فينيق مصري

مصر: 12 وفاة و338 إصابة جديدة بكورونا والصحة تتحدث عن انخفاض الحصيلة اليومية

الأطباء يطالبون الرئيس السيسي بالتدخل لتغيير تعليمات وزيرة الصحة حول كورونا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أعلنت وزارة الصحة والسكان المصري مساء اليوم الاربعاء، تسجيل 12 وفاة، و 338 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، مشيرة الى خروج 160 مصاب من مستشفيات العزل والحجر الصحي، مع تراجع حالات الإصابة.

وأشار المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد، إلى أن إجمالي المتعافين من الفيروس ارتفع إلى 2486 حالة حتى اليوم.

وأوضح أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 2980 حالة، من ضمنهم الـ 2486 متعافيا.

وأضاف  تم تسجيل 338 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 12 حالة جديدة.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الاربعاء، هو 10431 حالة من ضمنهم 2486 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 556 حالة وفاة.

 وفي عضون ذلك، أعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، أن نسب الشفاء بين المواطنين المصابين بفيروس كورونا هي الأكثر بين من تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاما.

إوقالت الوزيرة خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن نسب شفاء الحالات حسب الفئة العمرية، جاءت في أعلى مستوياتها بين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاما بمعدل 318 حالة، تلتها المرحلة العمرية 40-49 عاما بنسبة شفاء 288 حالة.

وأشارت الوزيرة إلى التكلفة المالية لرحلات المصريين العالقين في الخارج والتي تم حجرها صحيا في الفترة من 3 حتى 9 مايو الجاري، في محافظات مطروح، القاهرة، البحر الأحمر، دمياط، السويس، بورسعيد، أسوان، جنوب سيناء، الأسكندرية، والجيزة والتي بلغت نحو 28 مليون جنيه، واشتملت على إجراء تحاليل الفحص السريع وPCR والخدمات الطبية بأماكن العزل.

وفي سياق اخر، طالبت نقابة الأطباء في مصر، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لتغيير تعليمات وزارة الصحة بشأن بروتوكول إجراءات فحص المخالطين من أعضاء الفريق الطبي للمصابين بفيروس كورونا.

وقالت النقابة في خطابها، إنه في الوقت الذي تتزايد فيه حالات الإصابة بين الطواقم الطبية بفيروس كورونا نتيجة مخالطة المرضى وبدلا من اتخاذ مزيد من إجراءات الحماية للأطباء وباقي الفريق الطبي، فاجأت وزارة الصحة الجميع بتعديل برتوكول إجراءات الفحص ومسحات المخالطين من أعضاء الفريق الطبي.

وأشارت إلى أن كثيرا من الأطباء بالعديد من الجهات تقدموا بشكاوى إلى النقابة العامة بعد صدور منشور الإدارة العامة لمكافحة العدوى بتاريخ 12 مايو 2020 تفيد تعليماته بأنه في حالة ظهور حالات إيجابية بين أفراد الطاقم الطبي فلا يتم أخد مسحات من المخالطين وغير مصرح بعزل المخالطين سواء في المنزل أو بجهة العمل وأن يقوم العاملون بعمل تقييم ذاتي لأنفسهم (ارتفاع حرارة – أعراض تنفسية)، وإخطار جهة العمل لإجراء الكشف وفب حالة الاشتباه تؤخذ مسحة ويعزل بالمنزل.

وأوضحت النقابة أن المنشور أضاف عبارة: “أكثر حالات الإصابة بين طاقم العمل بالمستشفيات سببه المباشر المخالطة المجتمعية بين الطاقم (السكن – أماكن الطعام – استراحات الأطباء والتمريض)”، مما يعني محاولة تحميل أعضاء الفريق الطبي مسؤولية إصابتهم بالمرض في سابقة غريبة لم تحدث على مستوى العالم.

ووصفت نقابة الأطباء هذه التعليمات بأنها “خطيرة جدا” لأنها تعني أن عضو الفريق الطبي الحامل للعدوى (قبل ظهور الأعراض) سوف يسمح له بالعمل ومخالطة الآخرين، مما سيؤدي بالضرورة لانتشار العدوى بصورة أكبر بين أفراد الطاقم الطبي، الذين بدورهم سينقلون العدوى لأسرهم وللمواطنين.

وتابعت: “بدلا من أن يقدم عضو الفريق الطبي الرعاية الطبية للمواطنين سيصبح هو نفسه مصدرا للعدوى، مما ينذر بحدوث كارثة طبية حقيقية”.

ولفتت النقابة إلى أنه لا يجوز هنا القياس على ما يحدث ببعض دول العالم الأخرى، لأنه لا وجه للمقارنة، من حيث توفير جميع سبل الوقاية ومكافحة العدوى ومتابعة استخدامها فعليا وكذلك تجهيز أماكن السكن والاستراحات الخاصة بالأطباء والعاملين.

زر الذهاب إلى الأعلى