دولي

تواصل التظاهرات حول العالم ضد “صفقة القرن” 

عواصم – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن وعواصم عربية ودولية اليوم السبت، مجددا مظاهرات احتجاج  على مؤامرة صفقة القرن التي تستهدف قضية الشعب الفلسطينية وحقوقة المشروعة فوق ترابه الوطني

اسبانيا

نظم البيت الفلسطيني في أراغون وبالتعاون والتنسيق مع الأحزاب الإسبانية، وقفة إحتجاجية في مدينة سرقسطة شمال شرق إسبانيا ضد ما يسمى “صفقة القرن”، وذلك بالتزامن مع وقفةٍ أخري قامت بها الجالية الفلسطينية بالتعاون مع حركة الBDS  أمام القنصلية الأمريكية في منطقة بلنسيا شرق البلاد.

وقد طالب المحتجون في كلا الوقفتين الحكومة الإسبانية بالوقوف ضد هذه الصفقة التي تنتهك القانون الدولي إنتهاكاً صارخاً، كما طالبوها بمساندة الفلسطينيين في مواجهتها.

ليبيا

ونظمت سفارة فلسطين لدى ليبيا، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة رفضا لـ”صفقة القرن”.

ورفع المشاركون علم فلسطين، وأكدوا رفضهم التام لهذه الصفقة، ووقوفهم خلف القيادة الفلسطينية المتمسكة بالثوابت الوطنية.

وقال أمين سر حركة “فتح” كامل داوود، رغم الهجمة المسعورة والمؤامرة التي يخطط لها الرئيس الاميركي دونالد ترمب، إلا أن القيادة ستفشل مشروعه المشبوه.

وأضاف ان أميركا وإسرائيل تسعيان لاستبدال القانون الدولي والشرعية الدولية بشريعة الغاب وسلطة القوة، مشددا على أن خارطة فلسطين لن تشطب ولن تهود مدينة القدس، وسيبقى حق العودة هدفنا، وأن الاحتلال الى زوال.

وأضاف: يخطئ من يظن أن التغول الاميركي والاسرائيلي سيجبر شعبنا على التخلي عن حقوقه الوطنية، مشيرا الى ضرورة رص الصفوف وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني حتى يستمر في الصمود أمام التحديات والمؤامرات.

وأكد المشاركون خلال الوقفة أنه لا أحد في الأمة العربية يستطيع أن يفرط بالقدس وفلسطين، وهذه فرصتنا لكي نوحد الصفوف لنسقط صفقة القرن كما أسقطت كل المؤامرات.

الدنمارك

وشارك الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية ومتضامنون في مظاهرة حاشدة بمدينة آرهوس الدنماركية، رفضا وتنديدا بما تسمى “صفقة القرن”.

ورفع المشاركون في المظاهرة التي نظمتها الجمعيات الفلسطينية الأعلام الفلسطينية، والشعارات واليافطات المنددة بالسياسة الأميركية المنحازة لدولة الاحتلال.

وهتفوا ضد “صفقة القرن” مطالبين بإسقاطها، واحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الولايات المتحدة 

وفي الولايات المتحدة نفسها، جابت مسيرات تضامنية شوارع ولايات نيويورك وكاليفورنيا وإلينوي الأميركية، تنديدا ورفضا لما يسمى “صفقة القرن”، ودعما لموقف الشعب الفلسطيني الثابت تجاه حقوقه غير القابلة للتصرف.

وحمل المشاركون في المسيرات التي نظمتها الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية والداعمين والمناصرين للحق الفلسطيني الأعلام الفلسطينية، ويافطات كتب عليها باللغة الإنجليزية “فلسطين ليست للبيع” و “احتلال فلسطين جريمة”.

وأكدوا رفضهم لـ “صفقة القرن المشبوهة” التي تسعى من خلالها الادارة الأميركية فرض الأجندات الإسرائيلية على الفلسطينيين وسلب حقوقهم المشروعة، وتطلعاتهم لإقامة دولتهم المستقلة.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني الأميركي يسار دحبور ان هذه المسيرات تشكل رفضا لـ “صفقة القرن” جملة وتفصيلا، كونها خطة اسرائيلية بحته تهدف الى إنهاء القضية دون تلبية أدنى المطالب الفلسطينية بالتحرر والاستقلال.

