محلياتمميز

قوى رام الله: مرحلة جديدة عنوانها مراجعة شاملة ورفض أية مفاوضات برعاية أمريكية

e185

رام الله – فينيق نيوز – اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة عقب اجتماع لقيادتها، ظهر اليوم السبت رفضها لاية مفاوضات  تحت الرعاية  والمظلة الأميركية، متهمة واشنطن بمحاولة احياء مشروعها المهزوم في المنطقة بتمرير حل ظالم ومجحف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

ونددت القوى مجددا بالرعاية والمظلة الامريكية المنحازة، وقالت في بيانها الاسبوعي، ان رعاية واشنطن جربت طويلا ولم تؤدي الا للمزيد من نهب الارض وفرض الامر الواقع الاحتلالي، في ظل استمرار الانحياز السافر للاحتلال واصرارها على الحلول الجزئية ورفض الاعتراف بحقوق شعبنا المتمثلة بحق العودة وفق القرار الاممي 194 وحق تقرير المصير والدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية والتي بدونها لن يكون هناك اي تسوية او مفاوضات.

واكدت القوى اهمية المرحلة المقبلة التي تناولها الرئيس عباس في خطابه في نيويورك وقالت انها تستدعي مراجعة شاملة للفترة السابقة ووضع استراتيجية جديدة متوافق عليها يحدد شعبنا بموجبها خياراته للفترة القادمة قوامها تصعيد المقاومة الشعبية رفضا لكل اشكال الاستيطان والتهويد للقدس، والعمل على نقل القضية للامم المتحدة لتطبيق قراراتها بانهاء الاحتلال بكل اشكاله عن ارض دولة فلسطين وترسيم حدودها ، وفي المقدمة من كل هذا التحرك انجاز المصالحة بشكل ملموس وطي صفحة الانقسام بتمكين الحكومة من العمل في غزة ، والغاء الخطوات كافة تجاه قطاع غزة فورا ، والتوافق على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في اقرب وقت ممكن  بعد ازالة العقبات التي تحول دون المضي على طريق استعادة الوحدة التي ينتظرها شعبنا ، وحيت القوى دور الشقيقة مصر التي كان لجهودها الصادقة ومواقفها المبدأية الراسخة تجاه القضية الوطنية لشعبنا الاثر الكبير في الوصول لهذه اللحظة التي تحتاج لاستكمالها بضمانة مصر وثقلها كي يحط قطار المصالحة في محطته الاخيرة باستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد النظام السياسي وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده

وفي موضوع اخر دعت القوى للتصدي بكل قوة للمشروع الاحتلالي الهادف لنقل الصلاحيات لقرى غرب رام الله بيت لقينا ، بيت سيرا ،الطيرة ،خربثا المصباح لمنطقة الرام محذرة من خطورة هذه القرارات السياسية لعزل تلك القرى تمهيدا لاستكمال بناء الحزام الاستيطاني الذي يربط المستوطنات المحيطة بها مع مستوطنات القدس وتضيق الخناق عليها لاجبار اهلها على الرحيل ، وحيت القوى الموقف الوطني لاهل القرى ورفضهم لهذه القرارات العنصرية .

دعت القوى في ختام  اجتماعها برام الله، لأوسع حملات دعم الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال وهم يتعرضون لسياسة العقوبات الجماعية من ادارات السجون من نقل وعزل ، وحملات تنكيل يومية وفرض الغرامات المالية ، بمن فيهم الاطفال ، وتحويل عشرات الاسرى للاعتقال الاداري ومواصلة سياسة الاهمال الطبي في ظل تردي الوضع الصحي للاسرى المرضى

 واضافت، تصريحات قيادات وحكومة الاحتلال الفاشية توجب  توفير حماية للاسرى ، ودعوة المؤسسات الدولية لاسماع صوتها رفضا لهذه الممارسات التي تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى