سوريا: اشتباكات بوادي بردى عقب اغتيال مسؤول التفاوض والجيش يحبط هجوم داعش بدير الزور

دمشق – فينيق نيوز – شهدت منطقة وادي بردى اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي الفصائل المعارضة، بعد ساعات من اغتيال رئيس لجنة التفاوض في المنطقة اللواء المتقاعد احمد الغضبان أثناء خروجه مع فرق الصيانة من الوادي
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن “إرهابيين أطلقوا النار” على الغضبان “بعد خروجه من اجتماع مع متزعمي المجموعات الإرهابية المسلحة في قرية عين الفيجة”.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد ان “معارك عنيفة اندلعت بعد منتصف الليل، بعد اقدام مسلحين مجهولين على اغتيال رئيس لجنة التفاوض اثناء خروجه مع فرق الصيانة من وادي بردى”.
واشار المرصد الى ان “قوات النظام وحلفاءها حاولت التقدم الى بلدة عين الفيجة التي تضم مصادر المياه الى دمشق ،و قصفت بالرشاشات الثقيلة مناطق الاشتباك”.
واغتيل الغضبان بعد اقل من24 ساعة على توليه مهماته اثر التوصل الى اتفاق يتيح دخول فرق الصيانة لإصلاح الأضرار اللاحقة بمصادر المياه المغذية لدمشق في مقابل وقف العمليات العسكرية وخروج المقاتلين الراغبين بمغادرة الوادي.
واتهمت المؤسسات والفعاليات المدنية في قرى وبلدات وادي بردى في بيان مشترك “يد الغدر” باغتيال الغضبان “عند حاجز للجيش لتقضي على كل امل في حل سلمي يحقن الدماء”.
وكان شن تنظيم الدولة الاسلامية السبت هجوما هو “الأعنف” منذ عام في مدينة دير الزور بشرق سوريا، في محاولة للتقدم داخل احياء حيث تصدى له الجيش السوري ودارت معارك عنيفة ما تسبب باندلاع معارك عنيفة، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان التنظيم “فجر انفاق وارسل انتحاريين، فيما ردت قوات الجيش بشن غارات على مواقع داعش داخل المدينة”، وتسببت المعارك ، بمقتل “12 عنصرا على الاقل من الجيش وعشرين مقاتلا من التنظيم اصابة عشرات
بعد سيطرته في 2014 على اجزاء واسعة من محافظة دير الزور، يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ كانون الثاني/يناير 2015 على اكثر من ستين بالمئة من مدينة دير الزور ويحاصر مئتي الف من سكانها على الاقل.
وافاد المرصد ووكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بمقتل مدنيين اثنين جراء قذائف أطلقها داعش على أحياء في المدينة.
واكد مصدر عسكري سوري ان الجيش “أحبط هجوم الإرهابيين”، موضحا ان “الطيران الحربي استهدف خطوط إمداد التنظيم في كل محاور المدينة”.
وقال ان “تنظيم داعش حشد قواته لمهاجمة دير الزور بهدف تحقيق خرق ميداني فيها”، في محاولة لـ”قطع الطريق بين المدينة والمطار” العسكري الذي يحاول التنظيم السيطرة عليه منذ استيلائه على المدينة.
وقبل 9 ايام من موعد بدء مفاوضات السلام في استانا بموجب اتفاق روسي تركي تضمن وقف اطلاق النار، اعلنت الهيئة العليا للمفاوضات السبت دعمها لهذه المحادثات بوصفها “خطوة تمهيدية” لمفاوضات جنيف التي املت الامم المتحدة استئنافها في 8 شباط/فبراير.
واعربت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السبت عن دعمها هذه المحادثات.
واكدت في بيان بختام اجتماع دام يومين في الرياض “دعمها للوفد العسكري المفاوض واستعدادها لتقديم الدعم له، وأملها في أن يتمكن هذا اللقاء من ترسيخ الهدنة وبناء مرحلة الثقة”.
وثمنت الهيئة “الجهود المبذولة لنجاح لقاء استانا باعتباره خطوة تمهيدية للجولة القادمة من المفاوضات السياسية” التي يرغب الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا استئنافها في 8 شباط.
واكد الفريق الانتقالي لترامب انه تلقى دعوة للمشاركة في محادثات آستانا. وانه لم يتم ارسال رد بعد حيث يعقد هذا الاجتماع بعد ثلاثة ايام على تولي ترامب مهماته في 20 كانون الثاني/يناير.
وفي موقف يستبق احتمال توجيه اي دعوة لاكراد سوريا للمشاركة في محادثات آستانا، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو السبت، انه اذا ارادت الولايات المتحدة دعوة المقاتلين الاكراد السوريين الى محادثات آستانا، فلتدع كذلك تنظيم الدولة الاسلامية.