تنديد دولي واسع باستهداف إسرائيل قوات اليونيفيل في لبنان


نددت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، اليوم الجمعة، باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وأضاف البيان: “نعبر عن غضبنا بعد إصابة عدة أفراد من قوات حفظ السلام في الناقورة“.
وتابع: “تمثل هذه الهجمات انتهاكا خطيرا لالتزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 وبموجب القانون الدولي الإنساني“.
وذكر البيان: “نُذّكر أنه يتعين حماية جميع قوات حفظ السلام ونكرر إشادتنا بالالتزام المستمر والضروري لقوات أفراد اليونيفيل في هذا السياق الصعب للغاية”.
كما دعا بيان الدول الثلاث إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.
و نددت الخارجية الروسية باستهداف الجيش الإسرائيلي قوات “اليونيفيل” الدولية لحفظ السلام في جنوب لبنان، وإصابة عنصرين في القوة الدولية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: “نعرب عن شديد غضبنا من ممارسات الجيش الإسرائيلي، ونطالب بمنع أي اعتداء على قوات حفظ السلام الدولية التي تؤدي مهمتها في لبنان بتفويض من مجلس الأمن الدولي، متمنين الشفاء العاجل لجرحى “اليونيفيل”.
ندد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بالقصف الإسرائيلي لقوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان مؤخرا، واعتبره أمرا غير مقبول.
وقال ميشيل لوكالة “فرانس برس” على هامش قمة شرق آسيا في لاوس: “إن الهجوم على بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير مسؤول وغير مقبول. ندعو إسرائيل وكل الأطراف إلى مراعاة القانون الإنساني الدولي”.
من جانبه، دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، إسرائيل، الجمعة إلى الكف عن إطلاق النار على عناصر اليونيفيل المنتشرة في جنوب لبنان.
وخلال مشاركته في اجتماع في البيت الأبيض حول الإعصار ميلتون، سئل بايدن “هل تطلب من إسرائيل الكف عن ضرب قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟”، فأجاب: “قطعا، بكل تأكيد”.
كما أعربت الحكومة البريطانية عن صدمتها إزاء هذه التقارير، وقال متحدث باسمها: “إنه من الضروري حماية قوات حفظ السلام والمدنيين”، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء المعاناة وإراقة الدماء والامتثال للقانون الدولي.
وفي غضون ذلك، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، الجمعة، إن 2 من أفراد قوات اليونيفيل أصيبا بنيرانه أثناء الرد على “تهديد من جنوب لبنان”. مدعيا أنه “يجري مراجعة شاملة” لتحديد تفاصيل الهجمات على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان. قبل ان يعود ويستهدف البعثة مرة اخرى عقب البيان
وقالت اليونيفيل في بيان إن هذا “تطور خطير”، مضيفة أنه يجب ضمان أمن أفراد قوة الأمم المتحدة وممتلكاتها.
وادى هجوم إسرائيلي جديد على قوة الأمم المتحدة إلى سقوط جرحى، وسط تنديدات دولية واسعة باستمرار إسرائيل في هجماتها التي تستهدف هذه القوة الأممية.
واليوم الجمعة، أعلنت الخارجية اللبنانية أن هجوما إسرائيليا جديدا على مقر الكتيبة السريلانكية في اليونيفيل بجنوب لبنان أسفر عن سقوط جرحى، غداة هجوم مماثل أدى إلى إصابة جنديين إندونيسيين من القبعات الزرق بجروح وأثار تنديدا دوليا.
وقالت الوزارة -في بيان- إن “قصفا استهدف أبراج مراقبة في المقر الرئيسي لليونيفيل في رأس الناقورة وفي مقر الكتيبة السريلانكية وأدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف اليونيفيل”، منددة “بأشد العبارات بالاستهداف الممنهج والمتعمد الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي”، بينما تستمر المواجهات في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وحزب الله.
وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتحقيق في استهداف اليونيفيل واتخاذ موقف حازم إزاء ذلك.
وكانت قوات اليونيفيل اتهمت، الخميس، الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار “بشكل متكرر” على مواقع لها في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقم القبعات الزرقاء بجروح، وهو ما أثار تنديدات دولية.