محلياتمميز

الرئيس: نقف مع الأردن الشقيق وندعم قرارات الملك عبد الله لحفظ أمن الأردن واستقراره

 ردود الفعل العربية والدولية تتواصل دعما للقيادة الاردنية 

رام الله – فينيق نيوز – قال الرئيس محمود عباس، إننا نقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا، وندعم القرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن الأردن وضمان استقراره ووحدته.

وأكد سيادته أننا ندعم الخطوات التي اتخذها الملك عبد الله للحفاظ على الأمن القومي الأردني، مؤكدا أن أمن الأردن واستقراره مصلحة فلسطينية عليا.

وشدد الرئيس على أننا نقدر عاليا مواقف الأردن الشقيق بقيادة الملك عبد الله الداعمة للشعب الفلسطيني والمؤيدة لحقوقه الوطنية العادلة.

وأعرب الرئيس عن تمنياته للأردن باستمرار الأمن والأمان

وفي غضون ذلك تواصلت ردود الفعل العربية والدولية على الاحداث الاخيرة في الاردن مؤكدة دعمها للقيادة الاردنية والاجراءات التي اتخذتهاوأعربت مصر عن تضامنها الكامل ودعمها للأردن وقيادته الممثلة في الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وذلك في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان: “تؤكد مصر على أن أمن واستقرار الأردن الشقيق هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي وحفظ الله المملكة من كل سوء”.

أعلنت السعودية عن “وقوفها إلى جانب الأردن”، معربة عن “تأييدها لقرارات الملك عبدالله الثاني بالحفاظ على أمن بلاده”.

وقال الديوان الملكي السعودي في بيان له: “انطلاقا مما يربط المملكة العربية السعودية مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتدادا لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ، فإن المملكة العربية السعودية تؤكد وقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة”.

وأعرب الديوان الملكي عن “مساندة السعودية الكاملة بكل إمكاناتها لكل ما يتخذه الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

واعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقوفه مع قيادة الأردن وإجراءاتها لحفظ أمنه على خلفية تقارير عن إحباط تحرك قاده ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، لزعزعة استقرار البلد.

وأكد الأمين العام للمجلس، نايف فلاح مبارك الحجرف، في بيان أصدره مساء السبت، وقوفه “مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من اجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن الشقيق”.

وأشار الحجرف إلى أن “أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول المجلس انطلاقا مما يربط بين دول المجلس والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد”.

وأكد على “دعم ومساندة مجلس التعاون الكامل  لكل ما يتخذه” العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، “من قرارات وإجراءات لحفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق، متمنيا للأردن الشقيق دوام الأمن والاستقرار” في ظل قيادته وولي عهده الأمين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني “شريك رئيسي للولايات المتحدة”، مؤكدة دعم واشنطن “الكامل” له.

وفي وقت سابق من اليوم السبت أفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين و20 آخرين بتهمة “تهديد استقرار البلاد”، لكن وكالة الأنباء الرسمية “بترا” قالت في وقت لاحق إنه ليس موقوفا.

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أنه تم الطلب من الأمير حمزة التوقف عن “تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن”.

زر الذهاب إلى الأعلى