
عقدت اجتماع بالزامن بالضفة والقطاع
رام االله –فينيق نيوز – اكدت القوى الوطنية والاسلامية على اهمية الفعاليات الجماهيرية المشتركة في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة واماكن اللجوء والشتات في ظل موقف الاجماع الفلسطيني الفصائلي والقيادي والشعبي الرافض لمخطط الضم اوصفقة القرن المشؤومة
وجاءت التاكيدات في بيان بعنوان ” نداء المقاومة والوحدة في مواجهة المؤامرات التصفوية” صدر عقب اجتماع قيادة القوى الوطنية والاسلامية برام الله بحثت فيه المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وتخلله تواصل هاتفي مع لجنة القوى التي كانت مجتمعة في قطاع غزة بالتزامن.
ووجهت القوى التهاني والتبريكات لابناء شعبنا والامة العربية والاسلامية بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك والذي يأتي هذا العام في ظل تفشي جانحة الكورونا في العالم وفي المنطقة مشددة على وجوب الالتزام الكامل بالبروتوكول الصحي وخاصة لبس الكمامات والتباعد وعدم التنقل
كما ودعت في هذا الصدد الى تجسيد التكافل الاجتماعي وعدم رفع الاسعار والاحتكار ومساعدة المتعطلين عن العمل والفقراء وفي ظل هذه الاوضاع، والى اقتصار احتفالات العيد في البيوت وعدم التجمعات للحفاظ على ابناء شعبنا .
وأكدت القوى في ختام اجتماعها على موقف الاجماع الفلسطيني الرافض لخطة الضم الاحتلالية والتي تندرج في اطار ما يسمى صفقة القرن الامريكية ورفض اي مساس بحقوق شعبنا المتمثلة بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس مثمنين موقف الاجماع الدولي برفض سياسات الاحتلال العدوانية والمسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والمعمدة بدماء مسيرة نضالية متواصلة من اجل الحرية والاستقلال
ورحبت القوى بتقرير المقرر الخاص للامم المتحدة في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة حول تصعيد جرائم وعدوان الاحتلال وسياسة العقاب الجماعي من اعتقالات واقتحامات وهدم بيوت وغيرها والحصار الظالم والجائر المفروض على شعبنا الصامد في قطاع غزة ، مطالبة بوضع آليات عملية من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه السياسات الاجرامية والفاشية و محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم
وحملت القوى الاحتلال المسؤولية عن تصعيد جرائمه وعداونيته وخاصة في مدينة القدس من استدعاءات واعتقالات وابعادات لابناء شعبنا ورموزه الوطنية في المدينة المقدسة واعتقال محافظ القدس بالتزامن مع اغلاق باب الرحمة والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى
وما يجري ايضا في الاغوار المهددة بالضم وخاصة هدم البيوت والمنشات والتضييق على ابناء شعبنا واطلاق العنان للمستوطنين الاستعماريين باشعال الحرائق في الاشجار والمحاصيل والاعتداء على المواطنين ومحاولة نصب الكرافانات والخيام على قمم الجبال والتلال بهدف انشاء وتوسيع المستعمرات الاستيطانية
ودعت القوى عل الى توسيع المشاركة الشعبية والجماهيرية في ا المقاومة الشعبية المستمرة وخاصة على مناطق التماس والاستيطان والجدران والحواجز العسكرية .
وحيت احرار العالم والمتضامنين الذين يقفوا الى جانب نضال شعبنا الفلسطيني و نشطاء حركة المقاطعة المحلية والدولية ال BDS بالذكرى الخامسة عشر لتأسيسها مؤكدة على اهمية الدعم والاسناد للمقاطعة ورفض اية عمليات تطبيع تقدم طوق نجاة للاحتلال
كما وحيت القوى المؤسسات الحقوقية والدولية والانسانية وحثتها على للمساعدة في انقاذ الاسير البطل كمال ابو وعر والمصاب بالسرطان وفيروس كورونا نتاج الاهمال الطبي المتعمد في زنازين الاحتلال وتسريع اهم الجهود ومن اجل اطلاق سراح اسرانا الابطال وحمايتهم من تفشي الوباء
ودعت القوى الى عدم المساس بالحريات العامة وعدم استغلال حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد في منع التعبير عن الرأي وحق التظاهر المكفول بالقانون و باطلاق سراح من اعتقل مؤخرا على هذه الخلفية
وختمت القوى بينها بالتحية والتبريك الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالذكرى الـ 53 لانطلاقتها المجيدة مؤكدة على دور الجبهة النضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية والدور الوحدوي والكفاحي كفصيل اساسي من فصائل منظمة التحرير مستذكرة القائد الوطني المؤسس الدكتور سمير غوشه وشهداء الجبهة في هذه المسيرة المظفرة .