محلياتمميز

تنديد فلسطيني بجريمة الاحتلال في عقبة جبر ودعوات للنفير

رام الله – فينيق نيوز – أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم عقبة جبر في أريحا، فجر اليوم الإثنين، وأسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، وإصابة آخرين.

وأكدت الرئاسة، أن ارتكاب هذه الجريمة في أريحا يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ماضية في مسلسل الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

واعتبرت الرئاسة أن جريمة قوات الاحتلال في أريحا، تحد لكل الجهود الدولية التي بُذِلت خلال الأيام الماضية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال وجرائمه، يشجعه على ارتكاب المزيد من المجازر ضد شبعنا.

ودعت المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأميركية، إلى التدخل والضغط على حكومة الاحتلال لوقف تصعيدها الخطير، وتجنيب المنطقة مزيدا من العنف والتوتر، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

رئيس الوزراء يدين الجريمة ويطالب بتوفير الحماية لشعبنا

 أدان رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الإثنين، جريمة قوات الاحتلال في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، والتي اسفرت عن ارتقاء خمسة شهداء.

وطالب اشتية، الأمم المتحدة بتوفير الحماية لشعبنا، وعدم السماح للجناة بالإفلات من العقاب.

وقال: بشعور من القدرة على الإفلات من العقاب، وبدافع الرغبة بممارسة القتل، وفق عقيدة تصوغ فكر وسلوك الجناة، يواصل جنود الاحتلال ارتكاب المجازر، بحق أبناء شعبنا العزل، في مشهد يعيد إلى الأذهان، الجرائم البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد أهلنا في المدن والقرى والبلدات عام 48.

وعزى رئيس الوزراء عائلات الشهداء، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء

النضال الشعبي تدين الجريمة وتدعو للنفير العام والحداد على أرواح الشهداء  

 وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جريمة الاحتلال البشعة التي ارتكبها صباح اليوم الاثنين في مخيم عقبة جبر، معتبرة أن تمادي الاحتلال في جرائمه بحق أبناء شعبنا وعنجهيته تتطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا .  

وأضافت الجبهة إن استمرار حصار الاحتلال لمحافظة أريحا ، وجرائمه المستمرة ضد شعبنا ،تدعو للوحدة الوطنية وتحقيق المصلحة العليا لشعبنا والالتفاف نحو حقوق شعبنا بانهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.  

مشيرة أن هذه الجريمة جزءًا من الحرب المفتوحة والمتعددة الأشكال والأدوات على شعبنا، وجريمة حرب واستمراراً  لسياسة الاحتلال بإرهاب الدولة المنظم.  

وتابعت أن الخطوة العملية الواجب إنجازها للجم قوات الاحتلال، هي في وحدة الموقف الوطني، وتشكيل قيادة وطنية موحدة، لتوحيد النضال في الميادين المختلفة في أنحاء الضفة الفلسطينية، وقطع الطريق على سياسة الاحتلال للاستفراد بكل منطقة على حدة، والاستفراد بكل طرف من أطراف المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية على حدة.  

وأعلنت الجبهة عن النفير العام ويوم غضب وحداد على ارواح الشهداء الذين ارتقوا صباح اليوم.  

محمود الراس: دماء الشهداء ستظل وقودًا للثورة والانتفاضة الشاملة

نعى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة الرفيق محمود الراس الشهداء المقاومين الأبطال الذين ارتقوا في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا بعد اشتباك بطولي مع جنود الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن هذه الجرائم لم ولن ترهب شعبنا، ولن تفت من عضد مقاومته الباسلة.

واعتبر الراس في تصريحات صحافية “أن هذه المجازر التي جعلها العدو جزء من عقيدته الصهيونية الثابتة والتي عبرت عنها الحركة الصهيونية منذ اليوم الأول لاحتلالها واستيطانها فلسطين كانت على الدوام مفتاح لكل الانتفاضات والموجات الثورية التي لم ولن تتوقف حتى رحيل آخر مستوطن ومستعمر عن أرضنا مدحوراً يجر ذيول الخيبة والهزيمة”.

وعَبّر الرفيق الراس عن افتخاره بما جَسده مخيم عقبة جبر في أريحا خلال الأيام الماضية من ملحمة صمود بطولية تصدى خلالها أكثر من مرة للاقتحامات الصهيونية، لافتاً أن هذا المخيم الصامد كما كل مخيمات اللجوء والشتات لشعبنا شاهد حي على مجازر العدو وجرائمه بحق كل فلسطيني، وشاهد على صمت وتواطؤ المجتمع الدولي وصمته.

وشدد الراس على أن جميع الضغوط الدولية لن تنجح أبداً في وقف انتفاضة ومقاومة شعبنا.

وقال الراس: “شعبنا يسير بخطى ثابتة نحو الانتفاضة الشاملة طريقاً للوحدة ومواجهة الإرهاب الصهيوني وحكومة المجرمين الفاشيين الجدد، فالمقاومة اليوم بأدواتها ونهجها وسلاحها مشاع لكل فلسطيني على أرض فلسطين، وكل فلسطين حق فيها الرد عل جرائم الاحتلال ومجازره التي لم تتوقف يوماً، وواجب للدفاع عن الحياة والوجود الفلسطيني”.

وتابع الراس قائلاً: “واهمٌ هذ العدو إن اعتقد بأن ارتقاء مقاوم مقاتل صادق مدافع عن الوجود الفلسطيني سيوقف المقاومة والانتفاضة، بل أن دماء الشهداء ستظل وقود للثورة والانتفاضة، وأن ارتقاء مقاتل في سبيل الدفاع عن الأرض والوجود سيظل اسمه خالدًا في الذاكرة الفلسطينية، وسيهتف باسمه حناجر الجماهير وقلوبها”.

وأكد الراس أن مقاومة شعبنا وثوارها وشبابها يعرفون الطريق ويملكون الأدوات والمعرفة للرد على جرائم الاحتلال والارهاب الصهيوني، والتصدي لحكومة الفاشيين الجدد، وكل شهيد يرتقي سيتبعه آلاف المقاتلين، سيدفعون العدو أثمان جرائمه.

وفي ختام تصريحاته، وجه رسالة للشباب المشتبك الثائر، بأن يستمروا في مقاومتهم، وأن يطلقوا النار بأصابعهم العشرة على الرؤوس وعلى كل هدف تطاله بنادقهم.

الخارجية: صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاقتحامات المتواصلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة أريحا ومخيم عقبة جبر، والتي أدت إلى ارتقاء 5 شهداء في جريمة بشعة.

واستنكرت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الإثنين، الحصار المتواصل على مدينة أريحا لليوم العاشر على التوالي، معتبرة إياه أبشع أشكال الجرائم والعقوبات الجماعية التي يدفع المواطنون الفلسطينيون المدنيون العزل ثمنًا باهظًا له، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.

وحمّلت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، معبّرة عن استغرابها الشديد من صمت المجتمع الدولي على تلك العقوبات الجماعية الإسرائيلية التي تنتهك جميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، وتندرج في إطار تكريس نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) في فلسطين المحتلة.

يتبع…

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى