
طوباس – فينيق نيوز – شيعت جماهير محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الطفل محمود إبراهيم النبريصي (15 عاما)، إلى مثواه الأخير في مخيم الفارعة، جنوب طوباس.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى التركي في طوباس إلى مسقط رأس الشهيد في مخيم الفارعة، لإلقاء نظرة الوداع عليه.
وردد المشاركون في الجنازة هتافات منددة بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجابت جنازة الشهيد شوارع مدينة طوباس ومخيم الفارعة قبل مواراة جثمانه الثرى.
وارتقى النبريصي صباح اليوم، إثر إصابته برصاصتين بعد اكتشافه قوة خاصة إسرائيلية تحصنت في إحدى البنايات في المخيم.
وشن الاحتلال منتصف الليلة الماضية عدوانا على مخيم الفارعة، ما أدى إلى ارتقاء الطفل النبريصي، وإصابة ستة مواطنين بجروح متفاوتة، إضافة لتدمير البنية التحتية وممتلكات المواطنين.
وكانت شيعت جماهير شعبنا في طولكرم، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد يوسف سميح عبد الكريم عبد الدايم (21 عاما)، الذي استُشهد صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال في حارة مربعة حنون في مخيم طولكرم.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وجاب المشيعون شوارع المدينة وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة، وساروا به إلى منزله في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السلام في المخيم، حيث أدى المشيعون صلاة الظهر والجنازة عليه، ثم ووري الثرى في مقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة شرق المدينة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجر اليوم ضاحية ذنابة، وسط إطلاق قناصتها التي اعتلت المباني العالية المحاذية للمخيم الأعيرة النارية بشكل عشوائي، ما أدى إلى استشهاد الشاب عبد الدايم، وهو الشهيد الثاني خلال يومين في طولكرم، إذ استُشهد الشاب مؤمن أبو عسل (22 عاما)، خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة عنبتا شرق طولكرم يوم السبت الماضي.
ونعت القوى الوطنية والإسلامية في طولكرم الشهيد عبد الدايم، وأعلنت الحداد العام، وإغلاق المحلات التجارية خلال فترة تشييع جثمان الشهيد.