
اغلاق شوارع ومداخل والاحتلال يواصل حصار اريحا والاغوار وحول رام الله
رام الله – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منزل قيد الإنشاء في قرية النويعمة شمال محافظة أريحا والأغوار.
وقال الناشط بحقوق الإنسان في الأغوار عارف دراغمة، إن سلطات الاحتلال سلمت الشاب هاني زايد طريفات، إخطارا بهدم منزله البالغة مساحته حوالي 120 مترا مربعا، في منطقة عرب الطريفات من النويعمة بحجة عدم الترخيص، علما أنها كانت قد هدمت منزل والده قبل شهر في المنطقة ذاتها.
وفي الأغوار ، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم منشآت سكنية في خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال أخطر بهدم غرفتين سكنيتين جدرانهما من الطوب ومسقوفتين بألواح “الزينكو”، إضافة إلى حمام، تعود ملكيته للمواطن جعفر عبد الباسط بشارات.
وفي سياق آخر، أقام مستوطنون حظيرة أبقار في الساكوت بالأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن المستوطنين أقاموا حظيرة أبقار في سهل الساكوت، وتركوا أبقارهم ترعى في المكان، معربا عن خوفه أن تكون هذه نواة لبؤرة استيطانية رعوية.
وتنتشر في عدة مناطق بالأغوار الشمالية عشر بؤر استيطانية معظمها بؤر استيطانية رعوية، وهو ما يسمى “الاستيطان الرعوي”، ويستولي بموجبها المستوطنون على آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ويمنعون رعاة الماشية الفلسطينيين من رعي مواشيهم فيها.
مستوطنون يعرقلون التنقل على شارع جنين- نابلس
وفي سياق اخر، تجمهر عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، عند شارع جنين -نابلس الرئيس، بحماية جنود الاحتلال، وأوقفوا مركبات المواطنين ومنعوها من المرور، ما أدى إلى عرقلة تنقلهم.
وأفادت مصادر أمنية، بأن عددا من المستوطنين أعادوا انتشارهم داخل مستوطنة “حوميش” المخلاة بالقرب من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية.
ويغلقون مدخل البيرة الشمالي ويهاجمون سيارة إسعاف
كما أغلق مستوطنون، اليوم الثلاثاء، حاجز “بيت إيل” المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
واعاق عشرات المستوطنين بحماية جنود الاحتلال حركة الدخول والخروج لمدينتي رام الله والبيرة، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور .
كما هاجم المستوطنون سيارة إسعاف بالحجارة.
بدورها تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض حواجز عسكرية على مداخل مدينة أريحا، من عدة جهات، لليوم الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق 4 مداخل رئيسة مؤدية إلى المدينة، وكذلك عدد من الطرق الفرعية، وملاحقة المركبات، وتفتيشها.
ويشهد المدخل الشمالي، والبوابة الصفراء قرب معبر الكرامة، والمدخل الجنوبي قرب عقبة جبر، تواجد لقوات الاحتلال وأزمات سير.
كما أغلقت قوات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، عدة طرق شمال مدينتي رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المؤدية إلى مخيم الجلزون، ومنعت مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من المنطقة.
كما أغلقت تلك القوات المنطقة الممتدة من عيون الحرمية شمال رام الله، حتى دوار عين سينيا، وجسر عين يبرود، وسط أزمة مرورية خانقة، وانتشار مكثف لجيش وشرطة الاحتلال، وتفتيش دقيق للمركبات.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت حواجز قرب قرية النبي صالح، ومستوطنة عطيرت، ومستوطنة حلميش، شمال غرب مدينة رام الله، وتواجد مكثف قرب جسر دير دبوان، وعلى مداخل حزمة وجبع شمال القدس.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل البيرة الشمالي، ما تسبب بأزمة مرورية في المكان.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، زعمت أن مستوطناً أصيب بجروح متوسطة في عملية إطلاق نار في منطقة عيون الحرمية.
و تواصل قوات الاحتلال، تشديد إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية، لليوم الــ18 على التوالي.
وتقيم قوات الاحتلال حاجز الحمرا العسكري على مفرق طرق يربط مدن الضفة الغربية بالأغوار الوسطى والجنوبية والشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها بشكل دقيق، ودققوا في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة وصولهم إلى أماكن عملهم ومزارعهم.
يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت قبل أكثر من أسبوعين الطرق الترابية في سهل عاطوف، التي تعد منفذا للمزارعين للوصول إلى أراضيهم شرق شارع (60) في الأغوار.
وتفرض سلطات الاحتلال منذ 18 يوما، حصارا على مناطق الأغوار، وتغلق غالبية الطرق المؤدية إلى التجمعات والأراضي الزراعية، إضافة إلى تشديد الإجراءات العسكرية على حاجزي الحمرا وتياسير، وإعاقة حركة مرور المواطنين والمزارعين.
ويعيق إغلاق هذه الطرق سير الحياة اليومية للمواطنين الذين يسلكونها بشكل أساسي، كما تعد هذه الطرق ممرات حيوية للمزارعين للوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى كونها ممرات أساسية لإيصال المنتجات الزراعية وتسويقها خارج المنطقة.
وتظهر طوابير المركبات على حاجز الحمرا، وهي تنتظر اجتياز الحاجز. وقال بعض المواطنين إنهم في بعض الأوقات يمكثون أكثر من ساعة بانتظار دورهم للمرور.
وتعود هذه المشاهد بالمواطنين لأكثر من عشرين عاما، خلال انتفاضة الأقصى التي شهدت إغلاقات مشابهة للحواجز كما هي اليوم.