نعته كتائب شهداء الاقصى.. منفذ عملية “ديزنغوف” هو الشهيد “رعد حازم” من جنين

الاحتلال: منفذ عملية تل أبيب “تواجد قبلها وبعدها بمسجد في يافا”حيث استشهد
كشقت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح اليوم الجمعة، عن هوية منفذ عملية تل أبيب وهو الشهيد “رعد فتحي زيدان حازم” 29 عاماً من جنين
ونعت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، بمزيد من الفخر والاعتزاز الاستشهادي رعد فتحي حازم ابن مخيم جنين البطولة، ومنفذ عملية شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب.
وأكدت، أن عملية ديزنغوف جاءت كرد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل.
وبعد مطارة لأكثر من 9 ساعات، أفادت وسائل إعلام عبرية، أنّ الإسرائيلية طاردت منفذ عملية تل أبيب بعد رصده في شوارع يافا، وتم اطلاق عشرات الرصاصات عليه، و
وألقى فتحي حازم والد الشهيد رعد كلمة للمحتشدين أمام منزله بجنين.
وقال ” سترون النصر في جيلكم في عهدكم، في السنوات المقبلة في الايام المقبلة، وسترى عيونكم التغيير، وستنالون حريتكم واستقلالكم والنصر بإذن الله”.
واضاف: الشهيد رعد” كان سمحا مصليا صائما بارا بوالديه، متخصصا في مجال الكمبيوتر والتقنيات”، مشيرا أنه شخصية لطيفة محبا ودودا معينا للأخرين.
وفي غضون ذلك، نقلت وسائل اعلام عبرية عن جهاز الامن الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، أن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب، الشهيد رعد فتحي حازم من مخيم جنين، وصل إلى شارع ديزنغوف في وسط تل أبيب، مساء أمس، بعد أن مكث في مسجد في يافا قبل ذلك، ثم عاد إليه بعد العملية، وانه في هذه المرحلة لا توجد شبهات بأن المسؤولين في المسجد علموا بعزمه تنفيذ العملية.
وبحسب التقديرات الأولية، فإن الشهيد حازم كان يعرف المنطقة التي نفذ فيها العملية، ويرجح أن ذلك نابع من تواجده في إسرائيل في الماضي ومن دون تصريح، إذ كان ممنوعا من العمل في إسرائيل بموجب قرار الشاباك.
وترجح التقديرات أن حازم وصل إلى المسجد نهار أمس، وليس واضحا متى دخل إلى إسرائيل. وتشتبه أجهزة أمن الإحتلال أنه تلقى مساعدة من قريب له. وانها بحوزتها معلومات حول المسار الذي اتبعه منذ دخوله ، وأن السلاح (مسدس) الذي استخدمه كان وفق المواصفات الإسرائيلية.
وبدأ حازم إطلاق النار قرابة الساعة التاسعة من مساء أمس، باتجاه حانة في شارع ديزنغوف، ما أسفر عن مقتل شخصين وتمكن من الانسحاب فيما عثرت قوات الاحتلال قرابة الساعة 05:30 فجرا، بعد مطاردة استمرت ثماني ساعات ونصف الساعة تقريبا، طالبت خلالها الشرطة السكان بالتزام بيوتهم.