وأضاف دحبور، من المقرر تنظيم مسيرات ومؤتمرات صحفية في ولايات أخرى رفضا للصفقة، والتواصل مع اعضاء الكونغرس الرافضين للصفقة، والداعمين لشعبنا، لحثهم على مواصلة جمع التواقيع لافشال مساعي الادارة الأميركية في تصفية القضية الفلسطينية.

من جانبه، قال الناشط والكاتب الفلسطيني في الساحة الأميركية فراس الطيراوي لـ وفا: ان هذه المسيرات التي تتصاعد في الولايات الأميركية تؤكد الرفض والإجماع الفلسطيني في الوطن والشتات لهذه الصفقة المشبوهة، وأن شعبنا بكافة أطيافه يقف خلف قيادته الحكيمة برئاسة الرئيس محمود عباس.

ناشطون: مستمرون بالعمل من أجل فلسطين

وفي واشنطن،  أكد ناشطون فلسطينيون ومناصرون للقضية الفلسطينية في الساحة الأميركية الاستمرار في العمل من أجل فلسطين وقضيتها العادلة مع كل الأصدقاء الأميركيين واليهود المناصرين للقضية الفلسطينية وأعضاء الكونغرس وصناع القرار في أميركا لإيجاد حل عادل وشامل للقضية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأميركية واشنطن على خلفية إعلان “صفقة القرن” بدعوة من المنظمات الأميركية الفلسطينية، والمناصرين للقضية.

وقال ممثل تحالف المنظمات الأميركية الفلسطينية (CPAO) ماهر مصيص: “نرفض هذه الصفقة لأنها تصفية للقضية الفلسطينية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وتثبيت كيان الاحتلال الإسرائيلي فوق أرض فلسطين، وسنبقى نعمل معا وسويا وموحدين من أجل رفع الظلم عن شعبنا في الأراضي المحتلة، وحصوله على الحرية والعودة والاستقلال وزوال الاحتلال”.

بدوره، أكد الناشط عمر بدر ممثلا عن المعهد العربي الأميركي (AAI) أن دولة فلسطين حسب الخارطة في هذه الصفقة غير قابلة للحياة، ولا تقوم على مبدأ المساواة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

من ناحيته، وصف ممثل اللجنة العربية الأميركية لمناهضة التمييز (ADC) سمير خلف، الصفقة بأنها “سرقة القرن” وأنها منحازة بالكامل لإسرائيل، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم ومساندة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

من جانبه، قال الناشط جون بلاكمان باسم تحالف Answer، “إن الصفقة هي في الواقع إعلان للفصل العنصري، مشددا على أن السلام يجب أن يكون مبنيا على العدالة والمساواة.

من جهته، قدم الحاخام فايس ممثل منظمة ناتوري كارتا شرحا عن كيفية كون الصهيونية معاداة لليهودية، مؤكدا أن اليهود عاشوا دائما في فلسطين لقرون عديدة بسلام.

فيما، تحدثت ممثلة المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة الأميركية (USPC) نجاة خليل، عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل إسرائيل، ومدى صعوبة ذلك بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون هناك.

وقدم رئيس المؤسسة المسكونية المسيحية للأرض المقدسة راتب رابي، شرحا من منظور فلسطيني مسيحي، مبينا دور المسيحيين الفلسطينيين في الحفاظ على الوجود المسيحي في الأرض المقدسة لعدة قرون.

وأكد رابي أن خلط المسيحية الأميركية مع السياسة لا يقودنا إلى السلام والعدالة اللذين يعدان أساسا أساسيا للمسيحية.

بدوره، أكد الناشط جمال نجاب ممثل “مسلمو أميركا من أجل فلسطين” (AMP) أن صفقة القرن التي أعلنها الرئيس ترمب هي صفقة فصل عنصري بامتياز، مبينا أن أصوله فلسطينية وقد رأى بأم عينه العنصرية، وكيف أن اسرائيل تقوم بسرقة الأراضي والاستيلاء عليها لبناء وتوسيع المستوطنات.

وتحدث عن الطرق المقامة في الضفة الغربية التي لا يسمح للفلسطينيين أن يسلكوها، بينما هي حصرية فقط للمستوطنين غير الشرعيين.

… يتبع

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى