50 جريحا بمسيرات جمعة “الجولان عربية سورية” على حدود القطاع

غزة – فينيق نيوز – أصيب 50 مواطناً بنيران الاحتلال، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، في الجمعة السابعة والخمسين لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وأطلق جنود الاحتلال النار وقنابل الغاز صوب المشاركين في جمعة “الجولان عربية سورية”.
وقال المنطمون إن التسمية تأتي رفضًا لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيليّة” على الجولان السوري المحتلّ.
وأفادت وزارة الصحة: اصابة 50 مواطنا بجراح مختلفة منها 10 اطفال، و3 مسعفين وصحفية.
ورفع المشاركون أعلام فلسطين والأعلام السورية، مرددين شعارات تؤكد عروبة الجولان ورفض صفقة القرن.
اعلنت قوات الاحتلال ان قناصتها المنتشرين على حدود القطاع، أطلقوا النار على فلسطيني بعد أن ألقى عبوة ناسفة باتجاه الجنود قرب الجدار، مؤكدا أن الفلسطيني قد أصيب إصابة قاتلة.
وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس: “إن أبناء الشعب الفلسطيني الذين خرجوا في جمعة الجولان عربية سورية، اكدوا على وحدة الأمة العربية والإسلامية”.
واكد في كلمة له شرق غزة، “رفض الفلسطينيين لقرارات ترامب الباطلة بالاعتداء على الجولان، ووقوف الشعب الفلسطيني بجانب سوريا في مواجهة العدوان
وأضاف، “الجولان كانت وما زالت وستبقى سورية عربية وإن الاعتداء عليها يمثل اعتداء على فلسطين”.
ودعا إلى “وقف الصراعات والحروب الطائفية والخلافات على الساحات العربية وضرورة تحقيق الوحدة العربية والاسلامية”.
وشدد على أن “التطبيع مع الاحتلال بكافة أشكاله مرفوض فلسطينيا”.
وقال المتحدّث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم إن “مسيرات اليوم تأتي تأكيدًا على حضور القضايا القومية العربية في الوجدان والفعل الفلسطيني”، وشدّد على أنها تؤكد على “المصير المشترك لأمتنا العربية المجيدة”، منبّهًا إلى أن تحرير الأرض العربية يتطلب “توحيد جهود الأمة على العدو المركزي التمثل بإسرائيل وإنهاء الخلافات البينية، التي لا تخدم إلا الاحتلال”.
وأضاف قاسم أنّ مسيرات العودة كانت “حائط صدٍّ حقيقيًا” أمام الخطّة الأميركيّة لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم “صفقة القرن”، مشيرًا إلى أن القرار الأميركي بضم الجولان هو أحد فصولها، وأضاف أنّ “استمرار المسيرات واسنادها عربيًا، هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل مشاريع تصفية الحقوق العربية”.
.. يتبع