظة على باب الرحمة مفتوحا

واكد إن مدينة القدس تحتاج إلى إنهاء الانقسام والمحافظة على وحدة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، تحت سلطة واحدة ومنظمة واحدة وهي منظمة التحرير.

وختم بالقول أن الأيام المقبلة ستشهد تحريضا واضحا ضد شعبنا وضد الرئيس محمود عباس، وكذلك ضد أبناء شعبنا في الداخل، وخصوصا على خلفية انتخابات الكنيست  مؤكدا ان الشعب الفلسطيني الذي خبر الصعاب قادر على التصدي  واحباط المؤامرة.

زر الذهاب إلى الأعلى